عمرو النقلي نائب رئيس بنك مصر.. رحيل مفاجئ بعد مسيرة مهنية مدتها 30 عاما
تُوفي نائب الرئيس التنفيذي لبنك مصر، عمرو النقلي، إثر حادث سير على أحد الطرق الصحراوية في مصر، وذلك بعد أسابيع قليلة فقط من توليه منصبه الجديد داخل أحد أكبر البنوك الحكومية في البلاد.
ووفق المعلومات الأولية، تم نقل النقلي إلى مستشفى الإخلاء الطبي في العاصمة الإدارية الجديدة عقب الحادث، إلا أنه فارق الحياة متأثرا بإصاباته.
جاءت وفاة النقلي بعد نحو 30 يوما فقط من تعيينه نائبًا للرئيس التنفيذي لبنك مصر في مارس/آذار 2026، في خطوة كانت تعكس ثقة كبيرة في خبراته المصرفية الممتدة، وقدرته على دعم استراتيجية البنك في التوسع والتطوير.
وكان يُنظر إلى تعيينه باعتباره إضافة قوية لفريق الإدارة العليا، في ظل ما يمتلكه من خبرات دولية في إدارة الائتمان والخدمات المصرفية للشركات والمؤسسات.
من هو عمرو النقلي؟
يعد عمرو النقلي أحد القيادات المصرفية البارزة في المنطقة، حيث امتدت مسيرته المهنية لنحو 30 عامًا، تنقل خلالها بين عدد من المؤسسات المصرفية الكبرى في مصر وخارجها.
وشغل الراحل قبل انضمامه إلى بنك مصر منصب كبير مسؤولي الأعمال للشركات والمؤسسات المالية والحكومات في بنك ABC في البحرين، منذ مارس/آذار 2020، حيث قاد استراتيجيات مصرفية لمجموعة تعمل في أكثر من 30 دولة.
داخل مجموعة بنك ABC، تولى النقلي عددًا من المناصب المؤثرة، من بينها
- رئيس مجلس إدارة بنك ABC الإسلامي في البحرين
- رئيس مجلس إدارة بنك ABC الجزائر
- عضو مجلس إدارة غير تنفيذي في بنك ABC مصر
- عضو مجلس إدارة غير تنفيذي في بنك بلوم مصر
كما لعب دورًا بارزًا في ملفات الاندماج وإعادة الهيكلة داخل القطاع المصرفي، ما عزز من خبراته في إدارة التحولات المؤسسية.
خبرة طويلة في ائتمان الشركات
قبل ذلك، شغل النقلي منصب رئيس قطاع ائتمان الشركات في بنك ABC منذ عام 2018، حيث أشرف على تمويلات كبرى في قطاعات حيوية مثل الطاقة والصناعة والحكومات.
كما أمضى نحو 14 عامًا في بنك المشرق في دبي، حيث قاد أنشطة ائتمان الشركات متعددة الجنسيات، واكتسب خبرة واسعة في الأسواق الإقليمية والدولية.
بدأ النقلي مسيرته المهنية عام 1996 داخل سيتي بنك، حيث تنقل بين مناصب في إدارة العمليات وإدارة علاقات العملاء في كل من القاهرة وأثينا، ما أتاح له تكوين قاعدة قوية في الخدمات المصرفية الدولية.
تأهيل أكاديمي دولي
حصل الراحل على بكالوريوس إدارة الأعمال من جامعة حلوان، إلى جانب دراسات متقدمة من كلية هارفارد للأعمال، وبرامج تدريبية من كلية لندن للأعمال، ما دعم مسيرته المهنية وأسهم في صقل مهاراته القيادية.
يمثل رحيل عمرو النقلي خسارة كبيرة للقطاع المصرفي المصري والإقليمي، خاصة في ظل ما كان يحمله من خبرات استراتيجية في تطوير الخدمات المصرفية ودعم التحول الرقمي داخل المؤسسات المالية.