اقتصاد

منظومة للاستجابة الخارجية لمحطة "براكة" لمواجهة أي طارئ نووي

الأحد 2017.10.22 11:13 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 546قراءة
  • 0 تعليق
محطة براكة للطاقة النووية بأبوظبي

محطة براكة للطاقة النووية بأبوظبي

تواصل الجهات المستجيبة للمنظومة الخارجية لمحطة براكة للطاقة النووية استعداداتها ومراجعة خططها لمواجهة حالات الطوارئ النووية بإشراف فريق إدارة الطوارئ والأزمات والكوارث في إمارة أبوظبي.

وتعمل منظومة الاستجابة الخارجية لمحطة براكة بفريق عمل مكون من الدوائر المحلية في إمارة أبوظبي، والجهات الاتحادية ذات الاختصاص، والشركاء الاستراتيجيين، وفق خطط وآليات تنسيقية، استعدادا لمواجهة أي طارئ نووي في المحطة.

وتعتبر الاستجابة الطبية من العناصر الرئيسية التي تبرز إمكانيات الإمارة الطبية للاستجابة لأي طارئ نووي، حيث قامت شركة أدنوك -كأحد الشركاء الاستراتيجيين في هذا المشروع الحيوي- بالتعاون والتنسيق مع دائرة الصحة بأبوظبي ووزارة الصحة وفريق إدارة الطوارئ والأزمات والكوارث في إمارة أبوظبي بتجهيز منظومة استجابة طبية، بخطط وأجهزة وكوادر طبية مؤهلة على أعلى المستويات.

وأبرز التمرين التخصصي المشترك للقيادة والسيطرة لمنظومة الاستجابة للمحيط الخارجي لمحطة براكة للطاقة النووية -الذي نفذ من قبل فريق إدارة الطوارئ والأزمات والكوارث في إمارة أبوظبي، بالتعاون والتنسيق مع القيادة العامة لشرطة أبوظبي، ومشاركة جميع الجهات ذات الاختصاص والشركاء الاستراتيجيين- الإمكانيات الطبية وآليات التنسيق الخاصة بالاستجابة الطبية لمواجهة أي طوارئ نووية.

وقالت الدكتورة غوية النيادي، مدير وحدة الخدمات الطبية في شركة بترول أبوظبي الوطنية "أدنوك":  تم اختيار مستشفى الرويس ليكون المستقبل الأول لحالات الطوارئ النووية في المحيط الخارجي، بعد تجهيزه بوحدة تطهير ثابتة، إضافة إلى ثلاث وحدات متنقلة، مشيرة إلى أن الوحدات الثابتة والمتنقلة تعتبر الأولى نوعها في المنطقة.

وأضافت أن إدارة الخدمات الطبية بأدنوك قامت بالتنسيق والتعاون مع دائرة الصحة بأبوظبي ووزارة الصحة والجهات المستجيبة الأخرى بتأهيل وتدريب الكادر الطبي من أطباء وفنيين والكادر الإداري من خلال عقد دورات تدريبية معتمدة، للعمل على تطوير مهارات الكادر الطبي والإداري في مستشفى الرويس، للتعامل مع جميع الحالات الطارئة حسب الإجراءات والمعايير المعتمدة.

وأوضحت الدكتورة غوية أن العدد الكلي للمتدربين في التعامل مع الطوارئ النووية بلغ 1242 متدربا، مؤكدة أن خطة اعتماد الجاهزية تمت عن طريق بناء القدرات الخاصة بالمستشفى، حيث تم بناء وتجهيز وحدات التطهير وتوفير الأجهزة والمعدات وتطوير السياسات والمعايير والتدريب وبناء القدرات الفنية، وتعزيز شبكات الاتصال والتعاون لتبادل الخبرات والمعرفة.

تعليقات