«تحذير من الله».. شاب برتغالي يضرم النار في تمثال كريستيانو رونالدو
أضرم شاب برتغالي النيران في تمثال لكريستيانو رونالدو نجم النصر السعودي وأسطورة ريال مدريد الإسباني وهدافه التاريخي.
وقالت صحيفة "ذا صن" البريطانية في تقرير لها إن شاب مخرب أضرم النيران في تمثال كريستيانو رونالدو الواقع بمسقط رأسه في جزيرة ماديرا والمصنوع من البرونز.
ولقد قام الشاب، الذي بدا عليه الإرهاق، بتصوير نفسه وهو يسكب سائلاً قابلاً للاشتعال على تمثال مهاجم مانشستر يونايتد وريال مدريد السابق، قبل أن يشعل فيه النار.
وفي أثناء عملية التهام النيران للتمثال كاد الشاب البرتغالي أن يحترق لولا تراجعه لتجنب الخطر، وهو يؤدي رقصة غريبة الأطوار على أنغام موسيقى الراب الصاخبة المنبعثة من مكبر صوت أحضره معه خصيصاً لهذه المناسبة.
وبعد تصوير المشهد، نشره الفتى الأحمق لمتابعيه البالغ عددهم ألف متابع على منصة التواصل الاجتماعي "إنستغرام" صباح الثلاثاء، ويصف نفسه بأنه "شخص، ومحب للرقص الحر.
الأغرب من عملية الحريق كانت الرسالة التي وجهها الشاب إلى كريستيانو رونالدو عبر موقع التواصل الاجتماعي والتي جاء فيها: "هذا آخر إنذار من الله يا كريستيانو".
علماً بأن هذا التمثال كان قد تم نقله من ماديرا في 2016 عقب تعرضه لهجومه من قبل مجموعة من عشاق الأرجنتيني ليونيل ميسي، الغريم التاريخي للدون.
ومن جانبها كشفت الشرطة البرتغالية أنها نجحت في تحديد هوية الشخص الذي قام بالحريق حيث تقوم حالياً بجهود للوصول إليه في أسرع وقت.
بعد الهجوم، نشرت كاتيا أفيرو، شقيقة رونالدو، على منصة "فيسبوك" إنها "تشعر بالخزي" مما حدث، وادعت أن "المتوحشين" الذين خربوا التمثال يستحقون الترحيل من البلاد.

وأسهبت: "أجد هذا الفعل بحد ذاته عارًا، لكن ما أراه أشد خزيًا هو الحسد الذي يحيط به، والغضب الذي يُظهره بعض الحمقى المحبطين والكارهين علنًا له بطريقة مخزية، مما يُشعرني، كبرتغالية، بالخزي والحزن.".
وأتبعت: "يجب على المسؤولين عن هذا الفعل وغيره من الأمور السلبية الموجهة ضد هذا الشخص أن يعلموا أن جزيرتنا صُنفت مؤخرًا كأفضل وجهة سياحية في العالم، ليس فقط لجمال بحرها المحيط، أو لمطبخها الرائع، أو حتى لكرم ضيافة أهل ماديرا.".
وأرجعت كاتيا السبب في تصنيف ماديرا كأفضل وجهة سياحية إلى الأسطورة البرتغالية بسبب الإنجازات التي حققها ومن خلالها رفع قيمة وأهمية الجزيرة.

aXA6IDIxNi43My4yMTYuNTYg
جزيرة ام اند امز