سياسة

إثيوبيا تعلن توقيف 15 شخصا خططوا لاغتيال مسؤولين

المشتبه بهم ضمن عناصر خلية "أبا توربي"

الإثنين 2018.12.24 06:42 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 403قراءة
  • 0 تعليق
رئيس وزراء إثيوبيا آبي أحمد - أرشيفية

رئيس وزراء إثيوبيا آبي أحمد - أرشيفية

أعلنت السلطات الأمنية الإثيوبية، الإثنين، توقيف 15 شخصا للاشتباه في تورطهم بالتخطيط لتنفيذ عملية اغتيالات ضد مسؤولين كبار في أديس أبابا وشخصيات بارزة ومسؤولين حكوميين وقوات نظامية. 

وذكر التلفزيون الإثيوبي الرسمي أن المشتبه بهم كانوا يعملون ضمن خلية تُسمَّى بـ"أبا توربي"، وكانوا يخططون لتنفيذ عملية اغتيالات واسعة في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا ضد مسؤولين كبار وشخصيات بارزة وناشطين سياسيين.

وأشار إلى أن المشتبه بهم نفذوا عدة اغتيالات ضد مدنيين ومسؤولين حكوميين وأفراد من القوات النظامية في إقليم أوروميا وسط البلاد، أكبر أقاليم إثيوبيا مساحة وسكانا.

ولفت إلى أن عملية التوقيف تمت في العاصمة أديس أبابا من خلال عمليات مشتركة بين جهاز الأمن والمخابرات الوطني، ومسؤولون أمنيون في إقليم أوروميا، مشيرا إلى أن المشتبه بهم كان بحوزتهم أسلحة ومسدسات وقنابل يدوية.

كما أعلنت إثيوبيا عن إنشاء قوات للحرس الجمهوري لحماية رئيس الوزراء وكبار المسؤولين في البلاد وأسرهم ضد أي تهديدات واعتداءات محتملة، حسب ما أعلن مكتب رئيس الوزراء الإثيوبي، اليوم الإثنين.

ووفقا للمصدر نفسه، فقد حضر رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، تدريبات خاصة لقوات الحرس الجمهوري مرتديا البزة العسكرية للمرة الثانية منذ وصوله للسلطة في أبريل/ نيسان الماضي.

وذكر بيان مكتب آبي أحمد، أن "العرض العسكري قدمته قوات الحرس الجمهوري، وأظهرت فيه القوات تلقيها تدريب قتالي عالي المستوى في مجال حماية الشخصيات الهامة ضد أي تهديدات واعتداء محتمل".

وأشار إلى أن الهدف من إنشاء قوات الحرس الجمهوري هو تأمين كبار الشخصيات والمسؤولين وتمكينهم من أداء واجبهم وحماية أسرهم.

ويُعدّ الحرس الجمهوري الإثيوبي وحدة جديدة في الأجهزة الأمنية المكلفة بحماية دستور البلاد، والدفاع عن نظامها الدستوري والقيادات العليا وكبار المسؤولين من أي تهديدات محتملة.

وظلت هذه القوات تتلقى تدريبات خلال الأشهر الستة الماضية، ليتم اليوم إعلان إنشائها كأحد الأجهزة الأمنية المكلفة بحماية كبار رجالات الدولة.

وكان رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، تعرض لمحاولة اغتيال فاشلة في 23 يونيو/ حزيران الماضي، بميدان ميسيكل بالعاصمة، عقب ثورة إصلاحات كبرى.

وفي الـ10 من أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، قام نحو 250 من أفراد القوات الخاصة بالجيش الإثيوبي باقتحام مكتب آبي أحمد حاملين الأسلحة، للتعبير عن شكاواهم المتعلقة بالأجور ومطالب أخرى، لكن رئيس الوزراء الإثيوبي وصف تلك المحاولة بأنها "خطيرة، واستهدفت تصفيته وإجهاض التغيير الذي تشهده البلاد".


تعليقات