تكنولوجيا

حسين الحمادي يستعرض أوجه التطوير وتطبيقات التعلم الذكي في الإمارات

الأربعاء 2018.8.1 08:58 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 177قراءة
  • 0 تعليق
حسين الحمادي خلال مشاركته في قمة الابتكار بمصر

حسين الحمادي خلال مشاركته في قمة الابتكار بمصر

أكد حسين بن إبراهيم الحمادي، وزير التربية والتعليم الإماراتي، أن منظومة التعليم في الإمارات قطعت أشواطا كبيرة في مجال الاستفادة من التكنولوجيا؛ لتطوير وتحسين جودة التعليم في الإمارات إذ وضعت الوزارة استراتيجية محكمة للتحول إلى التعليم الذكي، وفقا لأرقى المعايير الكفيلة بتطوير مهارات كافة مكونات الميدان التربوي، والتمكين من استخدام التكنولوجيا لخدمة أغراض التعليم الحديثة.

جاء ذلك خلال مشاركة الحمادي في جلسة الاستثمار في إصلاحات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات المبتكرة في مجال التعليم٫ والتي تأتي ضمن فعاليات قمة الابتكار في الشرق والأوسط وشمال أفريقيا لعام 2018"، والتي نظمتها كل من وزارة التعليم والتعليم الفني ووزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات ووزارة التعليم والبحث العلمي المصرية.

واستضافت العاصمة المصرية، القاهرة، فعاليات القمة يومي 29 و30 يوليو/تموز الماضي، وتهدف إلى التركيز على تشجيع الابتكار في أوساط بيئات التعلم والاستفادة من التكنولوجيا لتطوير التعليم بوصفه محركا أساسيا لجعل التعليم مواكبا لطموحات وأهداف الدول المشاركة في القمة.


وبيّن الحمادي أن وزارة التربية والتعليم الإماراتية تحرص في مجمل خططها على تحقيق عنصر الاستدامة في سياساتها التربوية، خاصة فيما يتعلق منها بالتحول إلى التعلم الذكي٫ وذلك من خلال تمكين المعلمين من الأدوات والتقنيات والمنهجيات والأطر التي تبني كفاءاتهم في العصر الرقمي والعمل على قياسها وتقييمها وتطويرها بشكل مستمر يواكب كافة المستجدات التكنولوجية المرتبطة في مجال التعليم٫ وذلك من خلال أنشطة منهجية وغير منهجية تتولى مراكز التدريب التابعة للوزارة تقديمها للمعلمين من خلال ورش ودورات تدريبية متخصصة٫ فضلا عن التنسيق مع شركاء الوزارة كشركة مايكروسوفت Microsoft لتقديم دورات عالية المستوى لكوادر الميدان التربوي وإيفاد معلمين من قبلنا لخوض دورات تدريبية٫ بالتعاون مع المركز السويسري للعلوم "تكنوراما" ومشاركة معلمينا في مؤتمرات دولية، خاصة بالتعليم واستعراض أفضل التجارب التعليمية العالمية المتميزة٫ فضلا عن العمل على مشاركة خبرات كوادرنا عبر منصة رقمية تتيح لكافة المعلمين تطوير خبراتها والاطلاع على تجارب متفردة، كما نعمل حاليا على إنشاء مختبر edutec لتغذية أفكار المعلمين الإبداعية وإعطائهم الفرصة لتطبيق أبحاثهم الخاصة جنبا إلى جنب مع الطلبة. 


وشدد الحمادي على أن التعليم في دولة الإمارات العربية المتحدة يرتكز على محاور فعالة، وتخاطب جوانب مهمة في طلبتنا٫ إذ تعمل الوزارة على تكريس الابتكار كنهج مستدام لدى طلبتنا، من خلال تشجيعهم على التفكير النقدي والتحليلي وبلورة حلول لما يواجهونه من تحديات في مسيرتهم التعليمية٫ وفي سبيل ذلك عملت الوزارة على استحداث مناهج جديدة تشجع طلبتنا على الابتكار وممارسته على أرض الواقع مثل مادة التصميم والتكنولوجيا والتصميم الإبداعي والابتكار، بغية إثراء الجانب الأكاديمي لطلبتنا في هذا المجال.

وأوضح أن الوزارة لم تغفل كذلك إيجاد بيئات تعليمية تمكن الطلبة من ترجمة معلوماتهم وما اكتسبوه من معارف في مجال الابتكار على أرض الواقع٫ إذ أنشأت الوزارة 72 مختبرا للروبوت علاوة على 11 مختبر فاب لاب، وكذلك إنشاء منصة للمناهج الرقمية باسم "الديوان" وذلك ترجمة لمفهوم التعليم المهاري الذي تعمل الوزارة على ترسيخه في منظومتها التعليمية٫ وكل تلك الجهود يوازيها إطلاق مسابقات متخصصة في مجال الروبوت والذكاء الاصطناعي٫ إذ أطلقت الوزارة بالتزامن مع عام زايد سلسلة مسابقات متخصصة في المجالات المذكورة وحظيت بإقبال كبير من طلبتنا.

تعليقات