اقتصاد

خبراء يؤكدون أهمية إيجاد بيئة مستعدة للتغيرات التكنولوجية

ضمن فعاليات قمة الاقتصاد الإسلامي في دبي

الثلاثاء 2018.10.30 02:34 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 323قراءة
  • 0 تعليق
جلسات حوارية معمقة في القمة العالمية للاقتصاد الإسلامي

جلسات حوارية معمقة في القمة العالمية للاقتصاد الإسلامي

عقدت على هامش الدورة الرابعة من القمة العالمية للاقتصاد الإسلامي التي انطلقت في دبي، الثلاثاء، جلسة نقاشية بعنوان "صناعة مستقبل مشترك في عصر الابتكارات والتحولات الكبرى"، والتي تناولت السبل الناجحة لخوض غمار المستقبل وأهمية صياغة سياسات واستراتيجيات شاملة قادرة على مواكبة الثورة التكنولوجية المتسارعة .

وقال نجيب محمد العلي المدير التنفيذي لمكتب "إكسبو 2020 دبي" في كلمته إن العالم يشهد اليوم فترة من التشتت والاضطرابات التقنية، لا سيما مع صعود الثورة الصناعية الرابعة، وتنامي وتيرة الابتكار والإبداع والاختراعات؛ ما يفرض على الجميع ضرورة ملحة لمواكبة التطور والتصدي للتحديات الناشئة عنه.

وبناءً على ذلك، أبرز العلي أهمية معارض إكسبو العالمية على مرّ السنين، إذ كشفت عن الابتكارات العالمية والاختراعات والاكتشافات السبّاقة.

 وتطرق إلى استعدادات إمارة دبي لاستضافة "إكسبو 2020 دبي" ليكون الأول من نوعه في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ليقدم منصة مثلى تجمع تحت سقف واحد ألمع العقول العالمية وتحتفي بالنبوغ والابتكار وتوحد جهود الشركات والمؤسسات من شتى أنحاء العالم، سعيا إلى استشراف مستقبل مبتكر والاستمرار بمسيرة الازدهار والتنمية العالمية.

كما تحدثت خلال الجلسة كيارا أبيندينو عمدة مدينة تورينو في إيطاليا، وتاليا مينيولينا الرئيس التنفيذي لشركة تنمية الاستثمار في جمهورية تتارستان، وحمد عبدالمحسن المرزوق رئيس مجلس الإدارة في بيت التمويل الكويتي، وأيمن سجيني من البنك الإسلامي للتنمية في المملكة العربية السعودية.

وأكدت أبيندينو أهمية إيجاد بيئة مستعدة للتغيرات التكنولوجية، تسمح باختبار الأفكار المبتكرة ومدى قابلية تطبيقها على أرض الواقع؛ لأن المدن القادرة على اختبار الأفكار المبتكرة وفاعليتها ستحظى بفرصة ثمينة لتكون الأولى في تبني هذه الابتكارات.

وأكد أيمن سجيني أنهم يحرصون في البنك الإسلامي للتنمية بالمملكة العربية السعودية على استقطاب الشباب المتمرسين في التكنولوجيا المتطورة باعتبارهم أكثر الفئات العمرية قدرة على مواكبة الصعود التكنولوجي الشامل على مختلف المستويات.

وشدد على أهمية تبنّي هذه الثورة التكنولوجية من خلال الاعتماد على تقنيات حديثة أبرزها الذكاء الاصطناعي والبلوك تشين والابتكارات المالية.

وبدورها شددت تاليا مينيولينا على ضرورة توجه الحكومات إلى إزالة تحديات البيروقراطية والقيود التنظيمية التي تعوق تطور الابتكار.

وتطرقت إلى أهمية تبني الحكومات لتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي والعملات الافتراضية، مؤكدة أيضا أهمية تطوير قطاع التعليم ليكون قادرا على تسليح الأجيال الجديدة بالمهارات المطلوبة لشغل وظائف الغد.

تعليقات