مجتمع

"دار البر" الإماراتية تنفذ 91 مشروعا إنسانيا في غانا وساحل العاج

الأربعاء 2018.8.15 03:56 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 105قراءة
  • 0 تعليق
شعار جمعية دار البر

شعار جمعية دار البر

تعكف جمعية دار البر الإماراتية على تنفيذ ورعاية 91 مشروعا إنسانيا وخيريا في كل من ساحل العاج وغانا ضمن مشاريعها التنموية والخيرية في القارة الأفريقية، وفي إطار ترسيخ قيم وتعاليم ديننا الحنيف وترجمة سياسة الإمارات ورؤيتها في حقل العمل الخيري والإنساني حول العالم وتجسيد الرسالة الحضارية الإنسانية للإمارات وأبنائها بين دول العالم وشعوبها والامتثال لتوجيهات القيادة الرشيدة في هذا الاتجاه وتعزيزا لمبادرات وفعاليات "عام زايد".

واختتم الوفد المتخصص الذي يمثل الجمعية زيارة عمل خاصة لغانا وساحل العاج التقى هيئتين من شركاء الجمعية في البلدين.

وذكر عمران محمد عبدالله رئيس قطاع المشاريع الخيرية في "دار البر" أن الزيارة ومهمة العمل التي أنيطت بالوفد تندرج ضمن الخطة السنوية لإدارات المشاريع وهدفت إلى تفقد المشاريع الخيرية والإنسانية هناك ولقاء طلبة العلم والمعلمين والاجتماع بالشركاء من أعضاء الهيئتين اللتين تنفذان مشاريع الخير والتنمية والاستدامة لـ"دار البر" في الدولتين وتشرف عليها لبحث سبل التعاون وآليات تنظيم العمل الخيري والإنساني وتطويره والتعاون في مختلف المجالات الخيرية مستقبلا.

واشتملت مهمة عمل الوفد على عقد لقاء مع بعض الأيتام المكفولين من قبل الجمعية في الدولتين البالغ عددهم 270 يتيما وتوزيع هدايا عليهم وإلقاء كلمة نصح وإرشاد لهم ولأمهاتهم والقائمين عليهم من الهيئات المسؤولة..

وتخلل الزيارة لقاء مع عدد من المسؤولين في الجهات الحكومية لا سيما في غانا حيث التقى الوفد الخيري وزير الشؤون الإسلامية واطلع منه خلال اللقاء على أحوال المسلمين هناك واحتياجاتهم.

وتضمنت مهمة عمل الفريق الإنساني المكلف الاجتماع مع المقاولين المنفذين للمشاريع الخيرية والإنسانية للجمعية الإماراتية في الدولتين وحثهم الوفد خلال الاجتماع على سرعة إنجاز المشاريع وتطبيق معايير الجودة في تنفيذها والالتزام بالمواصفات المعتمدة بحضور ممثلي الهيئات المسؤولة.

ونفذ فريق العمل زيارات تفقدية ميدانية مباشرة لـ91 مشروعا خيريا وإنسانيا وتنمويا للجمعية في البلدين ورصد العمل فيها وعمل على تقييم خدماتها وقياس رضا الأهالي عنها ومدى سعادتهم بها ترجمة لسياسة الإمارات في نشر السعادة والرضا داخل الدولة وخارجها.

تعليقات