سياسة

محمد بن راشد ومحمد بن زايد يشهدان الكلمة الرئيسية لقمة الحكومات

الأحد 2018.2.11 10:00 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 317قراءة
  • 0 تعليق
الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم والشيخ محمد بن زايد آل نهيان

الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم والشيخ محمد بن زايد آل نهيان

 حضر الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي والشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، الأحد، الجلسة الرئيسية للقمة العالمية للحكومات، التي تحدث فيها ناريندرا مودي رئيس وزراء جمهورية الهند ضيف شرف القمة في دورتها الحالية. 

وأكد رئيس الوزراء الهندي في كلمته بالقمة أن دولة الإمارات لم تترك التكنولوجيا حبيسة المعامل والمختبرات، بل ترجمتها على أرض الواقع عبر إنشاء مشاريع مبتكرة تحقق تطلعات شعبها العظيم، كمشروع مسرعات المستقبل، ما جعلها الأجدر باستضافة مثل هذه القمة التي تبنت قضايا التنمية والتقنية محورا رئيسيا.

 وأشاد مودي بجهود دولة الإمارات في تنظيم القمة العالمية للحكومات باعتبارها من المنتديات الرائدة التي تحقق نتائج مثمرة تصب في تحقيق التنمية الشاملة للجميع، موجها الشكر إلى القيادة الإماراتية.

 وقال: "تشرفت بدعوتي لحضور القمة العالمية للحكومات كضيف شرف، هذا أمر يبعث على الفرح والسرور ليس على الصعيد الشخصي وحسب وإنما لأكثر من 1.25 مليار هندي أنقل لكم التمنيات الطيبة من الشعب الهندي".

 وأضاف: "إن هذه زيارتي الثانية لدولة الإمارات وأشعر بسعادة غامرة بوجودي بينكم، الإمارات مكان لا مثيل له، حيث قدمت نموذجا يحتذى به في تسخير التكنولوجيا لتحقيق التنمية الشاملة، واستطاعت أن تحقق معجزة اقتصادية قل نظيرها حول العالم".. مؤكدا أن وراء هذا الازدهار رؤية ثاقبة وتقنيات متقدمة وشغفا بالأخذ بزمام المبادرة التي يشهد عليه متحف المستقبل في دبي.

وشدد مودي على أهمية ألا ينحصر الهدف الرئيس من تطوير المشاريع التنموية في تحقيق الرخاء والوفرة، فـ"القناعة هي أسمى أشكال الثروة البشرية وجزء لا يتجزأ من تحقيق السعادة، وقد خطت دولة الإمارات خطوات واسعة بهذا الصدد باستحداث مهام وزارية للسعادة والمستقبل، ما يعكس إدراكها لأهمية هذا المفهوم".

 وأشار مودي إلى أنه بالإمكان مواجهة تحديات اليوم كالفقر والبطالة وانتشار الأمية من خلال العمل مع الجميع وتمكين المرأة وتحقيق مبدأ الشفافية في الحكم، فالهند طورت نظام الهوية الموحدة الذي تم ربطه بالهواتف المحمولة والحسابات البنكية للملايين من السكان، ما جعله المشروع الأضخم من نوعه على مستوى العالم وساعدها على توفير 8 مليارات دولار.

 ولفت إلى أن الهند أصبحت دولة رائدة في إطلاق المشاريع التنموية بما تمتلكه من ثروة بشرية هائلة، حيث يشكل الشباب دون سن الـ35 عاما ما نسبته 65 بالمائة من السكان، كما لم تتجاهل الهند أهمية القطاع الزراعي، فهي تسعى إلى مضاعفة دخل المزارعين مرتين بحلول 2022 وتمكينهم من إيصال منتجاتهم إلى الأسواق بصورة أسرع وأكثر كفاءة.

 واستعرض رئيس الوزراء الهندي إنجازات بلاده في مجال التقنيات الفضائية، حيث أطلق البرنامج الفضائي الهندي الشهر الماضي القمر الصناعي رقم 100، وأذهلت الهند العالم بإرسالها مركبة فضائية إلى سطح المريخ بتكلفة أقل من تكلفة إنتاج فيلم سينمائي في هوليود، وبلغت كلفة وصول الهند إلى المريخ 7 روبيات للكيلومتر الواحد، وهي تكلفة زهيدة للغاية.


 وقال مودي: "فوتت الهند الثورة الصناعية، لكنها أدركت ثورة تقنية المعلومات باستخدام مواردها الذاتية، وأصبحت دولة رائدة يشار إليها بالبنان في مجالات التقنية المتقدمة كتقنية النانو وتقنية الأقمار الصناعية وعلم الجينوم والحوسبة وغيرها".

 وأشار مودي إلى حرص الهند على مشاركة تجربتها في تحقيق التقدم العلمي والتكنولوجي مع ما يقارب 106 دول حول العالم من خلال تنفيذ برنامج بناء القدرات، كما قامت بإطلاق القمر الصناعي الجنوب آسيوي الذي يهدف إلى تمكين دول جنوب آسيا من الاستفادة من تقنيات الفضاء.

وأعرب رئيس الوزراء الهندي عن ثقته بتكاتف البشرية في مواجهة التحديات المستقبلية حيث تلعب التقنية الحديثة دورا رئيسيا في التغلب على هذه التحديات، مضيفا أن القرن الواحد والعشرين سيكون قرنا آسيويا بامتياز.

تعليقات