استعادة الكهرباء.. كوبا تتعافى من ثاني انهيار بشبكة الطاقة في أسبوع
قالت كوبا إنها بدأت جهودها في وقت مبكر من الأحد لاستعادة الطاقة بعد انهيار شبكتها للمرة الثانية خلال أسبوع واحد وسط حصار نفطي أمريكي وجه ضربة قوية للبنية التحتية للطاقة المتردية في الجزيرة.
وذكرت شركة "يو.إن.إي" المشغلة للكهرباء أن الشبكة انهارت مساء السبت الساعة بحلول الساعة 2232 بتوقيت غرينتش بعد تعطل محطة كهرباء رئيسية في نويفيتاس بإقليم كاماجوي بشرق كوبا وخروجها من الخدمة، مما تسبب في تأثير متسلسل أدى إلى انقطاع التيار الكهربائي عن سكان البلاد البالغ عددهم نحو 10 ملايين نسمة.
وقالت وزارة الطاقة والمناجم الكوبية في ساعة مبكرة من صباح الأحد إنها أنشأت دوائر مغلقة أصغر حجماً في جميع الأقاليم لاستعادة الكهرباء للخدمات الحيوية مثل المستشفيات وإمدادات المياه وتوزيع المواد الغذائية.
وأضافت وزارة الطاقة على وسائل التواصل الاجتماعي أن محطتي توليد الكهرباء اللتين تعملان بالغاز وتديرهما شركة إنرجاس عادتا للعمل في فاراديرو وبوكا دي جاروكو وأن الكهرباء عادت إلى محطة سانتا كروز القريبة التي تعمل بالوقود.
ولا تزال خدمة الهاتف المحمول والإنترنت منقطعة بشكل شبه كامل في معظم المناطق.
وقال رئيس الوزراء الكوبي مانويل ماريرو إن جهود استعادة الكهرباء تجري في ظل "ظروف بالغة التعقيد".
- الكويت تحتج رسمياً لدى «إيكاو».. الاعتداءات الإيرانية تعرض الطيران لمخاطر جسيمة
- سلوفينيا تتحوط ضد حرب إيران.. قيود على مشتريات الوقود لتأمين الإمدادات
وفي وقت لاحق من الأحد، قال كارلوس فرنانديز دي كوسيو نائب وزير الخارجية في كوبا إن بلاده مستعدة لاحتمال ضئيل لوقوع اشتباك عسكري مع الولايات المتحدة، وذلك رداً على تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالاستيلاء على الدولة الواقعة في البحر الكاريبي.
وأجرت هافانا وواشنطن محادثات في وقت سابق من شهر مارس/آذار الجاري، في وقت تزداد فيه الأزمة الاقتصادية في كوبا سوءاً جراء الحصار النفطي الذي يفرضه ترامب على الدولة الشيوعية. وصعّد ترامب الإثنين الماضي من لهجته ضد كوبا قائلاً إنه يتوقع أن يحظى "بشرف" الاستيلاء عليها.
وقال دي كوسيو في تصريحات لقناة (إن.بي.سي) بثت الأحد "لقد كان بلدنا على مر التاريخ مستعداً للتعبئة العامة على مستوى الأمة بأكملها لمواجهة أي عدوان عسكري... لا نعتقد أن هذا أمر محتمل، لكننا سنكون ساذجين إذا لم نستعد".
وأضاف "لا نرى سبباً لحدوث ذلك، ولا نجد أي مبرر له على الإطلاق".
وأشارت تقارير إلى أن إدارة ترامب تسعى إلى إزاحة الرئيس الكوبي ميجيل دياز كانل من السلطة.
وقال دي كوسيو إن تغيير النظام غير مطروح "بالتأكيد" على طاولة المفاوضات مع الولايات المتحدة.