تراجع حاد في شعبية "العمال" في بريطانيا
جاءت نتائج استطلاع رأي جديد محبطة لرئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر حيث أظهرت تراجعًا في شعبية حزب العمال.
وانخفضت شعبية حزب العمال الحاكم بقيادة رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر بنسبة 2% إضافية، ليحتل حزب المحافظين المركز الثاني بفارق واضح خلف حزب الإصلاح في المملكة المتحدة.
وذكرت صحيفة "ديلي إكسبريس" البريطانية أن شعبية حزب العمال هبطت إلى مستويات قياسية جديدة فيما يمثل أحدث ضربة يتلقاها ستارمر.
وأظهر الاستطلاع الذي أجرته مؤسسة "يوغوف" تراجع شعبية العمال إلى 16% فقط في استطلاعات الرأي الأمر في حين ارتفعت شعبية حزب الإصلاح إلى 24%، بزيادة قدرها 1%.
جاء ذلك في ظل تزايد الانتقادات الموجهة للحكومة بشأن ضغوط غلاء المعيشة، وتساؤلات حول قيادة رئيس الوزراء.
من جهة أخرى، دخلت أحزاب جديدة استطلاعات الرأي وهي حزب "استعادة بريطانيا"، المنشق والذي أسسه النائب روبرت لوي بعد طرده من حزب الإصلاح، حيث حصل على نسبة 4% من الأصوات.
كما دخل حزب "حزبك" بزعامة جيريمي كوربين استطلاعات الرأي لأول مرة، بنسبة 1% من التأييد على مستوى البلاد.
وتلقى حزب الخضر ضربة قوية في أحدث استطلاع، حيث انخفضت شعبيته بنسبة 3% لتصل إلى 16%، ليصبح الآن متقاربا جدًا مع حزب العمال.
وقدم زعيم حزب الخضر، زاك بولانسك، حزبه كبديل يساري لحزب العمال، داعيًا إلى نهج أكثر إنسانية تجاه الهجرة، فضلًا عن فرض ضرائب أعلى على الأثرياء.
ويعد هذا الاستطلاع، الذي أجرته مؤسسة "يوغوف" لصالح صحيفة "صنداي تايمز" وقناة "سكاي نيوز"، أحدث استطلاع يكشف تصدر حزب الإصلاح في المملكة المتحدة، وهو ما يعني أن الحزب يتصدر استطلاعات الرأي منذ أشهر.
ويحتل حزب المحافظين الآن المركز الثاني بنسبة 19%، ومن غير المرجح أن يحقق أي من الحزبين الرئيسيين أغلبية في الانتخابات العامة المقبلة بناءً على الأرقام الحالية.
من جانبه، رحب لوي بالاستطلاع ووصفه بأنه "خطوة هائلة إلى الأمام" لحركة استعادة بريطانيا، التي تم تسجيلها رسميًا قبل أسبوعين فقط.
وأضاف "من الواضح أن هناك دعمًا كبيرًا لحركة استعادة بريطانيا، وعلى شركات استطلاعات الرأي الأخرى أن تلتزم بالإنصاف وتدرجنا ضمن نتائجها".