نفد صبره.. جمال بلماضي يجهز 3 قرارات موجعة للاعبي منتخب الجزائر
يستعد منتخب الجزائر لخوض منافسات مهمة خلال الأشهر المقبلة، من بينها نهائيات كأس أمم أفريقيا، التي ستحتضنها كوت ديفوار عام 2024.
ويعود منتخب "محاربي الصحراء" للحياة في شهر مارس/ آذار المقبل بمواجهتين ضد النيجر ضمن تصفيات كأس أمم أفريقيا 2023.
ويتصدر بطل أفريقيا في مناسبتين مجموعته برصيد 6 نقاط من فوزين أمام تنزانيا وأوغندا على بعد 4 نقاط من ملاحقه المباشر النيجر.
وستكون الضغوطات كبيرة على المدرب جمال بلماضي في ظل الانتقادات اللاذعة التي أصبحت تطارده في الفترة الأخيرة، وتحديدا منذ الخسارة أمام السويد بنتيجة 0-2 في فترة التوقف الدولي الأخيرة.
ووفقا لبعض المصادر المطلعة، فإن صبر مدرب منتخب الجزائر بدأ ينفد في الفترة الأخيرة، وهو ما قد يدفعه لاتخاذ قرارات موجعة قد تطول بشكل خاص "الحرس القديم".
توغاي مكان ماندي
تراجع أداء عيسى ماندي بشكل لافت مع منتخب الجزائر، ليصبح في مرمى انتقادات الجماهير التي طالبت علنا بإبعاده عن التشكيل الأساسي.
ويلعب نجم فياريال بشكل منتظم مع "محاربي الصحراء" منذ عام 2013، وتألق بشكل خاص خلال نهائيات كأس أمم أفريقيا التي توج بها منتخب الجزائر عام 2019.
وينوي بلماضي إحداث تغييرات كبيرة في خط الدفاع، خاصة وأن الموهبة محمد أمين توغاي قدم أوراق اعتماده وأثبت قدرته على قيادة دفاع "الخضر".

الاستغناء عن حسين بن عيادة
نجم الوداد استهلك جميع الفرص التي منحت له من قبل بلماضي في مركز الظهير الأيمن طوال السنوات الأخيرة.
ويتعرض الأخير لحملة انتقادات واسعة من قبل الجماهير بسبب المستويات الضعيفة التي قدمها في جميع المباريات التي شارك فيها.
وتؤكد كل المؤشرات أن حسين بن عيادة خرج نهائيا من حسابات جمال بلماضي الذي يخطط لمنح فرصة كاملة لحكيم زدادكة في مركز الظهير الأيمن بجانب يوسف عطال.

انتهاء عصر إسلام سليماني
تراجع أداء الهداف التاريخي لمنتخب الجزائر بشكل لافت خلال الفترة الأخيرة، مما جعله هو الآخر في مرمى انتقادات الجماهير.
ولم يسجل إسلام سليماني أي هدف مع "محاربي الصحراء" في آخر 3 مباريات خاضها تباعا أمام نيجيريا ومالي والسويد.
وقرر جمال بلماضي الاعتماد على أندي ديلور في مركز المهاجم المتقدم خلال الفترة القادمة، بجانب منح فرصة ثانية للهداف بغداد بونجاح.
