«يوم العزم».. ذكرى تحطم إرهاب الحوثي على صخرة الإمارات
في مثل هذا اليوم عام 2022، شنت مليشيات الحوثي هجماتها الإرهابية الغادرة على المنشآت المدنية الحيوية في العاصمة الإماراتية أبوظبي.
الهجمات التي أسفرت عن خسائر في الأرواح والممتلكات، سرعان ما تحطمت على صخرة الإمارات التي ردت بقوة برًا وجوًا وبحرا على إرهاب الحوثيين، وذلك من خلال دعم قوات العمالقة لتحرير مناطق عسيلان وعين وبيحان وحريب في شبوة ومأرب اليمنيتين، بإسناد جوي فعال من القوات المسلحة الإماراتية.
- ذكرى هجوم الحوثي الإرهابي.. ملحمة بطولية لجيش الإمارات
- ذكرى الهجوم الحوثي الإرهابي.. تضامن عالمي مع الإمارات «وطن السلام»
كما ردت القوات المسلحة الإماراتية بشكل فوري بتدمير منصات إطلاق صواريخ كروز ومواقع إطلاق طائرات دون طيار، بعد تحديد مواقعها بدقة.
وتحولت ذكرى هجمات الحوثي إلى يوم للعز في دولة الإمارات، إذ بات يوم 17 يناير/كانون الثاني ذكرى لترسيخ قيم النخوة الإماراتية والتلاحم بين القيادة والشعب، والاعتزاز بقوة الدولة وجاهزيتها للتصدي لمختلف التحديات، كجزء أساسي من التخطيط للمستقبل.
استهداف أمن المنطقة
مثلت الهجمات الإرهابية الحوثية على أبوظبي رسالة واضحة تستهدف زعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة، وضرب نموذج التسامح والتعايش الذي تمثله الإمارات.
هذا ما أكده رئيس مؤسسة اليوم الثامن للإعلام والدراسات في اليمن صالح أبوعوذل، بأن «هجمات الجماعة المصنفة على قوائم الإرهاب الأمريكية، والتي طالت أراضي دولة الإمارات العربية المتحدة، تعد اعتداءً لم يستهدف الإمارات وحدها، بل مسّ أمن دول إقليمية عدة».
وأوضح الباحث اليمني لـ«العين الإخبارية» أن هذه الهجمات الإرهابية تعيد التذكير بأن «الإبقاء على الحوثيين يشبه إلى حدّ كبير الإبقاء على تنظيم القاعدة، الذي لم يُجتث رغم خطورته، ولا يزال يشكّل تهديدًا مستمرًا للأمن الإقليمي والدولي».
وأشار إلى أن «الإمارات كانت جزءًا فاعلًا في التحالف العربي، وحققت، بالشراكة مع القوى المحلية، مكاسب استراتيجية كبيرة، وكانت على وشك استعادة الحديدة، لولا تدخلات غربية حالت دون استكمال ذلك المسار».
وأكد أن «الإمارات كانت الدولة الوحيدة التي امتلكت الجدية والإرادة السياسية والعسكرية لاستعادة صنعاء من قبضة الحوثيين المدعومين من إيران».
رسالة مزدوجة
في هذا الصدد، قال الخبير العسكري العميد ثابت حسين صالح إن «الحوثيين أرادوا بالهجوم على المنشآت المدنية في أبوظبي إرسال رسالة مزدوجة إلى الإمارات، القوة الأكثر فاعلية ونجاحًا».
وأوضح الخبير الاستراتيجي لـ«العين الإخبارية» أن «هدف هذه الرسالة تخويف وتهديد هذه الدولة الصاعدة اقتصاديًا وسياسيًا وعسكريًا وعلميًا، وثنيها بشكل خاص عن دعم حلفائها» في اليمن.
وأكد أن الرد الإماراتي كان «سريعًا وحازمًا على تلك الهجمات الإرهابية الحوثية، التي قوبلت باستنكار إقليمي ودولي واسع».
وقال إن الحماقة المتمثلة في الاستهداف الإرهابي للعاصمة الإماراتية أبوظبي تأتي في سياق التقارب والتخادم بين مليشيات الحوثي وتنظيم الإخوان الإرهابي.
وكانت هجمات مليشيات الحوثي قد لاقت تنديدًا واستنكارًا دوليًا وإقليميًا وأمميًا غير مسبوق، استجابة للدبلوماسية الإماراتية التي حشدت العالم أجمع باعتبار الهجمات أعمالًا إرهابية تقوض استقرار المنطقة وتهدد الأمن والسلم الإقليمي والدولي.
aXA6IDIxNi43My4yMTYuNTYg جزيرة ام اند امز