بعد فترة من الأزمات المتتالية، ريال مدريد يبدأ رحلة البحث عن "الاستقرار والنظام" عبر مدربه الأسبق، البرتغالي جوزيه مورينيو.
ووفقاً لما ذكرته تقارير إعلامية مؤخراً، فإن مورينيو الذي سبق له تدريب الريال لـ3 سنوات بين 2010 و2013، يبدو قريبا من العودة إلى النادي الملكي بعد انتهاء الموسم الحالي.
مورينيو وريال مدريد
يأتي ذلك بعدما تزايدت الشكوك حول استمرار ألفارو أربيلوا، الذي تم تعيينه في منتصف الموسم بعد رحيل تشابي ألونسو في يناير/كانون الثاني.
"استعادة قيم ريال مدريد" تعتبر المهمة الأولى للمدرب الجديد، وهو عنوان تقرير لصحيفة "آس" الإسبانية تعليقاً على الوضع السيئ للنادي الملكي هذا الموسم.
وعاش ريال مدريد أسبوعاً صعباً في ختام موسم صفري، بلغ ذروته في الخلاف بين اللاعبين أوريلين تشواميني وفيديريكو فالفيردي، رغم تغريم كل منهما 500 ألف يورو.
فضلاً عن ذلك فقد استمرت النتائج السلبية، بعد خسارة الكلاسيكو وتتويج برشلونة رسمياً بلقب الدوري الإسباني.
ويرى تقرير "آس" أن الأولوية القصوى لمورينيو في حال توليه المسؤولية هي استعادة الاستقرار والاحترام والنظام الذي فقده الفريق.
جدير بالذكر أن تضرر سمعة النادي بسبب أحداث هذا الموسم جعل تعزيز صفوف الفريق بصفقات قوية ثاني أولويات رئيس النادي فلورنتينو بيريز، مع العمل على منع تسرب المعلومات من غرفة الملابس.