1.5 مليار دولار تبرعا من دول التحالف لدعم الشعب اليمني
المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية يعلن تبرع دول التحالف بمبلغ 1.5 مليار دولار؛ لدعم الشعب اليمني.
أعلن المستشار بالديوان الملكي السعودي المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة، تبرع دول التحالف بـ1.5مليار دولار أمريكي، وبنسبة تزيد عن 50% من خطة الاستجابة الإنسانية لليمن التي صدرت عن الأمم المتحدة لـ2018.
وأكد أن المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة ستلتزمان بمليار دولار من هذا المبلغ، وسوف تقوم بقية دول التحالف بالالتزام ببقية المبلغ 500 مليون دولار.
- تحالف الشرعية يعلن إطلاق عملية شاملة لإغاثة اليمن
- الجبير: التحالف العربي يُعد لعملية إنسانية شاملة لإغاثة اليمنيين
جاء ذلك في كلمته، خلال المؤتمر الصحفي لاجتماع وزراء خارجية الدول الأعضاء في التحالف لدعم الشرعية في اليمن؛ لإعلان الخطة الإنسانية الشاملة للعمليات الإنسانية في اليمن.
وأوضح الدكتور الربيعة أن دعم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود الأخير للبنك المركزي اليمني بملياري دولار يأتي تأكيدا للدور الريادي للمملكة العربية السعودية لنصرة ورفع معاناة الشعب اليمني.
وأضاف أنه خلال السنوات الثلاث الماضية قدمت المملكة دعما لليمن وشعبه بمبالغ تزيد على 10.4 مليار دولار أمريكي موزعة بين المساعدات الإنسانية والإنمائية ودعم اللاجئين اليمنيين والبنك المركزي اليمني والمساعدات الثنائية، مشيراً إلى أن المركز قام خلال السنوات الثلاث الماضية بتنفيذ 175 مشروعا من خلال 77 شريكًا دوليًا وإقليميًا ومحليًا في جميع مناطق اليمن بلا استثناء.

وعن الشعب اليمني وتمكين الاقتصاد اليمني، أكد المتحدث الرسمي باسم قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن العقيد تركي المالكي، من جهته، أهمية الاستفادة من جميع المنافذ لتحسين بيئة الاستيراد الناتجة عن دعم المملكة العربية السعودية بمبلغ ملياري دولار أمريكي، كوديعة في حساب البنك اليمني المركزي.
وأعلن أن قيادة التحالف ستستمر بفتح الميناء لمدة 30 يوما أخرى، وتدعو الأمم المتحدة للمضي قدما نحو تقديم آلية التحقق والتفتيش، وأن تقوم في مركزها بجيبوتي بمنع المليشيات الحوثية الإيرانية من استمرار تهريب الأسلحة والمعدات العسكرية للداخل اليمني، واستخدام الميناء كقاعدة لانطلاق عملياتها ضد المليشيات في البحر الأحمر ومضيق باب المندب.
وحول الممرات الآمنة والمعابر الحدودية التي تعزز وصول المساعدات الإنسانية، قال العقيد المالكي: التحالف خصص 17 ممراً آمنًا تنطلق من 6 نقاط سواء كانت بحرية أو برية، هناك 3 نقاط تخص الموانئ وتتمثل في ميناء عدن المخاء الحديدة، بالإضافة إلى نقاط تخص المنفاذ البرية، الطوال والخضراء وجازان، وفيما يخص جازان تنطلق أول نقطت انطلاق للمساعدات الإنسانية والإغاثية إلى المعابر البرية هي الخضراء والطوال والمعابر الحدودية بين المملكة العربية السعودية واليمن.
وفيما يخص آلية الأمم المتحدة للتحقق والتفتيش، أكد المالكي ضرورة الالتزام بالإجراءات كافة والتي تم من خلالها سد الثغرات، بعد إطلاق المليشيات الحوثية الصاروخ الباليستي على مدينة الرياض في 4 نوفمبر، التي تم تأسيسها في عام 2016 لتنفيذ حظر الأسلحة الوارد بقرار 2216 من خلال الإحصاءات.
وأشار إلى أن استهداف المليشيات الحوثية للعاصمة الرياض يعد تطورا خطيرا، حيث تم الإعلان عن إغلاق المنافذ لمراجعة سد الثغرات، وتم عقد اجتماع مع المختصين من الأمم المتحدة.
ولفت إلى أنه تم تعزيز منظمة التفتيش الشاملة، والاتفاق على تفتيش كافة السفن المتجهة إلى الموانئ الواقعة تحت سيطرة المليشيات الحوثية، كذلك تخصيص ساحة التفتيش في ميناء جيبوتي بعد أن تم تعديل الإجراءات.
وأضاف العقيد المالكي أنه تم زيادة عدد مفتشي الأمم المتحدة في جيبوتي من 4 إلى 10 مفتشين، وزيادة عدد مراقبي الأمم المتحدة في جيبوتي من 6 إلى 10 مراقبين.
وفيما يخص الجسر الجوي، أوضح المتحدث أنه وصلت أول طائرة سعودية من نوع سيوفين ثيرتي، أمس، تحمل المواد الإغاثية والإنسانية إلى مدينة مأرب، مؤكداً أنه من حق أي دولة من دول التحالف توجيه أي رحلات إلى مأرب، والعاصمة صنعاء، كذلك مناطق الداخل اليمني بالتنسيق مع المنظمات غير الحكومية.

وعن إعلان خطة العمل الإنساني باليمن، قال مساعد وزير الخارجية والتعاون الدولي لشؤون التنمية الدولية بدولة الإمارات العربية المتحدة سلطان الشامسي، إننا ننتهز هذه الفرصة لنؤكد أن دولة الإمارات تدعم مواقف المملكة العربية السعودية تجاه اليمن في مختلف الأصعدة، وما قدمته الإمارات من دعم وتضحيات يؤكد صدق المشاعر والمواقف".
وأشار إلى أن دولة الإمارات قدمت منذ إبريل/نيسان 2015 وحتى نهاية 2017 مبلغ 2.75 مليار دولار، تركزت على معظم المناطق الموجودة في اليمن، واستهدفت 10 ملايين يمني منهم 4 ملايين يمني من مشاريع وإغاثة.
وأوضح أن أهم المسارات التي عملت بها دولة الإمارات تركزت على دعم الكهرباء وتوفيرها الوقود والنقل، وتشغيل مطارات وموانئ ميناء عدن ومطار عدن والمكلا، كما تم بناء 400 مدرسة، إلى جانب الصحة والتأهيل، والشرطة المحلية لرفع الأمن والأمان في المناطق المحررة.
وعن خطة العملية الإنسانية في اليمن، أوضح سفير خادم الحرمين الشريفين لدى اليمن محمد بن سعيد آل جابر أن هدفها يتجاوز تقديم العمل المادي والمواد الغذائية والصحية والإنسانية للشعب اليمني إلى زيادة قدرات الموانئ اليمنية والمنافذ اليمنية، إضافة إلى زيادة عدد المنافذ الجوية والبرية لليمن.
وأضاف أن الخطة قدمت من المختصين وتم التشاور مع الأمم المتحدة ومنظمات أخرى لتطبيق هذه الخطة، حيث صدرت توجيهات كريمة بإنشاء مركز باسم مركز إسناد العمليات الإنسانية الشاملة الهادف إلى تنفيذ عناصر الخطة وإسناد العمليات الإنسانية كافة التي تنفذها المنظمات الدولية والإقليمية والتحالف والتنسيق مع الحكومة اليمنية لمساندة أي عملية إنسانية .
aXA6IDIxNi43My4yMTYuNTYg جزيرة ام اند امز