الاتحاد الأوروبي يدرس إنشاء مخزونات وقود الطائرات وإعادة توزيعها
وسط مخاوف من أزمة إمدادات بسبب حرب إيران
يدرس الاتحاد الأوروبي فرض آليات لتأمين وقود الطائرات وتوزيعه بين الدول الأعضاء، مع تصاعد مخاوف نقص الإمدادات نتيجة الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران واضطرابات أسواق الطاقة العالمية.
قال مفوض الطاقة في الاتحاد الأوروبي، دان يونسن، لوكالة "رويترز"، الأربعاء، إن الاتحاد يدرس مطالبة الدول الأعضاء بتكوين مخزونات من وقود الطائرات، مع إمكانية إعادة توزيعها وفقًا للاحتياجات ونقاط النقص في كل منطقة، في ظل تنامي المخاوف من احتمال حدوث أزمة إمدادات بسبب الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.
وأضاف أن المفوضية الأوروبية اقترحت، الأربعاء، حزمة إجراءات من بينها مراقبة إنتاج المصافي على مستوى الاتحاد الأوروبي، في محاولة لتعظيم الطاقة الإنتاجية والتخفيف من تداعيات الحرب على قطاع الطاقة.
وأوضح يونسن أن التوجه نحو سن قواعد تُلزم الدول بالاحتفاظ باحتياطيات من وقود الطائرات "هو أمر سنقوم بدراسته بالتأكيد"، مشيرًا في الوقت ذاته إلى أن الوقت لا يزال مبكرًا للحكم على ضرورة تطبيق نظام لتقاسم وقود الطائرات بين الدول الأعضاء.
وقال في مقابلة مع "رويترز": "سنكون قادرين، إذا لزم الأمر، على طرح أدوات لإعادة التوزيع وغيرها من الإجراءات التي لا نلجأ إليها عادة في هذا القطاع. في الظروف الطبيعية نترك السوق لتحديد التوازن، لكننا قد نواجه أزمة يصبح فيها أمن الإمدادات هو التحدي الحقيقي، وليس فقط الأسعار".
ويُلزم الاتحاد الأوروبي الدول الأعضاء بالاحتفاظ باحتياطي استراتيجي من النفط ومشتقاته يكفي لمدة 90 يومًا لمواجهة أي نقص محتمل، ويمكن أن يشمل هذا الاحتياطي وقود الطائرات، إلا أنه لا توجد في الوقت الراهن حاجة ملحّة لتفعيله بهذا الشكل.