في موسم المونديال.. 3 أخطاء قاتلة دمّرت الترجي التونسي والأهلي المصري
يواجه الترجي التونسي والأهلي المصري خطر الغياب عن النسخة المقبلة من دوري أبطال أفريقيا.
وقبل جولة واحدة من انتهاء منافسات الدوري المحلي، يحتل نادي العاصمة التونسية المركز الثاني برصيد 60 نقطة، متقدما بفارق نقطة على ملاحقه المباشر النادي الصفاقسي.
من جانبه، يحتل «المارد الأحمر» المركز الثالث في الدوري المصري، متأخرا بفارق نقطة وحيدة على بيراميدز و3 نقاط على الزمالك، قبل جولة من نهاية المسابقة.
وعبر التقرير التالي، ترصد «العين الرياضية» 3 أخطاء قادت عملاقي كرة القدم العربية إلى الانهيار في موسم المونديال.
تحضيرات كارثية
لم يستعد الناديان بشكل جيد لمنافسات الموسم الحالي، مما انعكس سلبيا على جاهزيتهما البدنية في الدوري المحلي.
ولم يجد المدربان السابقان ماهر الكنزاري وخوسيه ريبيرو الوقت الكامل للقيام بتحضيرات قوية بسبب المشاركة في نهائيات كأس العالم للأندية.
وغادر الفريقان البطولة منذ دور المجموعات، حيث حصد الترجي 3 نقاط من فوز أمام لوس أنجلوس وخسارتين أمام فلامينغو وتشيلسي، في حين جمع الأهلي نقطتين من تعادلين أمام إنتر ميامي وبورتو مقابل خسارته أمام بالميراس.

غياب الاستقرار الفني
عاش الناديان حالة من عدم الاستقرار الفني خلال الموسم الحالي بسبب التغييرات العديدة التي حصلت في الجهاز الفني.
وأقال الأهلي مدرب الإسباني خوسيه ريبيرو بسبب ضعف النتائج، قبل أن يتعاقد مع الدنماركي ييس توروب الذي اقترب من الرحيل لنفس السبب.
أما الترجي، فأشرف عليه ثلاثة مدربين خلال الموسم الحالي، وهم التونسي ماهر الكنزاري ثم الفرنسي باتريس بوميل وأخيرا مواطنه كريستيان براكوني.

تعاقدات مخيبة
فشلت معظم تعاقدات الفريقين خلال فترتي الانتقالات الصيفية والشتوية للموسم الحالي 2025-2026.
وفشل الأهلي المصري في إيجاد البديل لمهاجم الفلسطيني وسام أبو علي، المنتقل إلى كولومبوس كرو الأمريكي، حيث لم يقدم الثنائي محمد شريف وإيلتسن كامويش إضافة كبيرة لخط الهجوم.
من جانبه، فشل الترجي التونسي في تقوية صفوفه بنجوم بارزين في الصيف، قبل أن يحاول تدارك أخطائه في ميركاتو الشتاء.