مجتمع

محمد بن زايد: نريد شبابا مبتكرا يحمل فكرا إعلاميا عصريا

الإثنين 2017.11.27 10:31 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 773قراءة
  • 0 تعليق
الشيخ محمد بن زايد آل نهيان في لقائه مع الإعلاميين الشباب

الشيخ محمد بن زايد آل نهيان في لقائه مع الإعلاميين الشباب

قال الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الاعلى للقوات المسلحة، الإثنين، "إننا نواجه تحديات متعددة ويبقى تعاوننا وتضامننا وحاجتنا لبعضنا البعض سبيلنا الفاعل لتجاوز تلك التحديات والتغلب عليها".

وأضاف، خلال استقباله الإعلاميين المشاركين في برنامج "القيادات الإعلامية العربية الشابة": "نريد أن يكون إعلامنا العربي عند مستوى الطموح والأفضل عالميا.. نريد شبابا مبتكرا يحمل فكرا إعلاميا عصريا نابعا من هويتنا وأصالتنا العربية ويجسد تطلعاتنا في إعادة بناء معالم الحضارة الإنسانية والفكرية والتنموية في بلداننا العربية".

وتابع: "نتطلع إلى المسؤولية والالتزام في حمل هذه الأمانة والرسالة من العاملين في الوسط الإعلامي.. وأن يكون الإعلام بمختلف أدواته منصة فاعلة لنماء وازدهار وتطور مجتمعاتنا العربية والعالمية".

ويعد برنامج "القيادات الإعلامية العربية الشابة" الذي أقيم في دولة الإمارات تحت رعاية الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة وتنظيم مركز الشباب العربي، أضخم برنامج من نوعه في المنطقة.

ويهدف البرنامج إلى تطوير جيل متمكن من المواهب الإعلامية الشابة والمؤثرين الإعلاميين في الوطن العربي لبناء منظومة إعلامية متكاملة تضمن استمرارية تطور هذا المجال في المستقبل وتواكب أهم تطوراته وتغيراته كما يعمل البرنامج على تحديد أفضل الممارسات وخطط عمل قطاع الإعلام العربي وتوجهاته المستقبلية.


كان الشيخ محمد بن زايد آل نهيان استقبل المواطنين والضيوف في قصر المقام بمدينة العين؛ حيث تبادل معهم الأحاديث الودية التي تعكس عمق العلاقة والروح الاجتماعية والوطنية التي تجمع قيادة دولة الإمارات مع الشعب، مشيدين بما تشهده دولة الإمارات من تطور ونهضة في ظل قيادة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة.

ورحب الشيخ محمد بن زايد آل نهيان بالقيادات الشابة، متمنيا لهم التوفيق والنجاح في تقديم إنتاج إعلامي يعبر عن طموحات أبناء الدول العربية وقضاياهم في التنمية والاستقرار.

وعبر عن سعادته بلقاء هذه الكوكبة الإعلامية الشابة، منوها بدورهم المؤثر في تعزيز الوعي الفكري والتنويري لمجتمعاتنا العربية.


تعليقات