مجتمع

القيادة لأكثر من ساعتين يوميا تقلل الذكاء

الأحد 2017.7.23 09:01 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 706قراءة
  • 0 تعليق
القيادة لأكثر من ساعتين خطر- أرشيفية

القيادة لأكثر من ساعتين خطر- أرشيفية

أشارت دراسة جديدة إلى أن القيادة لأكثر من ساعتين يوميًا تقلل معدل الذكاء بشكل مطرد.

ووجد باحثون يحققون في كيفية تأثير كثرة الجلوس على القدرات العقلية، أن معدلات الذكاء انخفضت أسرع لدى البريطانيين في منتصف العمر ممن يقودون لمسافات طويلة يوميًا، بحسب صحيفة "إندبندنت" البريطانية.

قال كيشان باكرانيا، طبيب مختص بالوبائيات في جامعة ليستر لصحيفة "صنداي تايمز" البريطانية: "نعلم أن القيادة بانتظام لأكثر من ساعتين إلى 3 ساعات في اليوم مضرة بالقلب".

وأضاف باكرانيا "وهذا البحث يشير إلى أنها سيئة أيضًا للعقل، ربما لأن العقل يكون أقل نشاطًا خلال تلك الساعات".

حلل الباحثون أنماط حياة أكثر من 500 ألف بريطاني تراوحت أعمارهم ما بين 37 و73 عامًا على مدار 5 أعوام، حيث أجروا اختبارات تتعلق بالذكاء والذاكرة.

93 ألف من الأشخاص الذين يقودون لأكثر من ساعتين إلى 3 ساعات في اليوم كانت معدلات القدرات العقلية لديهم أقل عند بداية الدراسة، وظلت تنخفض طوال فترة الدراسة، وذلك بمعدل أسرع عمن قادوا لفترة أقل أو لم يقودوا على الإطلاق.

وتم التوصل لنتيجة مشابهة بالنسبة لمن يشاهدون التلفزيون لأكثر من 3 ساعات في اليوم؛ حيث كانت معدلات القدرات عقلية لديهم أقل عند بداية الدراسة وانخفضت بشكل أسرع خلال فترة الخمس سنوات.

وقال باكرانيا للصحيفة: إن "التدهور المعرفي قابل للقياس على مدى 5 أعوام؛ لأنه يمكن حدوثه بسرعة لدى كبار السن والأشخاص في منتصف العمر، هذا مرتبط بعوامل حياتية مثل التدخين وحمية غذائية ضارة، ومرتبط الآن بالوقت الذي تقضيه في القيادة".

رغم ذلك، أشارت نتائج السيد باكرانيا إلى أن استخدام أجهزة الكومبيوتر من أجل العمل أو اللعب ساعدت في زيادة وظائف الدماغ.

وقال الطبيب المختص في الوبائيات: إن "الأشخاص الذين يستخدمون أجهزة الكومبيوتر لمدة تتراوح من ساعتين إلى 3 ساعات تعززت لديهم المهارات المعرفية؛ ففي حين يكون العقل أقل نشاطًا أثناء مشاهدة التلفزيون، يكون أكثر يقظة وانتباهًا خلال استخدام الكومبيوتر".

وفي حين أشارت دراسات أخرى إلى ارتباط التدهور المعرفي بالخمول البدني، أشار الطبيب باكرانيا إلى وجود عوامل أخرى قد تلعب دورًا في ذلك.

وأوضح أن "القيادة تسبب التوتر والإرهاق، بالإضافة إلى الدراسة التي توضح الروابط بينهما وبين التدهور المعرفي".

تعليقات