ثقافة

لوحات إرشادية جديدة للمتحف المصري في ذكرى افتتاحه الـ116

الخميس 2018.11.15 07:54 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 233قراءة
  • 0 تعليق
المتحف المصري بالتحرير يتأهب لعيد ميلاده الـ116

المتحف المصري بالتحرير يتأهب لعيد ميلاده الـ116

يعكف آثاريو ومرممو المتحف المصري بالتحرير على الانتهاء من جميع الاستعدادات اللازمة للاحتفال بالعيد 116 لافتتاح المتحف، وتقديم المتحف للجمهور في حلته الجديدة.

  • بالصور.. الاستعداد للاحتفال بمرور 116 عاما على افتتاح المتحف المصري

وقالت صباح عبدالرازق، مدير عام المتحف، إن العمل جار على قدم وساق؛ حيث تم تصميم ووضع لوحات إرشادية جديدة في حديقة المتحف وعلى الأسوار الخارجية، وعند منافذ الدخول والخروج، وعند المدخل الرئيسي للمتحف لتعريف الجمهور بأسعار التذاكر وإرشادات عامة لهم.

وأشارت إلى أنه تم تنفيذ تلك اللوحات كمرحلة أولى ضمن مشروع تطوير المتحف بالتعاون مع اليونسكو، أما عن المرحلة الثانية فتتضمن تصميم وعرض لوحات أخرى عن تخطيط المتحف من الداخل وأعمال الترميم والقطع الأثرية.

وأضافت عبدالرازق أن "العمل أيضا مستمر لتطوير قاعات العرض الخاصة بمجموعة "يويا" و"تويا" أجداد الملك أخناتون، والتي سوف يتم عرضها بدلا من مجموعة توت عنخ آمون بعد نقلها إلى المتحف المصري الكبير".

أكبر وأول المتاحف المصرية

جاء إنشاء المتحف تلبية للولع الغربي بالتاريخ والحضارة المصرية في بداية القرن الـ19، بعد انتشار تجارة الآثار المصرية التي أصبحت بعد ذلك موضة أوروبية، وكانت الهدايا من تلك القطع النادرة منتشرة بين الطبقة الأرستقراطية، وحينها أصدر محمد علي باشا حاكم مصر آنذاك مرسوماً عام 1835 يقضي بتأسيس هيئة الآثار المصرية، وتم إنشاء مبنى صغير في حديقة الأزبكية في قلب القاهرة لحفظ وتجميع الآثار، وفي 15 أغسطس/آب عام 1835 تم إصدار قرار بمنع التهريب والاتجار في الآثار المصرية.


انتقل المتحف من مواقعه 4 مرات ليستقر في ميدان التحرير أخيرا، ففي عام 1848 تم نقل المتحف ومحتوياته إلى قاعة العرض الثانية بقلعة صلاح الدين في صالة واحدة، وفي عام 1858 نقل إلى منطقة "بولاق" وتم تأسيسه بواسطة عالم المصريات الفرنسي ومدير قسم الآثار الفرنسى "أوجست مارييت"، ولكن للأسف بسبب فيضان النيل عام 1878 تعرضت كثير من القطع الأثرية للغرق، وبسبب الفوضى سرق الكثير منها، ولذلك سعى "مارييت" لإنشاء متحف جديد دائم لحفظ الآثار المصرية.

ولتفادي مسار فيضان النيل تم نقل المتحف عام 1891 إلى مبنى ملحق بقصر الخديوي إسماعيل بالجيزة، في المكان الذي تقع به حديقة الحيوان الآن، وقبل النقل الأخير، تنافس 73 مشروع تصميم لإنشاء متحف ميدان التحرير، وفي النهاية تم اختيار تصميم المعماري الفرنسي "مارسيل دورنو"، وفي 1 أبريل/نيسان عام 1879 تم وضع حجر الأساس في حضور الخديوي "عباس حلمي الثاني"، وتم تعيين عالم الآثار "دي مورجان" رئيسا للمتحف، ونقل بعد ذلك إلى موقعه الحالي بالتحرير عام 1902.

تعليقات