سياسة

الحكومة الإثيوبية: تدخل الجيش والشرطة في أوغادين لحفظ الأمن

الإثنين 2018.8.6 10:27 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 386قراءة
  • 0 تعليق
صورة أرشيفية لإحدى آليات الجيش الإثيوبي - أ.ف.ب

صورة أرشيفية لإحدى آليات الجيش الإثيوبي - أ.ف.ب

أعلنت الحكومة الإثيوبية، الإثنين، أنها أمرت قوات الجيش والشرطة الفيدرالية بالتدخل السريع في إقليم الصومال جنوب شرقي البلاد لضبط الأمن واحتواء أعمال العنف الخطيرة التي شهدتها عاصمة الإقليم.

وقال المتحدث باسم الحكومة الإثيوبية أحمد شيدي، في تصريح صحفي، إن الحكومة أصدرت أوامرها للجيش والشرطة الفيدرالية بالتدخل لاستعادة الاستقرار وحفظ الأمن والنظام الدستوري في مدينة جيجغا، عاصمة إقليم الصومال الإثيوبي (أوغادين).

وأضاف شيدي أن الحكومة الإثيوبية أصدرت أوامرها للجيش والشرطة للتدخل بناء على طلب من إدارة الإقليم عقب اندلاع أعمال العنف والشغب في جيجغا.

وكانت وزارة الدفاع الإثيوبية أعلنت انتشار قوات الجيش في الإقليم السبت الماضي، مشيرة إلى أنها ستتخذ الإجراءات اللازمة لاستعادة السلام والاستقرار وفق الدستور.

وأوضحت الوزارة، في بيان، أن الجيش الإثيوبي يسيطر على الأوضاع والمقرات الحكومية بالإقليم، معبرة عن استنكارها أعمال العنف التي شهدتها جيجغا.


وأكدت الوزارة أن "الجيش لا يمكن أن يشاهد الانفلات دون تحرك، مع ضرورة ردع العنف وتصويبه فورا"، موضحة أن "الانفلات الأمني يشكل تهديدا لسكان الإقليم".

واندلعت أعمال عنف وشغب في مدينة جيجغا صباح السبت الماضي، حيث خرج متظاهرون غاضبون يطالبون بتنحي حاكم الإقليم عبدي علي.

وأشعل المتظاهرون النار في إطارات السيارات في شوارع مدينة جيجغا، في الوقت الذي تظاهر فيه البعض أمام مقر وزارة الدفاع الإثيوبية بالعاصمة أديس آبابا لمطالبة الجيش بالتدخل السريع لحماية أرواح المدنيين بالإقليم.

واتهم المتظاهرون في شوارع جيجغا الحاكم علي بارتكاب مخالفات وانتهاكات جسيمة بحق سكان الإقليم، وطالبو الحكومة الفيدرالية بالتدخل.

وفي وقت سابق، طالب بابا الكنيسة الإثيوبية الأرثوذكسية الأنبا متياس الحكومة الفيدرالية بوقف أعمال العنف والحرق الذي تعرضت له بعض الكنائس في الإقليم وحماية المدانين.

ويتمتع الإقليم بحكم شبه ذاتي، ويتبع الكونفيدرالية الإثيوبية المكونة من 9 أقاليم.

وكان رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد طالب منتصف يوليو/تموز الماضي الجيش والشرطة الفيدرالية بالتدخل السريع وتقديم المتورطين في إشعال النزاعات القبلية في إقليمي الصومال الإثيوبي وأروميا للعدالة، متهما جهات لم يسمها بالسعي إلى إشعال وتوسيع دائرة النزاعات القبلية في مناطق الجنوب.

تعليقات