هل أخفت «محاربة السرطان» دنيا فؤاد حقيقة مرضها؟ تقارير جديدة تفجّر مفاجأة
تصاعدت التساؤلات حول الحالة الصحية لـ دنيا فؤاد بعد تداول معلومات متباينة بشأن إصابتها بالسرطان.
وجاءت هذه التطورات عقب انتشار مقاطع عبر مواقع التواصل الاجتماعي تضمنت اتهامات وتشكيكًا في تفاصيل مرضها، إلى جانب مزاعم تتعلق بتلقي تبرعات رغم تعافيها.
وفي هذا السياق، أعلنت صانعة المحتوى ندى الجبالي عزمها عرض المستندات والتقارير الطبية الخاصة بالحالة، موضحة أنها ستستعرض مراحل العلاج بشكل كامل بهدف توضيح الصورة أمام الجمهور.

وأشارت إلى أن فحوصات حديثة أُجريت داخل أحد المستشفيات المتخصصة، أكدت أن الحالة سبق أن أُصيبت بمرض السرطان، لكنها تعافت منه، ولا توجد أورام نشطة في الوقت الحالي.
وأضافت أن الوضع الصحي الراهن يقتصر على مشكلات مرتبطة بأمراض النساء، موضحة أن التقارير الطبية، التي يبلغ عددها ثمانية، تشير إلى استقرار الحالة دون الحاجة إلى تدخلات جراحية كبيرة، إذ اقتصرت الإجراءات على فحوصات بالمنظار.

وفيما يتعلق بتكاليف العلاج، أوضحت أن إجمالي المصروفات بلغ نحو 182 ألف جنيه، مع نفي وجود مضاعفات خطيرة أو الحاجة إلى عمليات عاجلة كما تم تداوله.
واختتمت الجبالي تصريحاتها بالتأكيد على عدم وجود حاجة لأي تبرعات في الوقت الحالي، داعية إلى التوقف عن تحويل أموال، استنادًا إلى ما أظهرته التقارير الطبية بشأن استقرار الحالة.
القصة الكاملة لأزمة دينا فؤاد
في أواخر العام الماضي، تصدرت محاربة السرطان، دنيا فؤاد، المشهد ولفتت قصتها انتباه الجمهور بعدما تلقت دعمًا من الفنان تامر حسني، الذي وصفها بالبطلة القوية، هذا الدعم كان بمثابة الضوء الأخضر لتدفق تبرعات مالية ضخمة من المتابعين بغرض مساعدتها في رحلة علاجها الأليمة. وكانت دينا تارة توثق مظاهر علاجها المؤلمة، وتارة أخرى توثق أجزاء من حياتها الشخصية حتى هبت رياح الشك.
السبب الذي أشعل فتيل الشك في قلوب الناس بحسب تعليقاتهم وأرائهم عبر “فيسبوك” هي أشكال البذخ التي ظهرت على دينا مؤخرًا متمثلة في شراء هاتف حديث الإصدار، وسيارة ملاكي، والتردد على مراكز التجميل، ما دفع للتشكك في أنها تستخدم التبرعات في غير غرضها العلاجي، وسط مطالبات بالفحص والتحقق من مصادر أموالها وأوجه إنفاقها خاصة وأنها تتلقى التبرعات بشكل شخصي وليس عبر هيئة حكومية مشرفة.
لم يتوقف الشك عند التشكيك في أوجه صرف أموال التبرعات، بل امتد ليشمل أصل المرض، إذ فجرت إحدى مريضات السرطان مفاجأة مدوية عبر “فيسبوك”، وادعت بأن دينا طلبت منها “عينة فحص السرطان” الخاصة بها بحجة فحصها مرة أخرى في مستشفى أحدث، ما أثار شكوك الفتاة لاحقًا بأنها استغلت عينتها في تزوير أوراق طبية لادعاء المرض.
وفي سياق متصل، زعمت صاحبة حساب عبر فيسبوك، أن دينا ترفض أي تبرعات عينية متمثلة في حجز المستشفيات، أو دفع تكاليف العلاج بشكل مباشر، مقتصرة التبرعات على الدفعات المادية “كاش” بعيدًا عن الرقابة الحكومية.
من جانبها، نفت دينا كافة المزاعم المتداولة، ونشرت رد مقتضب عبر حسابها كتبت فيه: “بلدنا فيها قانون وأنا مسحت كل حاجه عشان في ناس محترمين ورجال قانون كلموني وحقي هيجيلي وأنا مش هطلع أرد على أي حاجه بتتقال عني كذب وربنا شاهد ومطلع علي كل حاجة”.

وقالت إن المرض لم يتوقف عند ظهوره في ثدي واحد، بل امتد إلى الثدي الآخر، ثم ظهرت مضاعفات في المعدة، والمبايض، والرحم، مما استدعى عمليات متتالية وفحوصات مرهقة.
وأضافت، “تعددت الآراء الطبية، وتم تشخيص حالتي في البداية بشكل خاطئ ما أضاع فرصة العلاج المبكر، بعدها خضعت للعلاج الكيماوي، وبدأت من بعده رحلة قاسية فقدت خلالها شعري ورموشي وحواجبي، ومعاناتي من ضعف شديد في المناعة ومشكلات بالقلب”.