خبير جيولوجي يكشف أسباب قوة العاصفة الحالية في مصر
كشف الدكتور عباس شراقي تفاصيل العاصفة الترابية الحالية، موضحًا سرعتها ومناطق تأثيرها وتوقيت تراجعها، إلى جانب تفسير ظاهرة رياح الخماسين.
قال الدكتور عباس شراقي، أستاذ الجيولوجيا والموارد المائية بجامعة القاهرة، إن العاصفة الحالية تُعد من أقوى العواصف التي تهب على الصحارى المصرية مثل مناطق الواحات، والتي تحدث غالبًا خلال شهري مارس/آذار وإبريل/نيسان.
سرعة الرياح ومناطق التأثير

وأضاف شراقي، عبر حسابه على «فيسبوك»، أن رياحًا قوية تهب منذ ساعات على عدد من المناطق المصرية، من أبرزها المنيا وبني سويف وواحات الفرافرة والداخلة والخارجة، إلى جانب منطقة رأس غارب، بسرعة تتراوح بين 40 و80 كيلومترًا في الساعة، مشيرًا إلى أن هذه الرياح ستنخفض حدتها خلال أقل من ساعتين، لكنها ستستمر على الوادي الجديد ومحافظات الصعيد طوال اليوم بسرعات متفاوتة.
وأشار إلى أن هذه العاصفة تُعرف برياح الخماسين، نظرًا لإمكانية حدوثها خلال فترة تمتد لنحو خمسين يومًا، وعادة ما تكون محملة بالرمال والأتربة، إلا أن الأمطار المصاحبة ساهمت في تقليل حدتها على مختلف المحافظات.
ولفت إلى أن هذه العواصف تُعد العامل الرئيسي في حركة الكثبان الرملية داخل الصحارى المصرية، حيث تصل سرعة تحركها إلى نحو 6 أمتار سنويًا، كما هو الحال في الكثبان الرملية بمنطقة الواحات الداخلة.
أخطر الظواهر الطبيعية في مصر
وأوضح أن العواصف، وأحيانًا السيول في المناطق الجبلية، تمثل أبرز المخاطر الطبيعية في مصر حاليًا، بعدما كانت فيضانات نهر النيل أو حالات الجفاف تمثل الخطر الأكبر قبل إنشاء السد العالي.