مجتمع

بالصور.. سفارة الإمارات في الأردن تحتفل باليوم الوطني الـ47

الإثنين 2018.12.3 01:56 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 256قراءة
  • 0 تعليق
سفارة الإمارات في الأردن تحتفل باليوم الوطني الـ47

سفارة الإمارات في الأردن تحتفل باليوم الوطني الـ47

احتفلت سفارة دولة الإمارات في العاصمة الأردنية عمّان باليوم الوطني الإماراتي الـ47، الأحد، بحضور مطر سيف الشامسي، سفير الإمارات لدى الأردن، وكبار المسؤولين الأردنيين والعرب والأجانب المدنيين والعسكريين، يتقدمهم فيصل الفايز رئيس مجلس الأعيان الأردني، والمهندس عاطف الطراونة رئيس مجلس النواب.

حضر الحفل عدد من الوزراء والأعيان والنواب ووزراء سابقين وكبار رجال السلك الدبلوماسي والعسكري والقضائي، ورؤساء البعثات الدبلوماسية العربية والأجنبية، ومؤسسات المجتمع المدني والمنظمات الدولية، إضافة الى شيوخ العشائر من مختلف مناطق المملكة.

وتحدث "الشامسي" خلال الحفل عن إنجازات الإمارات على الصعيدين الداخلي والخارجي، متناولاً العلاقات الثنائية المتميزة مع الأردن.

وقال: "نحتفل في هذه الأيام بمرور 47 عاماً على قيام دولة الإمارات العربية المتحدة، ووطني الإمارات يمضي بخطى راسخة وقوية بكل حكمة وعزيمة واقتدار".

وتقدم بأسمى آيات التهاني والتبريك إلى الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات، وإلى أخيه الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، والشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وإخوانهم الشيوخ أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، وإلى حكومة وشعب الإمارات، بمناسبة اليوم الوطني الـ47 للاتحاد.

وأضاف: "احتفالات دولة الإمارات باليوم الوطني الـ47 تتزامن مع إعلان عام 2018 عام زايد، احتفاء بالذكرى المئوية لميلاد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، الوالد المؤسس لدولة الإمارات، الذي عرف بحكمته الواسعة ودوره وسياساته في بناء دولة الإمارات، لذا جاء اليوم الوطني هذا العام تحت شعار (هذا زايد.. هذه الإمارات)".  

وتحدث عن مسيرة الإمارات قائلا: "قامت رؤية الشيخ زايد على ضرورة بناء اقتصاد متكامل ضمن مراحل زمنية متتالية، حيث تصدّرت الإمارات الدول العربية في قدرتها على استقطاب الاستثمارات الأجنبية المباشرة خلال عام 2017، وفي هذا الإطار يتوقع أن يستضيف معرض إكسبو دبي 2020 أكثر من 200 دولة مشاركة، وأكثر من 25 مليون زائر، كما أعلنت دولة الإمارات عن إطلاق القمر الصناعي الإماراتي (خليفة سات) بنجاح، والذي يُعد أول قمر صناعي إماراتي صُنع بالكامل في دولة الإمارات، وبأيدي مهندسين إماراتيين 100%".


ولفت إلى أن رؤية المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان مثلت إلهاماً للسياسة الخارجية لدولة الإمارات، والتي التزمت ببناء جسور الصداقة والتعاون مع الدول الأخرى، وانعكست على نجاح الدبلوماسية وقوة جواز السفر الإماراتي، حيث حَلّ في عام 2018 بالمرتبة الأولى عالمياً.

ونوه إلى أنه لم تكن من قبيل الصدفة أو المفاجأة أن تحافظ دولة الإمارات للعام الـ5 على التوالي على مكانتها ضمن أكبر المانحين الدوليين في مجال المساعدات التنموية الرسمية، قياساً لدخلها القومي، بنسبة 1.31%.

وبيّن "الشامسي" أن الإمارات عملت على ترسيخ قيم التسامح والتعددية الثقافية، ونبذ التمييز والكراهية، وقبول الآخر، حيث تحتضن أكثر من 200 جنسية على أراضيها يعيشون بانسجام ووئام، كما تعمل بشكل حثيث في مجال مكافحة التطرف والإرهاب، حيث يعد مكافحة الإرهاب والتطرف عنصراً أساسياً ضمن مساعي دولة الإمارات لضمان أمنها القومي وتعزيز الأمن الدولي.

وأشار إلى أن الإمارات حققت إنجازات هامة على هذا الصعيد، سواء عبر المشاركات العسكرية في التحالفات الإسلامية والدولية، أو عبر سن القوانين المحلية التي تحاصر الإرهاب ومسبباته، مثل قانون مكافحة التمييز والكراهية، والقانون الاتحادي المنشئ لمركز هداية الدولي للتميز في مكافحة التطرف العنيف، إضافة إلى إصدار مرسوم بقانون يقضي بتجريم الأفعال المرتبطة بازدراء الأديان ومقدساتها، ومكافحة أشكال التمييز، ونبذ خطاب الكراهية، وتجريم التمييز بين الأفراد أو الجماعات على أساس الدين أو العقيدة أو المذهب أو الملة أو الطائفة أو العرق أو اللون أو الأصل.  

وأشاد "الشامسي" بمستوى العلاقات الثنائية التي تجمع الإمارات والأردن، وهي علاقات تاريخية قامت على مبادئ التعاون والاحترام المتبادل، والتي تأسست منذ عهد المغفور لهما الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان والملك الحسين بن طلال، ووصلت في السنوات الأخيرة إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية، وحالة من الانسجام والتطابق بالمواقف بكافة الملفات.

وبيّن أن الزيارات المتبادلة لقادة البلدين هذا العام كانت شاهداً قوياً وصادقاً على متانة العلاقات الثنائية ورسوخها في مختلف المجالات، فكانت زيارة الملك عبدالله الثاني إلى الإمارات في شهر فبراير/شباط الماضي، وزيارتي الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد، إلى أبوظبي في شهري يناير/كانون الثاني، ومايو/أيار، وزيارة فيصل الفايز رئيس مجلس الأعيان الأردني، ومشاركة أيمن الصفدي وزير الخارجية وشؤون المغتربين بمنتدى صير بني ياس، ولقائه على هامش المنتدى بالشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية والتعاون الدولي، إضافة إلى العديد من الزيارات واللقاءات المهمة التي أجراها المسؤولون الأردنيون على مختلف الصعد والمجالات، بالمقابل جاءت زيارة الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان إلى الاردن، وزيارة الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية، في شهر مارس/آذار الماضي، تتويجاً للعلاقات الثنائية بين أبوظبي وعمّان.

وتُوجت هذه الزيارات الرسمية بزيارة قبل أسبوعين للشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، رافقه خلالها الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، فكانت الحفاوة والترحيب لدى المملكة قيادةً وحكومةً وشعباً، تتجلّى في الاستقبال الحافل وثنايا الوداع بالمطار، وفي تكريم الشيخ محمد بن زايد آل نهيان تمثل بتوشيحه بقلادة الحسين بن علي، وإطلاق اسم الشيخ محمد بن زايد على لواء التدخل السريع.


كما تخلل الزيارة التوقيع على اتفاقية بين صندوق خليفة و"مؤسسة ولي العهد" بقيمة 100 مليون دولار، لدعم 22 ألفاً من المشاريع الصغيرة والمتوسطة، ليأتي ذلك استكمالاً لجهود الإمارات بدعم اقتصاد الأردن، حيث وقعت الشهر الماضي الحكومة الأردنية وحكومات الإمارات والسعودية والكويت في عمّان على عدد من الاتفاقيات التي تؤطر مساهمة هذه الدول بتعهدات مؤتمر مكة.

ووقعت الإمارات على مذكرة تفاهم تتضمن تقديم وديعة بالبنك المركزي الأردني بـ333.3 مليون دولار، ومنحة لدعم ميزانية الحكومة بـ250 مليون دولار، على مدى 5 سنوات، وقرض تنموي للمشاريع الإنمائية بقيمة 50 مليون دولار، وتقديم ضمانات للبنك الدولي بحد أقصى 200 مليون دولار.

ونُفذت هذا العام العديد من المبادرات والمشاريع والجوائز التي أطلقتها حكومة ومؤسسات دولة الإمارات والجمعيات، بتوجيهات الشيوخ حكام الإمارات، منها التوقيع على اتفاقية تطوير العمل الحكومي، والرامية إلى خلق شراكة استراتيجية بين الحكومتين الإماراتية والأردنية خلال السنوات الـ3 المقبلة، وبهدف المساهمة في تحقيق رؤية الأردن 2025، وإقامة المهرجان الدولي الأول للتمور الأردنية الذي نظمته جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي، وإقامة مهرجان الشيخ زايد للهجن الـ11 بوادي رم، ومبادرة "بالعربي"، ومبادرة تحدي القراءة، ومبادرة صنّاع الأمل، وجائزة الإمارات للطاقة، ومبادرة تحقيق أمنية لمرضى السرطان، ومشاريع رمضان الخيرية الموسمية، والجسر الجوي الذي وجه به الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي لتقديم المساعدات الإنسانية العاجلة لمتضرري الفيضانات والسيول التي اجتاحت بعض المناطق بالأردن، كما قدم الشيخ حميد بن راشد النعيمي عضو المجلس الأعلى حاكم عجمان، خلال زيارته للأردن مساعدات عاجلة للمناطق التي ضربتها السيول.

وانعكس هذا التواصل والتنسيق المستمر على مستويات التبادل التجاري والاقتصادي المتزايدة باستمرار، حيث بلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين عام 2017 إلى مليار و345 مليون دولار، كما تجاوز حجم استثمار الإمارات بالأردن الـ17 مليار دولار هذا العام، بالمقابل تبوأ الأشقاء الأردنيون المراكز الأولى من حيث النشاط التجاري والاستثماري بدولة الإمارات. 

وشاركت في الحفل فرقة شعبية من الإمارات، وأقيم على هامشه معرض ضم عدداً من الشركات الإماراتية العاملة في الأردن، كما شاركت كل من هيئة الهلال الأحمر الإماراتي من خلال فريق الإغاثة المتواجد بالأردن، وهيئة الأعمال الخيرية بعجمان في فعاليات المعرض.

تعليقات