سياحة وسفر

بالصور.. منتجع "البحر الميت" عاصمة السياحة الشتوية يتأهب لـ"دافوس"

الأربعاء 2019.4.3 04:57 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 137قراءة
  • 0 تعليق
"البحر الميت" عاصمة السياحة الشتوية الأردنية تتحضر لاستضافة "دافوس"

منتجع البحر الميت.. عاصمة السياحة الشتوية

أنهت السلطات الأردنية استعداداتها لاستضافة المنتدى الاقتصادي العالمي للشرق الأوسط وشمال إفريقيا (دافوس)، في منطقة البحر الميت أقصى غرب الأردن، في الفترة بين 6 - 7 أبريل/نيسان 2019.

وتعد منطقة البحر الميت المسجلة عاصمة السياحة الشتوية في الأردن لاعتدال حرارتها شتاءً، مقارنة مع باقي مناطق المملكة، إذ تنخفض المنطقة بنحو 350 - 400 متر تحت سطح البحر.

ونشطت في منطقة البحر الميت خلال السنوات الماضية من الألفية الجديدة صناعة سياحة المؤتمرات لما تتوفر عليه المنطقة من بنى تحتية قادرة على استضافة مؤتمرات عالمية ضخمة، وتوفر الفنادق والمنتجعات ذات 5 نجوم.

وتستضيف المملكة المنتدى الاقتصادي العالمي للشرق الأوسط وشمال أفريقيا هذا العام للمرة العاشرة في تاريخها بحضور 1000 من قادة الحكومات ورجال الأعمال والرياديين يمثلون أكثر من 50 دولة.


ويناقش منتدى هذا العام مواضيع مرتبطة بالتكنولوجيا وأثرها على المنطقة العربية، وآثار التغير المناخي على العالم والمنطقة العربية على وجه الخصوص.

ويرى عبدالرزاق عربيات، مدير عام هيئة تنشيط السياحة الأردنية، أن منطقة البحر الميت أصبحت قبلة لسياحة المؤتمرات والمعارض.

وأضاف "عربيات"، في اتصال عبر الهاتف مع "العين الإخبارية"، أن عديد المؤتمرات الفلسطينية أصبحت تستضيفها منطقة البحر الميت من الجانب الأردني "البنى التحتية والمرافق والمنتجعات كلها تحت تصرف أشقائنا الفلسطينيين".

ونوه المسؤول السياحي الأردني بأن منطقة البحر الميت تتمتع بميزات جعلتها قبلة لسياحة المؤتمرات أهمها احتواؤها على مركز المؤتمرات القادر على استيعاب أكبر الفعاليات الاقتصادية العالمية، ويعد دافوس أحدها.


واعتبر أن البنى التحتية من مرافق وشوارع وفنادق ومنتجعات وبنى تحتية تكنولوجية، وقرب المنطقة على المطار، ساعد في تكوين مدينة سياحية متكاملة، تبلغ فيها نسبة الإشغال السياحي في فصل الشتاء 100%.

وبسبب وقوعها في أخفض بقعة في العالم، فإن نسبة الأكسجين في الجو بتلك المنطقة، وفق ما ذكره عبدالرزاق عربيات يزيد بنسبة 10% عن المعدل العالمي، وهذا أمر صحي ومفضل بالنسبة لمن يوجدون في تلك البقعة.



تعليقات