بعد خروجه من الرعاية المركزة.. ضياء المرغني يكشف تطورات حالته الصحية
شهدت الحالة الصحية للفنان ضياء المرغني تطورًا إيجابيًا خلال الأيام الأخيرة، بعد أزمة صحية استدعت دخوله الرعاية المركزة، قبل أن يستقر وضعه تدريجيًا.
كشف الفنان ضياء المرغني، تفاصيل حالته الصحية بعد الأزمة التي تعرض لها خلال الفترة الماضية، مؤكدًا تحسن حالته بشكل ملحوظ واقترابه من التعافي الكامل.
وقال المرغني، في تصريحات لمصادر إعلام محلية: «أنا بخير الحمد لله وتعافيت بشكل كبير من أزمتي الصحية الأخيرة»، موضحًا أنه يحتاج إلى نحو 10 أيام فقط قبل العودة لممارسة حياته الطبيعية بشكل كامل.
وأضاف: «أمامي 10 أيام وأعود لممارسة حياتي الطبيعية.. الحمد لله على كل شيء، وأشكر كل من ساندني في هذه الأزمة الأخيرة».
تفاصيل الأزمة الصحية التي تعرض لها

وكان الفنان ضياء المرغني قد تعرض، في وقت سابق، لأزمة صحية مفاجئة استدعت نقله إلى أحد المستشفيات، حيث دخل إلى غرفة الرعاية المركزة لتلقي العلاج اللازم، قبل أن تتحسن حالته ويغادر المستشفى خلال الفترة الماضية.
وعاد المرغني إلى منزله لاستكمال العلاج وتلقي الرعاية الصحية اللازمة، وذلك بعد استقرار حالته الصحية بشكل نسبي.
زوجته تكشف تفاصيل حالته وتكاليف العلاج
من جانبها، كشفت زوجة الفنان، في تصريحات سابقة لـ«القاهرة 24»، أن حالته الصحية مستقرة، إلا أنه لا يزال يعاني من مشكلات في الكلى، إلى جانب متاعب صحية أخرى مرتبطة بتقدمه في العمر.
وأوضحت أن الفنان يتحمل تكاليف علاجه على نفقته الخاصة، والتي تتجاوز 9 آلاف جنيه شهريًا، مشيرة إلى أن حالته تحتاج إلى متابعة مستمرة ورعاية طبية دقيقة.
واختتمت حديثها بمناشدة الجمهور الدعاء له، قائلة: «ادعوا له ربنا يشفيه ويرجعه لجمهوره وللناس اللي بتحبه تاني».
زيارة الأب بطرس دانيال ترفع معنوياته
وفي سياق متصل، حرص الأب بطرس دانيال على زيارة الفنان ضياء المرغني خلال فترة تعافيه، حيث عبّر الفنان عن سعادته بهذه الزيارة، مؤكدًا أنها كان لها أثر كبير في رفع معنوياته.
وأوضح أنه استقبل الزيارة برفقة زوجته ونجله الناقد السينمائي شادي، مشيرًا إلى أن الابتسامة لم تفارقه طوال اللقاء، وأن حالته النفسية كانت في أفضل حالاتها خلال هذه الزيارة.