سياسة

خرائط ترسيم الحدود تنسف مفاوضات تركيا-اليونان حول قبرص

السبت 2017.1.14 11:57 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 2078قراءة
  • 0 تعليق
الحدود الداخلية بين قبرص اليونانية والتركية

الحدود الداخلية بين قبرص اليونانية والتركية

فشل الطرفان القبرصيان اليوناني والتركي في الاتفاق على ترسيم الحدود الداخلية بين المجموعتين، حيث رفض كل طرف الخريطة التي قدمها الطرف الآخر، حسب ما أفاد وزير الخارجية التركي مولود تشاوش أوغلو، السبت، عقب توقف محادثات السلام.  

وقال تشاوش أوغلو، إن الوفد القبرصي اليوناني والوفد القبرصي التركي قدما رسائل إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريس "تقول إنهما لن يقبلا الخرائط التي عرضت عليهما".


وتجددت الآمال حول فرص الاتفاق على حل لمسألة قبرص خلال 5 أيام من المفاوضات بين الرئيس القبرصي نيكوس أناستاسياديس وزعيم القبارصة الأتراك مصطفى أكينجي جرت في جنيف.

ولأول مرة منذ انقسام الجزيرة، كشف الطرفان، الأربعاء، عن رؤية كل منهما لحدود الجزيرة الداخلية بين المجموعتين بعد توحيدها.

إلا أن الآمال تراجعت، الجمعة، بسبب الخلاف حول الحدود الداخلية، وحول مستقبل التواجد العسكري التركي في شمال الجزيرة.


وصرح تشاوش أوغلو للصحفيين في أنقرة أن أكينجي "أكد بقوة أنه لا يمكن أخذ العرض اليوناني على محمل الجد وأنه لا يمكن لأي قبرصي تركي قبول الخريطة".  

وأضاف "ونحن كذلك لا نقبله".

 ويدور الخلاف حول ترسيم الحدود خاصة بشأن بلدة مورفو على الساحل الشمالي.

وحذر أناستاسياديس من أنه لا يمكن التوصل إلى اتفاق إذا لم تتم إعادة مورفو بالكامل، بينما قال المعسكر القبرصي التركي، إن التمسك بإعادة البلدة سيعرقل المحادثات.

وقال تشاوش أوغلو "هذه الخرائط غير مطروحة للنقاش".

وأضاف: "هذا ليس الوقت أو المكان" لذلك، مضيفاً أنه يجب حل قضايا أكثر إلحاحاً أولاً.


ومن بين هذه القضايا انتشار القوات التركية في شمال قبرص.

ووافق القادة القبارصة الأتراك، من حيث المبدأ، على إعادة بعض الأراضي التي كان يسيطر عليها القبارصة اليونان قبل غزو القوات التركية في 1974، الذي جاء رداً على انقلاب سعى إلى ضم الجزيرة إلى اليونان.

تعليقات