سياسة

علي النعيمي: قيادة قطر تقود عصابة

الجمعة 2017.7.28 03:58 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 2715قراءة
  • 0 تعليق
الدكتور علي راشد النعيمي

الدكتور علي راشد النعيمي

قال الدكتور علي راشد النعيمي، رئيس تحرير بوابة "العين" الإخبارية، إن هناك تماثلا بين ما يقوم به تنظيم الإخوان الإرهابي، وما تقوم به القيادة القطرية؛ فتنظيم الإخوان لا يؤمن بالأوطان ولا الحدود، والقيادة القطرية تتصرف وكأنها تقود عصابة. 

أضاف في لقاء على قناة "أبوظبي"، الجمعة، خلال التغطية الخاصة بالبرنامج الوثائقي عن اعترافات الإخونجي القطري محمود الجيدة، داعم التنظيم السري في الإمارات: "الإخوان نشروا الأكاذيب عن الإمارات؛ فتنظيم الإخوان الكذب لديهم دين، يكذبون من أجل التنظيم في كل شيء، وكذا القيادة القطرية تدّعي المظلومية والحصار، ونشرت أقوالا منسوبة كذبا لمفوض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان ووزير الخارجية الألماني، وتم تكذيبها".

وتابع: "الجيدة كان مكلفا من الإخوان بدعم التنظيم السري في الإمارات، ومساندة الخونة، وتوفير الأموال وإيصال التعليمات".

واستكمل: "قطر فضحت نفسها، وأوجّه كلمة للأشقاء الشرفاء في قطر: البعض يتساءل عن قرار منع دخول القطريين إلى الدول الداعية لمكافحة الإرهاب، وأقول لهم، إن القرار جاء لأن هناك تهديدا حقيقيا للأمن الوطني؛ فالجيدة كان يأتي إلى الإمارات بجواز قطري، وقبله بوعسكور، وفي السعودية والبحرين نفذوا عمليات إرهابية بجوازات قطرية، وعناصر من التنظيم هربت من الإمارات بجوازات قطرية.. الجواز القطري الآن وصمة عار ويمثل العناصر الإرهابية، وأريد أن يفهم المواطن القطري أن قيادة بلاده باعته".

وأشار إلى أن مفتي الإرهاب يوسف القرضاوي يوظف فتاواه لخدمة التنظيم الإرهابي، ومنها فتواه بجواز دفع الزكاة والصدقات لعناصر التنظيم في الإمارات، وسبق أن التقى بالقذافي وسيف الإسلام وأثنى عليهما، وخلال سنة أفتى بقتلهما.

أضاف: "نحن في الخليج أسرة واحدة، وقبل الأزمة الأخيرة كان لدينا أكثر من ألفي قطري مقيمين في الإمارات وما زالوا مقيمين حتى الآن، بتوجيهات من الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات حفظه الله، وما قال لهم أحد اخرجوا من الإمارات أو السعودية".

وأوضح أن الإعلام القطري يسمي الجماعات الإرهابية في البحرين بـ"المحتجين والمعارضين"، وهو يعلم أنها مدعومة من إيران لتنفيذ مخططاتها، كما أن الأشرطة التي تسربت لحمد بن خليفة وحمد بن جاسم، والحقائق التي تظهر تباعا تؤكد أن النظام القطري يعمل حتى الآن لاستهداف المملكة العربية السعودية، مطالبا بأن تكون هناك آلية قوية لمراقبة قطر، تشمل أمريكا والاتحاد الأوروبي.


تعليقات