سياسة

الحزب الديمقراطي يقاضي حملة ترامب الانتخابية

الجمعة 2018.4.20 10:13 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 393قراءة
  • 0 تعليق
مزاعم التدخل الروسي ما زالت تطارد ترامب - رويترز

مزاعم التدخل الروسي ما زالت تطارد ترامب - رويترز

أظهرت سجلات محكمة أن الحزب الديمقراطي الأمريكي رفع، الجمعة، دعوى قضائية ضد الحملة الانتخابية للرئيس دونالد ترامب وروسيا وموقع ويكيليكس، متهماً الأطراف الثلاثة بالتآمر للتأثير على حملة انتخابات الرئاسة الأمريكية في 2016. 

وقال الحزب، في الدعوى القضائية الفيدرالية التي رفعها في مانهاتن، إن كبار المسؤولين في حملة ترامب تآمروا مع الحكومة الروسية ومخابراتها العسكرية، لإلحاق الضرر بمرشحة الحزب الديمقراطي هيلاري كلينتون وترجيح كفة ترامب في السباق الانتخابي، وذلك باختراق أجهزة الكمبيوتر بالحزب.

وتقول الدعوى إن حملة ترامب "رحبت بسعادة بمساعدة روسيا" في انتخابات 2016 وتتهم حملة ترامب بأنها "مؤسسة ابتزاز".

وتلقي اللجنة القومية للحزب الديمقراطي بالمسؤولية على روسيا في اختراق أنظمتها للحاسب الآلي في 2015 والنصف الأول من 2016.

كما تحدد الدعوى دونالد ترامب الابن وروجر ستون وهو شخصية مرتبطة بترامب وجاريد كوشنر زوج ابنة ترامب كخصوم للحزب فيها.

وبدا أن أغلب الاتهامات تعتمد على تقارير إخبارية ووثائق قانونية متاحة ولم تقدم معلومات جديدة تذكر عن تواطؤ مزعوم مع موسكو.

في الوقت نفسه، أطلق ترامب مجددا، الجمعة، العنان لغضبه بعد كشف النقاب عن ملاحظات سرية للرئيس السابق لمكتب التحقيقات الفيدرالي (إف بي آي) جيمس كومي، تظهر الرئيس الأمريكي مهووساً بالتحقيق في التدخل الروسي المزعوم في انتخابات عام 2016.

ووصف ترامب في تغريدة كومي بأنه "مشبوه" بعد أن وصفه بـ"الكذاب" و"المحتال" في وقت سابق.

ولا يغفر ترامب رأي رئيس الشرطة السابق بأنه "غير مؤهل أخلاقياً"، ليكون رئيسا للولايات المتحدة في كتاب صدر هذا الأسبوع. لكن الغضب الرئاسي ازداد مع كشف النقاب عن ملاحظات سرية لكومي، مساء أمس الخميس.

وبحسب هذه الملاحظات، اشتكى ترامب مراراً أمام كومي من الظلال التي يلقيها التحقيق حول تدخل روسي في رئاسته.

وكتب كومي، على سبيل المثال بعد حديث مع الرئيس في 30 مارس/ آذار العام الماضي 2017، أن ترامب "قال إنه كان يحاول إدارة البلاد، إلا أن الظلال التي تلقيها القضية الروسية تعرقل ذلك".

وأقال الرئيس كومي بطريقة صادمة في 9 مايو/ أيار الماضي.

وبالإضافة إلى معرفة ما إذا كان هناك تواطؤ بين موسكو وفريق ترامب للتأثير على نتائج الانتخابات الرئاسية عام 2016، فإن التحقيق الشهير الموكول إلى المدعي الخاص روبرت مولر يسعى إلى تحديد ما إذا كان ترامب أساء استغلال السلطة من أجل عرقلة التحقيقات.

تعليقات