تكنولوجيا

دبي.. مشاركة قياسية بفعاليات مؤتمر "سيملس" لليوم الثاني

الخميس 2019.4.11 11:36 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 103قراءة
  • 0 تعليق
فعاليات مؤتمر الاقتصاد الرقمي

فعاليات مؤتمر الاقتصاد الرقمي "سيملس" في دبي

تتواصل اليوم الخميس، فعاليات اليوم الثاني والأخير لمؤتمر ومعرض تكنولوجيات الاقتصاد الرقمي "سيملس"، والذي افتتحه الفريق الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، أمس الأربعاء.

ويشهد المعرض في النسخة الـ١٩ حضوراً مميزاً لـ15,202 شخص منهم 5,260 من خارج الإمارات، ومشاركة 350 عارضاً إقليمياً ودولياً و400 متحدث من جهات عالمية مثل منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية ومختبرات هارفارد للابتكار ومركز الابتكار في المملكة المتحدة، كما تلقي 250 جلسة متخصصة على هامش المعرض الضوء على أحدث التقنيات والتحديات في عالم الثورة الرقمية، بالإضافة إلى مشاركة 50 شركة ناشئة في مجالات التكنولوجيا المغيرة.

ويعد المؤتمر والمعرض من أكبر المنصات المختصة بالتقنيات الحديثة في منطقة الشرق الأوسط التي تسلط الضوء على الأمن الإلكتروني والذكاء الاصطناعي والروبوتات والبلوك تشين والعملات الرقمية وتعلم الآلة، والذي تنظمه جامعة الدول العربية ومجلس الوحدة الاقتصادية العربية، بمركز التجارة العالمي في دبي.


وقام الفريق الشيخ سيف بن زايد آل نهيان بجولة في المعرض المصاحب والمقام على هامش المؤتمر؛ حيث اطلع على جانب من المعروضات والتقنيات الحديثة، وأحدث ما توصلت إليه التكنولوجيا في مجالات الهوية الرقمية والمدفوعات الرقمية والتجارة الإلكترونية وتجارة التجزئة والتكنولوجيا المالية التي أصبحت تحرك المنظومات والمشاريع التنموية العالمية.

وتأتي دورة المؤتمر والمعرض لهذا العام بعد إطلاق جامعة الدول العربية للرؤية الاستراتيجية العربية المشتركة للاقتصاد الرقمي ديسمبر/كانون الأول الماضي في أبوظبي، واستكمالا لجهود المجلس كشريك استراتيجي للمؤتمر، في تفعيل الشراكات المتخصصة في المجالات المختلفة للاقتصاد الرقمي وتوفير منصة لاستعراض أحدث نماذج تطبيقات التكنولوجيا للحكومات الرقمية والهويات الرقمية والتجارة الإلكترونية والتكنولوجيا المالية.

وأكد السفير محمد الربيع، الأمين العام لمجلس الوحدة الاقتصادية العربية في الكلمة الافتتاحية للمؤتمر، أهمية انعقاد هذا المؤتمر بالإمارات.


وقال: "تأتي دورة المؤتمر هذا العام بعد تدشين الرؤية الاستراتيجية العربية المشتركة للاقتصاد الرقمي في أبوظبي، ديسمبر/كانون الأول الماضي، وهنا تبرز أهميته في شقين".

وتابع: "الشق الأول في احتضان الإمارات ورعايتها لما فيه الخير ومصلحة الأمة العربية؛ حيث كانت انطلاقة الرؤية العربية المشتركة للاقتصاد الرقمي في أبوظبي، لتأطير السياسات والتشريعات اللازمة لدعم النمو الاقتصادي والتكامل التكنولوجي في عالمنا العربي وتعزيز الاستقرار السياسي والاجتماعي في منطقتنا العربية".

من جانبه، قال الدكتور علي محمد الخوري، مستشار مجلس الوحدة الاقتصادية العربية ورئيس مجلس إدارة الاتحاد العربي للاقتصاد الرقمي، إن الأمن بمفهومه التقليدي يعني قدرة الدول على حماية حدودها وأراضيها ومكتسباتها وبنيتها الاجتماعية والثقافية، ولكن اليوم أصبح المفهوم أكثر اتساعاً في ظل وجود البيانات الضخمة وشبكات اجتماعية مترابطة بشكل وثيق بعضها ببعض، وارتباط الأمن بالشؤون الرقمية للأفراد والمجتمعات، وهو ما يحتم علينا إيجاد مفاهيم جديدة للأمن الجماعي، لهذه الحدود الافتراضية الجديدة، لنتمكن من حماية أمننا العالمي ككل الذي سينعكس على أمننا المحلي كدول.


وأضاف أن دراسة النماذج الناجحة للاقتصاد الرقمي، كمحرك أساسي للنمو الاقتصادي وممكن للتنمية المستدامة، مكننا من التخطيط للرؤية الاستراتيجية العربية المشتركة للاقتصاد الرقمي، كما بحثنا في مدى تأثير برامج الرؤية الاستراتيجية على الاستقرار السياسي والاجتماعي والاقتصادي في المنطقة العربية، لإيماننا بأن استقرار المنطقة العربية سياسياً واقتصادياً واجتماعياً، سيعود بالنفع الإيجابي المباشر وغير المباشر على شعوبها وعلى الدول أجمع.

تعليقات