«ديور» واليونسكو تجددان شراكتهما لتأهيل القيادات النسائية المستقبلية
جددت دار "ديور" شراكتها طويلة الأمد مع اليونسكو، بهدف دعم النساء وتمكينهن للوصول إلى مناصب قيادية،
تجديد الشراكة والمبادرات
تم توقيع تجديد الشراكة من قبل دلفين أرنو، المديرة العامة "كريستيان ديور كوتور" وعضوة مجلس الإدارة ولجنة التنفيذ في "إل.في إم إتش" وخالد العنانى، المدير العام لليونسكو.
خلال الحدث، التقت الشركتان بمجموعة من الشابات المشاركات في برنامج "نساء ديور بالتعاون مع اليونسكو" لتبادل الخبرات الشخصية ومناقشة المهارات المستقبلية المطلوبة، بما في ذلك القيادة الإبداعية والاستدامة ونقل المعارف المتخصصة.
محاور الشراكة
تركز الشراكة على محورين أساسيين، وهما تعزيز دور النساء في المناصب القيادية، وضمان نقل الهارات والخبرات العملية للأجيال القادمة.
واختير توقيع الشراكة قبل أسبوع من الاجتماع السنوي السادس للتحالف الدولي للتعليم لليونسكو، حيث انضمت "ديور" إلى التحالف في 2020، لتكون أول دار أزياء تنضم من خلال برنامج "نساء ديور بالتعاون مع اليونسكو".
برنامج "نساء ديور بالتعاون مع اليونسكو"
يعد البرنامج برنامجًا عالميًا فريدًا للتمكين والتمهين، يعتمد على خبرة دار "ديور" في نقل المهارات والمعرفة، وعلى شبكة المواهب المُلهمة والمتحمسة، مع الالتزام الطويل الأمد لليونسكو في تطوير الكوادر الشابة حول العالم.

يعمل البرنامج بالتعاون مع أكثر من 75 مدرسة، وقد استفادت منه أكثر من 2800 شابة من أكثر من 60 دولة تمثل نحو 90 جنسية مختلفة، في مجالات متنوعة تشمل التجارة، الهندسة، الفن، الموضة، الضيافة، الإعلام والعلاقات الدولية".
أهداف وتأثير البرنامج
قال أوليفييه سستري، المدير العام المساعد في "كريستيان ديور كوتور" :"نفتخر بإنشاء مجتمع عالمي يمكن للشابات من خلاله الوصول إلى مناصب قيادية عبر التعليم والتوجيه. البرنامج يمكّنهن من التعلم والتصرف بثقة وابتكار".
وأكد خالد العناني من اليونسكو: "كل شابة تشارك في البرنامج تضيف قصتها الخاصة، شرارتها الإبداعية والتزامها بمستقبلها. نحن في اليونسكو نوفر الأدوات اللازمة لازدهارهن، والشراكة مع "ديور" تستند إلى إيمان مشترك بأهمية التوجيه والتعليم والثقافة كأدوات لدعم النساء والمجتمعات".
وحاولت 12 ألف متقدمة الانضمام إلى دفعة 2026/2027، وكذلك 300 شابة تم اختيارهن للتدريب، الذي بدأ رمزيًا في 8 مارس، بمناسبة **اليوم العالمي لحقوق المرأة، والبرنامج يعزز استقلالية النساء وتمكينهن على الصعيد العالمي من خلال التعليم، التوجيه، ونقل الخبرات.
وتؤكد هذه الشراكة المتجددة بين "ديور" واليونسكو على أهمية التعليم والتمكين النسائي، مع ضمان نقل المعارف والمهارات القيادية، لتطوير جيل جديد من القائدات العالميات القادرات على مواجهة تحديات المستقبل.