ثقافة

"طيران الإمارات للآداب" يكشف عن الكتاب المشاركين والجلسات

الإثنين 2017.10.23 03:26 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 940قراءة
  • 0 تعليق
مهرجان طيران الإمارات للآداب

مهرجان طيران الإمارات للآداب

كشف مهرجان طيران الإمارات للآداب في دبي٬ الاثنين٬ عن قائمة الكتّاب المشاركين بدورته العاشرة التي تقام في الفترة 1 - 10 مارس 2018، تحت رعاية الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي.

كما أعلن المنظمون عن أبرز 25 جلسة مع توفير تذاكرها بحسم 15% لأوائل المشترين.


ويمكن للجمهور حجز جلسات الكتّاب العالميين البارزين أمثال ديفيد وليامز، وألكسندر ماكول سميث، وشاشي ثارور ومحمد حسن علوان الفائز بالجائزة العالمية للرواية العربية 2017،

وتشمل قائمة الجلسات الأبرز أنتوني هورويتز، مؤلف رواية أليكس رايدر؛ وجاكلين ويلسون، التي ستتحدث عن أحدث كتبها "لوِّح لي مودعا"، والمستكشف ليفيسون وود، الذي سيتناول حكايات مغامراته على طول طريق الحرير، والصحفي المخضرم كيت إيدي.

وهناك جلسة سفير دولة الإمارات العربية المتحدة لدى فرنسا عمر غباش، الذي يعود هذا العام بعد النجاح الذي حققته جلسته في الدورة الماضية، في حوار مع السفير البريطاني السابق في لبنان توم فليتشر.

وتتميز فعاليات هذا العام بمشاركة رواد الشعر، في فعالية "في حب الكلمات" التي تقام في أوبرا دبي، وتحتفي بمكانة الشعر وأثره في مختلف الثقافات، وتجمع بين أفضل الشعراء المعاصرين في المملكة المتحدة والإمارات العربية المتحدة، إذ يشارك من الإمارات خالد البدور ونجوم ناصر الغانم وفنانة الكلمة عفراء عتيق. ومن المملكة المتحدة كارول آن دافي وسيمون أرميتاج وجون أغارد وإمتياز داركار وروجر ماكغوف، وغريس نيكولز، وليم سيساي، والشاعر الحائز على لقب بطولة الشعر العالمي هاري بيكر. 

يقيم مهرجان طيران الإمارات للآداب هذه الفعالية بالتعاون مع المجلس الثقافي البريطاني وأوبرا دبي، وبدعم من حملة بريطانيا العظمى.

ومن الفعاليات البارزة أيضا، فعاليات الأطعمة مع مادور جافري وكين هوم وأطباقهما الرائعة، وفعالية نادي الكتاب مع ريتشارد ماديلي وجودي فينيغان، إذ سيقدمان لنا مجموعة من كتّاب المهرجان ويناقشان أعمالهم. 

ويستضيف المهرجان الكاتب الفلسطيني إبراهيم نصر الله، الذي رُشحت روايته "زمن الخيول البيضاء" إلى الجائزة العالمية للرواية العربية؛ والمؤلف السوري خالد خليفة كاتب رواية "لاسكاكين في مطابخ هذه المدينة"، التي وصلت مرتين للقائمة النهائية للجائزة العالمية للرواية العربية. والكاتب الهندي الشهير تشيتان باغات الذي سيناقش روايته الأخيرة "فتاة هندية" عن تأثير الواقع المجتمعي على النساء في الهند.
 يقام المهرجان بالشراكة مع طيران الإمارات وهيئة دبي للثقافة والفنون، الهيئة المعنية بشؤون الثقافة والفنون والتراث في الإمارة. 

وتحدثت إيزابيل أبو الهول، الرئيسة التنفيذية، وعضو مجلس أمناء مؤسسة الإمارات للآداب، ومديرة مهرجان طيران الإمارات للآداب، عن مسيرة المهرجان قائلة: "عندما بدأنا قبل 10 سنوات، لم يكن بإمكان أحد منا أن يتوقع التأثير الإيجابي الهائل للمهرجان على المشهد الأدبي في المنطقة، وبفضل الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، استطاع المهرجان أن يصبح مهرجانا عالميا، وأن يجذب المؤلفين من مختلف أنحاء العالم، ففي السنة الأولى شارك 65 كاتبا... ومنذ عام 2009 زار دبي أكثر من 1000 كاتب، من أشهر كتّاب العالم، مما عمق شغفنا بالقراءة، وفتح لنا عوالم أخرى، وغدونا نحترم ونقدر مختلف الأنماط الأدبية، ووجهات النظر والثقافات المختلفة. ويستفيد من برنامج التعليم أكثر من 20.000 طالب كل عام. وقد أسهم المهرجان في نشر الأعمال الأولى لثمانية مؤلفين مقيمين في دولة الإمارات، وحصل المهرجان على العديد من الجوائز".

وأضافت "لم يكن كل هذا ممكنا دون دعم شركائنا من الداعمين والرعاة، وفي مقدمتهم طيران الإمارات، الراعي الرسمي، الذي كان له الدور الأكبر في تجسيد جميع تطلعاتنا".


من الورق إلى الشاشة


رُشح الفيلم المأخوذ عن قصة سارو بريرلي "ليون" لجائزة أوسكار، وقد قام ببطولته ديف باتيل، ونيكول كيدمان؛ سيحدثنا سارو بريرلي عن حياته ويقدم عرضا خاصا للفيلم، بالشراكة مع مهرجان دبي السينمائي الدولي. ويستضيف المهرجان هذا العام الكاتبة شيريل ستريد التي تم تحويل روايتها "البرّيّة" إلى فيلم ترشح أيضا للأوسكار وقام ببطولته "ريس ويذرسبون".

وهناك أيضا كيفن كوان، مؤلف الكتاب الأكثر مبيعا "أثرياء آسيويون مجانين" الذي تحول لفيلم وسيتم عرضه قريبا، وجيمس داشنر مؤلف سلسلة "عداء المتاهة".


أعظم الكتّاب والقصص

سيتم طرح تذاكر البرنامج الرئيس المتنوع في شهر يناير. ويستضيف البرنامج نخبة من الكتّاب المشاركين الحائزين على جوائز، أبرزهم كارلوس رويث ثافون، الكاتب الإسباني مؤلف "ظل الريح" الذي شكل ظاهرة على مستوى العالم، والكاتب العراقي محسن الرملي (مؤلف حدائق الرئيس)، والكاتبة المرشحة لجائزة "مان بوكر" 2017، كاملة شمسي "صاحبة رواية نار منزلية" وفيونا موزلي (مؤلفة "إلميت")؛ وأحمد سعداوي، المؤلف الفائز بالجائزة العالمية للرواية العربية عن روايته "فرانكشتاين في بغداد"، والتي ستنشر باللغة الإنجليزية عام 2018.


وهناك ثلة من كتّاب الروايات الواقعية التي تسجل أحداث قصص حقيقية، تتقدمهم جين هوكينغ مؤلفة السيرة الذاتية "السفر إلى المالانهاية: حياتي مع ستيفين" وهو عمل ملفت تتناول فيه حياتها مع الفيزيائي الشهير "ستيفن هوكينغ"، والرئيس التنفيذي للأعمال لدى "غوغل إكس"، "مو جودت" الذي سيلهم الجماهير بحديثه عن معادلة السعادة وعن كتابه "Solve for Happy"، أما أندرو مورتن، كاتب السيرة العالمي الشهير، فسيتناول حياة الكثير من النجوم والشخصيات الهامة التي كتب عنها مثل الأميرة ديانا والنجمة أنجلينا جولي.

ويتشرف المهرجان باستضافة الفائز بجائزة نوبل للسلام والناشط الاجتماعي محمد يونس في حوار مع أرون غاندي، الكاتب والناشط الاجتماعي والسياسي المعروف، وحفيد المهاتما غاندي؛ ورائدة الإعلام البريطانية جيني موراي، والخبير في تاريخ الحكم الإمبراطوري في الهند وليام دالريمبل. 

ويستضيف مهرجان طيران الإمارات في دورته العاشرة العديد من المؤلفين من جميع أقطار العالم، كالمؤلف والناقد الأوكراني أندريه كوركوف، والشاعر الآيسلندي سجون، والكاتبة الأمريكية الأفغانية الأكثر مبيعا نادية هاشمي، والمعلم فرانسيس كونغ القادم من الفلبين، وكاتبة الأغذية الحائزة على العديد من الجوائز، ومؤلفة كتب الطهو المتخصصة بمطبخ الشرق الأوسط كلوديا رودن.


وقال الشيخ ماجد المعلا، نائب رئيس أول طيران الإمارات لدائرة العمليات التجارية: "نحن سعداء بالاحتفال بالدورة العاشرة من مهرجان طيران الإمارات للآداب، هذا الحدث الذي أصبح واحدا من المناسبات الأدبية الرائدة على مستوى العالم، وذلك لثرائه بالأسماء اللامعة من المؤلفين، وبرامج المشاركة المكثفة التي يوفرها للجمهور والتي تبرز قوة الكلمة المكتوبة. ونظرا إلى أن دورنا كناقلة جوية عالمية يتمثل في ربط وتقريب الناس من شغفهم واهتماماتهم الفريدة، فإننا على ثقة تامة من أن الجمهور من جميع الأعمار سوف يحقق فوائد من مختلف الفرص المستوحاة من المناقشات والأفكار التي ستطرح خلال المهرجان، كما أننا نؤمن كذلك بالدور المهم الذي يسهم به مهرجان طيران الإمارات للآداب في المشهد الثقافي في دبي ودولة الإمارات العربية المتحدة، ونؤكد على التزامنا بدعم هذا الحدث ليواصل الانتقال من من نجاح إلى نجاح".


إضاءة على المواهب المحلية

وسيسلط المهرجان الضوء على العديد من المواهب المحلية في دولة الإمارات العربية المتحدة، من الكتّاب الإماراتيين والكتّاب المقيمين، إذ يشارك في الدورة العاشرة، ولأمر مرة، زيد الأدهم وياسر علي رضا، مبدعا ومبتكرا سلسلة الكتاب الهزلي "ويل"، بجانب كل من الراوي والقاص د. عبد العزيز المسلم، والكاتبة نورة النومان، الرائدة في إحياء الخيال العلمي في العالم العربي، وسوف تتناول مؤلفة الأطفال الإماراتية ميثاء الخياط، والكاتبة سحر نجا محفوظ حكاياتهما الجديدة.

وقال سعيد النابوده، المدير العام بالإنابة في هيئة دبي للثقافة والفنون: "إننا في دبي للثقافة نفخر بدعم مهرجان طيران الإمارات للآداب الذي يحتفل بدورته العاشرة في مارس 2018. ومن دون أدنى شك، نلتقي في الرؤية مع "مؤسسة الإمارات للآداب" الجهة المنظمة للمهرجان، من جهة حرصنا المتبادل على الإسهام في بناء ثقافة القراءة بين مختلف فئات المجتمع الإماراتي وبخاصة شريحة الصغار والشباب، لاسيما وأن المهرجان يتيح لهم فرصة لقاء أشهر الكتاب الذين لطالما تتبعوا أعمالهم. كما نثمن في ’دبي للثقافة‘ أيضا دور المهرجان في حث المجتمع على التفكير الإبداعي، بما يساعد على فهم ثقافات العالم بصورة أعمق، لتصبح دولة الإمارات مثالا يحتذى به للتسامح والانفتاح في المنطقة، وتعزيز التبادل الثقافي والانسجام والسلم بين مختلف الشعوب".

وأضاف النابوده "لا يسعنى هنا إلا التأكيد على التزام "دبي للثقافة" إزاء دعم قطاع الآداب في الدولة بشكل مستدام، حيث نسعى دائما لدعم المنصات الثقافية المتخصصة في قطاع الآداب على مستوى الدولة، التزاما منا بتحقيق استراتيجيتنا الداعمة للاستراتيجية الوطنية للقراءة 2016-2026، وقامت الهيئة مؤخرا بترجمة هذا الالتزام من خلال تفعيل دور إدارة الآداب في الهيئة. وتتطلع الهيئة من خلال هذه الخطوة إلى تعزيز مكانة دبي كوجهة بارزة للتبادل الثقافي المتنوع إقليميا وعالميا من خلال دعم الثقافة وغرس محبة الآداب وتعزيز قيمتها في دولة الإمارات والمنطقة من خلال برامجنا ومبادراتنا الثقافية المستمرة".

تعليقات