سياسة

متحدث البرلمان المصري لـ"العين الإخبارية": علاقتنا بالإمارات نموذجية

السبت 2019.1.12 06:44 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 417قراءة
  • 0 تعليق
المتحدث باسم البرلمان المصري في ضيافة

المتحدث باسم البرلمان المصري في ضيافة "العين الإخبارية"

قال النائب صلاح حسب الله، المتحدث الرسمي باسم مجلس النواب المصري (البرلمان)، إن العلاقات بين بلاده والإمارات نموذجية يحكمها التاريخ والدعم المتبادل بين الدولتين.

وأوضح حسب الله خلال ندوة عقدتها "العين الإخبارية" أن أبوظبي تنازلت عن مقعدها باللجنة التنفيذية بالبرلمان الدولي لصالح القاهرة، ودعمتها بكل الجهود لتولي هذا المنصب، وهو موقف لن تنساه مصر يضاف إلى قائمة مواقف عظيمة مثلت أسمى معاني الدعم والتعاون، متوجها بالشكر لدولة الإمارات حكومة وشعبا.

وأضاف: "التعاون بين البرلمان المصري والمجلس الوطني الاتحادي الإماراتي يحدث بشكل مستمر."، لافتا أن وفدا برلمانيا مصريا سيزرو الإمارات خلال الشهر المقبل لبحث مزيد من التعاون.

وحل المتحدث باسم البرلمان المصري ضيفا في ندوة عقدتها "العين الإخبارية"، ناقشت الخريطة السياسية والتشريعية للبرلمان المصري بمناسبة مرور 3 سنوات على حلف النواب لليمين الدستورية في 10 يناير/ كانون الثاني 2016.

جانب من فعاليات الندوة

506 مشروعات قوانين خلال 3 أعوام

وذكر حسب الله، أن مجلس النواب المصري أصدر 506 مشروعات قوانين خلال 3 أعوام، موضحًا أن المجلس يناقش الرقابة الشديدة على الحكومة، ويعمل على سن القوانين لمساعدة المواطنين وإعطائهم حقوقهم.

وأكد أن البرلمان تحمل المسئولية في ظرف وطني صعب، بعد إنجاز القوات المسلحة والشعب المصري عقب ثورة 30 يونيو/ حزيران 2013، لافتًا إلى أن المجلس جاء بعد انتخابات شهد الجميع بنزاهتها.

وتابع المتحدث باسم البرلمان المصري: "البرلمان راعى في الأساس المصلحة العليا للمصريين سواء في تقديم الخدمة الصحية من خلال قانون التأمين الصحي، أو المنظومة التعليمية، وأن المواطن المصري يعطي ثقة كبيرة لمجلس النواب، وأي أزمة أو مشكلة تحدث للمواطن أول من يلجأ إليه هو عضو مجلس النواب".

متحدث مجلس النواب المصري خلال الندوة

مقترحات بشأن تعديل الدستور

وحول الحديث المتداول في مصر عن مقترحات بشأن تعديل الدستور والمرور بعملية إصلاح سياسي شاملة، قال "حسب الله": "إن البرلمان لم يتلق أي طلبات رسمية لتعديل الدستور حتى الآن".

وأوضح أن تعديل الدستور يتطلب خطوات إجرائية، بحيث يتقدم أحد النواب بمقترح يتم مناقشته وعرضه للتصويت في الجلسة العامة، ويشترط موافقة ثلثي الأعضاء عليه، ثم يطرح للاستفتاء.

وأكد أن البرلمان لن ينفرد بهذا الأمر، ولكن سيتم وفقا لما نص عليه الدستور في مادته 226، حيث لا يستطيع مجلس النواب الانفراد بقرارات تعديل الدستور، لأن الشعب هو صاحب القرار في هذا الشأن، من خلال الاستفتاء في إجراء التعديلات الدستورية، مشيرا إلى أن المجلس واجه التحديات ليعبر عن طموحات الشعب المصري.

وعن رأيه قال حسب الله: "إن عددا من مواد الدستور المصري تحتاج إلى تعديل، لأنها وضعت في عام 2014، لتصنع نوعا من المواءمة التي كانت تتفق مع الظروف الراهنة وقتها، ولكن أصبحت في الوقت الحالي تحتاج لتعديل"، مضيفا "أن الدستور صناعة بشرية قابلة للتعديل".

متحدث مجلس النواب المصري خلال الندوة

استحدث منصب المتحدث الرسمي للبرلمان

البرلمان المصري استحدث منصب المتحدث الرسمي باسمه في يناير/ كانون الثاني 2018، وتم تعيين النائب صلاح حسب الله أول متحدث باسم البرلمان.

وأوضح حسب الله خلال ندوة "العين الإخبارية" أن الهدف من تعيين متحدث باسم البرلمان هو بناء جسر من التواصل المباشر والفعال والحقيقي مع وسائل الإعلام بمختلف أنواعها، والحصول على خبر حقيقي موثوق به، والقضاء على حالة الضبابية حول بعض الأخبار والمعلومات المتداولة عن المجلس، والتي ليس لها أساس من الصحة، مثل شائعات حول قوانين أصدرها البرلمان، وهي لم تصل أصلا إلى المجلس.

جانب من فعاليات الندوة

لا تصالح مع جماعة الإخوان الإرهابية

وأكد المتحدث باسم البرلمان المصري أن المصريين يرفضون التصالح مع جماعة الإخوان الإرهابية، قائلا: "إنه لو طرحت المصالحة على الشعب سيرفضها 98%، لأن هذه الجماعة الإرهابية ارتكبت جرائم لا تغتفر بحق الشعب المصري".

وتابع حسب الله: "جماعة الإخوان صداع في رأس مصر، وحاولت تدمير الوطن وضرب أمنه واستقراره لتحقيق أجندات ومصالح خارجية"، مؤكدًا أن "مصر لن تتصالح مع مجموعة قتلة."

وحول سياسة مصر الخارجية خلال الفترة الماضية، قال المتحدث باسم البرلمان المصري: "إن الرئيس عبد الفتاح السيسي يصنع شكلا جديدا للسياسة الدولية المصرية، قائما على الاصطفاف وليس التبعية".

وأكد أن ما يحكم مصر في علاقاتها بالكثير من الدول سواء برلمانيا أو دبلوماسيا أو غير ذلك من أشكال التعاون، يكون مؤسسا على المصالح المشتركة والاهتمام بتحقيق المصلحة المصرية أولا، متابعا: “وقراراتنا نابعة من الداخل".

جانب من فعاليات الندوة


تعليقات