سياسة

تحت قبة اللوفر.. حكومة الإمارات تصافح الحضارات

الثلاثاء 2017.11.28 11:29 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 3406قراءة
  • 0 تعليق
إيمان الحسن

أن تعقد الحكومة الإماراتية اجتماعها في متحف اللوفر أبوظبي، فهذا يعني أنها في حضرة ملحمة إنسانية بمختلف تجلياتها، جاءت لتبحث فيها عما غاب عن أمتنا من زمن، وفيها إلحاح الباحث عن المفقود أو المغيّب.

تحت سقف لا يشبع من الطموح، وفوق أرض لا تتوقف عن زرع الأمل، اجتمعت حكومة الإمارات برئاسة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس الوزراء حاكم دبي، في متحف اللوفر أبوظبي، تستعرض حاضرها الحافل أمام مجلدات التاريخ، وكأنها تريد أن تخبر الماضي بما صنعه أبناء زايد من أمجاد.

إلى اللوفر أبوظبي، حيث يلتقي الشرق بالغرب، جاء نائب رئيس الدولة رئيس الوزراء حاكم دبي، ليصافح التاريخ ويخبره عما في جعبته من تسامح، في ظل تحولات دراماتيكية وصراعات دموية ونزاعات طائفية تعصف بمنطقتنا، وليقل له هذه هي الإمارات حاضنة لقيم التسامح والاعتدال وتقبّل الآخرين.

تحت سقف لا يشبع من الطموح، وفوق أرض لا تتوقف عن زرع الأمل، اجتمعت حكومة الإمارات برئاسة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس الوزراء حاكم دبي، في متحف اللوفر أبوظبي، تستعرض حاضرها الحافل أمام مجلدات التاريخ، وكأنها تريد أن تخبر الماضي بما صعنه أبناء زايد من أمجاد.

إلى هذا الصرح الشامخ، أتى الشيخ محمد بن راشد ومعه من الذكاء الاصطناعي، ليقول للماضي: طموحنا هذا ليس تطفلا عليك، بقدر ما هو حفاظ على ديمومتك بأحلى وأبهى حلة.

إلى هذه التحفة المعمارية، جلب معه محمد بن راشد، رائدة ثقافية ليُطمئن بابلو بيكاسو، وغوستاف كايبوت، وبول كيلي، و بول غوغان، على لوحاتهم، ويخبرهم أنها في أيدٍ أمينة مع مئات القطع الأثرية التي تفترتش المكان.

إلى الشعلة الثقافية، حضر محمد بن راشد، ومعه من الطاقة ما تكفي لتنير درب الحضارات الغربية والشرقية، أو العربية والإسلامية على حد سواء.

إلى المحطة الفنية، جاءت حكومة الإمارات ومعها المهارات المتقدمة والموارد البشرية، لتضعها في خدمة الحضارة أينما كانت ومتى شاءت.. معها السعادة ثقافة وأسلوباً.. معها الدبلوماسية نهجاً وحزماً وإرادة ضد التطرف والإرهاب.. معها الاقتصاد سيراً وتميزاً.. 

إلى أيقونة الفكر والفن، جاء أبناء الإمارات ليقدموا صكاً موقعاً بالانحياز للمبادئ التي قامت عليها دولتهم، كالتسامح، ومد جسور التواصل، وتقبّل الآخرين والعطاء للإنسانية.

هنا، ووسط بهاء غير مغشوش أبدعته أنامل الإنسان، التقت طموحات الشيخ محمد بن راشد ولفيف من الوزراء مع الحضارات الإنسانية على مر العصور، في جلسة استثنائية أُريد لها أن تتزامن مع احتفالات اليوم الوطني الـ 46 للدولة، ذكرى تأسيس الاتحاد.

اجتماعٌ له رمزية وطنية، كما قال صاحب السمو، رمزية "تعكس نهج حكومة الإمارات الالتزام بالقيم والمبادئ التي قامت عليها الدولة، وما يعكسه هذا الصرح من تطور وانفتاح على ثقافات العالم".

ويجسد اجتماع الحكومة في هذا المَعْلَم، ما قاله ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان عند افتتاح متحف اللوفر بأنه جسر بين الحضارات والشعوب.

قراراتٌ ومبادرات جرى اعتمادها في حضرة الثقافات، منها ما هو متعلق بتطوير بيئة العمل الحكومي وفق أفضل الممارسات العالمية، فتم اعتماد اللائحة التنفيذية للمرسوم بقانون اتحادي رقم 11 لسنة 2008 بشأن الموارد البشرية في الحكومة الاتحادية.

كذلك تم اعتماد عدد من الحسابات الختامية للسنة المالية 2016، لتشمل كلا من مؤسسة الإمارات العامة للبترول، ومؤسسة الإمارات العامة للنقل والخدمات.

وفي العلاقات الدولية، اعتمدت الحكومة إنشاء سفارة عامة للدولة في مدينة لاغوس بنيجيريا، إلى جانب التصديق والتوقيع على عدد من الاتفاقيات الدولية، شملت ثلاث اتفاقيات في مجال التشجيع والحماية المتبادلة للاستثمارات مع كل من حكومة أنغولا وبوروندي والباراغواي.

كما تم اعتماد اتفاقية تجنب الازدواج الضريبي مع حكومة بوروندي واتفاقيتين مع كل من السلفادور ومونتينيغرو بشأن الإعفاء المتبادل من شروط الحصول على تأشيرة دخول لحاملي جوازات السفر الدبلوماسية والخاصة والعادية والرسمية.

وامتدت موافقة الحكومة إلى اتفاقية مع الاتحاد السويسري بشأن الإعفاء من تأشيرة الإقامة القصيرة لحاملي جوازات السفر العادية .

 وأُعتمد كذلك، انضمام الإمارات إلى تحالف المحيط الهادئ بصفة مراقب، وذلك في إطار حرص الدولة على توطيد العلاقات الدولية وتعزيز أواصر التعاون المشترك مع دول العالم.

تحت هذه القبة، كُتبت أمنيات الشيخ محمد بن راشد، بأن تنعم الدولة بالمزيد من الإنجازات والتقدم تحت قيادة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله"، وأصحاب السمو حكام الامارات.

وفي هذا المكان، سجَل التاريخ كلمات حاكم دبي "الإمارات في يومها الـ 46 تعيش بفضل مؤسسيها وقياداتها نموذجاً متفرداً في التنمية".

ومن هنا، أرسل سموه رسالة للعالم "بأن الإمارات محطة تتلاقى فيها الثقافات والعقول والعلوم؛ وتنطلق من إرث زايد وبهمة أبنائها نحو مئويتها"

الآراء والمعلومات الواردة في مقالات الرأي تعبر عن وجهة نظر الكاتب ولا تعكس توجّه الصحيفة
تعليقات