ثقافة

مصر.. اكتشاف قلعتين أثريتين بمدينة الإسماعيلية

الخميس 2017.12.7 11:11 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 593قراءة
  • 0 تعليق
بقايا إحدى القلعتين المكتشفتين في الإسماعيلية

بقايا إحدى القلعتين المكتشفتين في الإسماعيلية

كشفت البعثة الأثرية المصرية الإيطالية، عن بقايا قلعتين من المرجح أنهما من العصر المتأخر الفرعوني (332 قبل الميلاد)، وذلك أثناء عملها بمنطقة تل المسخوطة بمدينة الإسماعيلية (شرق القاهرة).

والعصر المتأخر يبدأ بعد العصر الانتقالي الثالث وقبل العصر البطلمي، أي الفترة الزمنية الواقعة بين آخر الأسرة الخامسة والعشرين وبداية الأسرة السادسة والعشرين.

وقالت د. جوزبينا كابريوتتي فيتوتسي، مؤسِّسة البعثة، إن القلعة الأولى تعد من أضخم القلاع المكتشفة بالمنطقة حتى الآن، حيث يبلغ سُمك سورها الشمالي نحو 22 متراً، عبارة عن سورين متلاصقين، ويبلغ ارتفاعهما نحو 7 أمتار، أما سور القلعة الشرقي فيبلغ سمكه نحو 12 متراً وبعمق 4 أمتار.

أما القلعة الثانية فبُنيت على أنقاض طبقات من عصر الهكسوس، وقد تم تأريخها بعصر الأسرة السادسة والعشرين.

السور المكتشف عبارة عن سورين متلاصقين

وقال د. محمد عبدالمقصود، عضو البعثة العاملة بالموقع، إن الأسوار المكتشفة حديثا مبنية من الطوب اللبن ومدعمة بأبراج دفاعية، كما هو المعتاد في تخطيط القلاع العسكرية، مؤكدا أن هذا الكشف سوف يسطر تاريخا جديدا يضاف لتاريخ العمارة العسكرية في مصر.

وأضاف: "البعثة الإيطالية تعد مشروعاً لإحياء تاريخ المنطقة وآثارها وترميم أسوار قلاعها المكتشفة، والتي كانت تحمي مداخل الدلتا قديماً".

تعليقات