وفاة ابنة أحمد عبدالحميد بعد أيام من رحيل والده
أعلن الفنان أحمد عبدالحميد وفاة ابنته، بعد تعرضها لأزمة صحية خلال الأيام الماضية، جرى على إثرها نقلها إلى أحد المستشفيات الكبرى بالقاهرة، حيث وافتها المنية.
وتأتي هذه الفاجعة بعد أيام قليلة من وفاة والده، الماكيير محمد عبدالحميد، الذي رحل عن عالمنا يوم 23 ديسمبر/كانون الأول 2025، عقب صراع مع المرض.
وكانت شقيقة أحمد عبدالحميد قد أعلنت خبر وفاة والدها عبر حسابها على موقع إنستغرام، قائلة: "بسم الله الرحمن الرحيم: يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي وادخلي جنتي".
وأضافت: "ببالغ الحزن والأسى، وقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، ننعى وفاة والدي الحاج المغفور له بإذن الله محمد عبدالحميد عبدالرحيم حفني".
وكان أحمد عبدالحميد قد كشف في وقت سابق عن تعرض والده لأزمة صحية مفاجئة، مطالبًا الجمهور بالدعاء له، حيث كتب عبر حسابه على "فيسبوك": "الدعاء يغير الأقدار.. أرجوكم ادعوا لأبويا، ربنا يعمل معجزة ويرده لينا تاني ويشفيه يا رب".
وفي أبريل/نيسان الماضي، وبعد نحو شهرين من ولادة ابنته، لجأ عبدالحميد إلى جمهوره ومتابعيه طالباً الدعاء لابنته، أملاً في تجاوز محنتها الصحية وبدء حياتها الطبيعية إلى جوار والديها.
ورغم انشغاله بالمشاركة في عدد من الأعمال الفنية خلال الأشهر الأخيرة، ظل الفنان المصري حريصاً على مشاركة تفاصيل وضع طفلته الصحية، مكرراً طلب الدعاء لها في كل مناسبة.

ومع تزايد التساؤلات حول حالتها، بدا عبدالحميد مثقلاً بشعور العجز، وهو ما دفعه إلى التعبير عن معاناته عبر حسابه على "فيسبوك"، كاشفاً أن طفلته ليلى أتمت شهرين من عمرها من دون أن يتمكن من احتضانها ولو مرة واحدة، أو أن يصنع معها أي ذكريات كان يأمل في أن يعيشها خلال تلك المرحلة.
وأشار إلى أن كبار الأطباء في مصر لم يتمكنوا من تشخيص حالة طفلته، مؤكداً أن الأمر لا يعود إلى تقصير طبي، بل إلى مشيئة إلهية جعلت حالتها نادرة ومحيرة، بعد أن طرق جميع الأبواب الممكنة سعياً للعلاج.
aXA6IDIxNi43My4yMTYuMjE0IA== جزيرة ام اند امز