ثقافة

دائرة الثقافة ترفد مكتبات بجزيرة سوقطرة بإصداراتها احتفاء بـ"عام زايد"

الخميس 2018.4.12 07:07 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 123قراءة
  • 0 تعليق
شعار هيئة أبوظبي للسياحة

شعار هيئة أبوظبي للسياحة

تواصل دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي مبادراتها التي تهدف إلى إيصال الكتاب لجميع الفئات والشرائح العمرية، لتمكينهم من جعل القراءة فعلاً يومياً أساسياً في حياتهم.

واحتفاءً بعام زايد 2018، وفي خطوة متميزة رفدت دائرة الثقافة والسياحة - أبوظي عدداً من مكتبات المؤسسات والجهات الحكومية والخاصة في جزيرة سوقطرة بأهم إصداراتها؛ ومن بين هذه الجهات مكتبة ديوان عام المحافظة، و5 مكتبات مدارس، وكلية الحرفيين والكلية البحرية، وذلك في إطار تفعيل التبادل الثقافي مع المؤسسات الثقافية والعلمية داخل دولة الإمارات العربية المتحدة وخارجها.

وقال عبدالله ماجد آل علي، المدير التنفيذي لقطاع دار الكتب بالإنابة في دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي: "يسعدنا استمرار العمل على مبادراتنا خلال عام زايد، التي تندرج ضمن رؤيتنا في دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي في رفد جميع المؤسسات الخارجية والداخلية بـإصداراتنا من الكتب التي تهم المجتمع وتسمح لجميع الأشخاص من الذكور والإناث ومن جميع الفِئات العمرية ومن كل الأجناس بالدخول والقراءة والاستفادة، كونها تسهم في تسهيل اكتساب المعرفة العامة للقارئ والعمل على تقوية مهاراته اللغوية، فضلاً عن أنها تفتح أبواباً جديدة للتعلم والمعرفة. إنّ تعزيز القراءة أصبحت من أولويات المجتمع على المستويات كافة، فالقراءة من الأمور التي يجب ألا يغفل عنها الإنسان، حيث تعتبر من أهم الأمور لتقوية شخصية الإنسان لما لديه من معلومات وخبرات قد قام باكتسابها من القراءة في شتى المجالات في الحياة".

وتابع آل علي "نؤمن في دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي بأهمية الدور المحوري الذي تقوم به المكتبات في توفير المصادر المعرفية في كل مجالاتها، إضافة إلى دورها التربوي والتعليمي في تدعيم المناهج الدراسية، وتوفير المعلومات، لذا سنحرص على عقد المزيد من اتفاقيات التعاون في هذا المجال، لتوفير وإيصال الكتاب إلى أكبر عدد ممكن من المكتبات. وبالتالي إيصال ثقافتنا الإماراتية ولغتنا العربية إلى العديد من البلدان من حول العالم. كما تعمل المكتبات على تعزيز ثقافة العطاء والتبادل المعرفي، والتواصل المجتمعي".

كما تفتح مبادرات دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي المجال أمام جميع المؤسسات التي تمتلك مكتبة خاصة التقدم بطلب لاقتناء إصداراتها في مختلف المعارف والعلوم والآداب، لإعداد جيل قارئ مثقف واعٍ ممتلك لمهاراته الوطنية ومنفتح معرفياً، وإسهاماً في جعل القراءة فعلاً يومياً مستداماً، والترويج لإمارة أبوظبي كوجهة سياحية ثقافية وعاصمة للفكر والإبداع.

تعليقات