تكنولوجيا وسيارات

"فيسبوك" تحقق في احتمال انتهاك خصوصية مستخدميها

السبت 2018.7.21 10:14 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 361قراءة
  • 0 تعليق
"فيسبوك" توقف التعامل مع شركة لتحليل البيانات

"فيسبوك" توقف التعامل مع شركة لتحليل البيانات

منعت شركة فيسبوك Facebook شركة تحليل بيانات مقرها بوسطن من الدخول على موقعها، وفتحت تحقيقاً للنظر في ما إذا كانت العقود التي وقعتها الشركة مع الحكومة الأمريكية وشركة روسية غير ربحية تنتهك خصوصية المستخدمين، بحسب ما أفادت صحيفة "وول ستريت جورنال". 

وتقول شركة "كريمزون هيكساجون" إن "منصتها تسمح للزبائن وبعضهم شركات أمريكية كبرى، بتحليل بيانات الجمهور ورصد صورة العلامة التجارية وأداء الحملات".

ونقلت الصحيفة الأمريكية عن أشخاص مطّلعين على عمل الشركة أن العقود التي وقعتها "كريمزون هيكساجون" مع الحكومة، والتي تسحب بموجبها الشركة بيانات شخصية لمستخدمي "فيسبوك"، لم تحصل على موافقة مسبقة من عملاق التواصل الاجتماعي.

ومنذ 2014 دفعت وكالات حكومية أمريكية لـ"كريمزون هيكساجون" أكثر من 800 ألف دولار قيمة 22 عقداً، بحسب ما نقلت "وول ستريت جورنال" عن بيانات المشتريات الحكومية.

وباعت شركة "كريمزون هيكساجون" منصة التحليلات التي تملكها إلى دول خارجية منها تركيا وروسيا، وعملت في 2014 مع شركة روسية غير ربحية مرتبطة بالحكومة، بحسب ما أفادت الجمعة الصحيفة الأمريكية.

ويبدو أن الشركة الأمريكية حصلت مرة واحدة على الأقل عن طريق الخطأ على بيانات شخصية من خدمة "أنستقرام"، التي تملكها فيسبوك منذ 2012.

وطالبت فيسبوك من "كريمزون هيكساجون" بأدلة إضافية، لكن الصحيفة نقلت عن متحدث باسم شبكة التواصل الاجتماعي قوله "بناء على تحقيقاتنا لحد الآن لم تحصل (كريمزون هيكساجون) على أي معلومات بشكل غير مناسب من (فيسبوك) أو (أنستقرام)".

وكتب كريس بينجام وهو أحد مديري "كريمزون هيكساجون" على مدونة أن "شركته لا تجمع عن وسائل التواصل الاجتماعي إلا بيانات متاحة للعموم، وهو امر "مشروع بالكامل".

وقال بينجام إن "شركته تجري فحوصاً دورية لعملاء محتملين للحكومة من أجل التأكد من تقيدهم بسياسات شركائها في البيانات مثل فيسبوك".

وكتب بينجام "على سبيل المثال، هناك حساسيات تجاه كيفية استخدام الوكالات الحكومية للبيانات العامة المتوفرة على الإنترنت، على الرغم من أن البيانات نفسها متاحة لآخرين".

وأقرت فيسبوك في يوليو/تموز الحالي أنها تخضع لتحقيقات أمريكية وبريطانية على خلفية فضيحة استغلال الشركة البريطانية "كامبريدج أناليتيكا" لبيانات مستخدميها.

تعليقات