اقتصاد

الصين تنقذ اتفاق "اللحظة الأخيرة" مع الاتحاد الأوروبي بتقديم تنازلات

الثلاثاء 2019.4.9 05:44 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 207قراءة
  • 0 تعليق
الاتحاد الأوروبي والصين يتفقان في اللحظة الأخيرة على إعلان

الاتحاد الأوروبي والصين يتفقان في اللحظة الأخيرة على إعلان

سيوقع الاتحاد الأوروبي والصين الثلاثاء، بمناسبة قمة في بروكسل، إعلانا مشتركا تم التوصل إليه في آخر لحظة، قبل ساعات من اللقاء بسبب الرفض المستمر لبكين، كما ذكر مصدر أوروبي لوكالة فرانس برس. 

وأكد هذا المصدر أنه تم التوصل إلى اتفاق مساء الإثنين. وأضاف أن "الإعلان النهائي أكثر طموحا بقليل من إعلان 2018، وممارسة الضغط حتى اللحظة الأخيرة أثمر على ما يبدو".

ونظرا لعدم توافر التزامات تعدها بكين كافية، بدا هذا الاتفاق في نظر الأوروبيين غير مرجح خلال مناقشات الأسبوع الماضي. حتى إن رئيس المجلس الأوروبي دونالد توسك، "أوصى الدول الأعضاء برفض مشروع الإعلان" كما هو.

لكن الصينيين وافقوا في نهاية المطاف، على تقديم تنازلات في عطلة نهاية الأسبوع والإثنين، خصوصا لمصلحة تعزيز التشريعات المتعلقة بالدعم الحكومي للصناعات في إطار قوانين منظمة التجارة العالمية، وهذا مشروع بالغ الأهمية في نظر الأوروبيين.

ويشدد النص أيضا على ضرورة تجنب "عمليات نقل التكنولوجيا القسرية"، المتهمة بها الشركات الصينية.

وسيلتقي رئيس الوزراء الصيني لي كه تشيانغ بعد ظهر الثلاثاء في بروكسل، كلا من توسك ورئيس المفوضية الأوروبية جان-كلود يونكر.

وسعى الأوروبيون في الأشهر الأخيرة إلى إعادة التوازن لعلاقاتهم الدبلوماسية والتجارية مع العملاق الآسيوي، العلاقة بين طرفي كماشة الأحادية الأمريكية والتوسعية الصينية التي يجسدها مشروع "طرق حرير جديدة" واستثمارات ضخمة، خصوصا في أسواقهم.

وفي 12 مارس/آذار الماضي، نشرت المفوضية خطة من 10 نقاط لعلاقة أقوى مع الصين التي توصف بأنها "منافس منهجي".

وأشاد بهذه "الصحوة الأوروبية" الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الذي عقد من جانبه اجتماعا رباعيا في نهاية مارس/آذار الماضي في باريس مع الرئيس الصيني شي جينبينغ والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل وجان-كلود يونكر.

وحث ماكرون الصين على "احترام وحدة الاتحاد الأوروبي"؛ لأنه يشتبه في أن بكين تسعى إلى التقسيم من خلال سياستها الاستثمارية وإبرام اتفاقات منفصلة مع كل بلد على حدة.

وقال نائب وزير الخارجية الصيني وانغ تشاو قبل توجه رئيس الوزراء لي إلى أوروبا، إن "الصين لا تنوي تقسيم أوروبا ولا تتوافر لها القدرة على تقسيم أوروبا".

تعليقات