سياسة

فيس بوك عقب هجمات لندن: سنجعل منصتنا بيئة معادية للإرهاب

الإثنين 2017.6.5 01:18 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 1124قراءة
  • 0 تعليق
هجمات لندن - أرشيفية

هجمات لندن - أرشيفية

قالت شركة "فيس بوك" إنها تريد جعل منصتها للتواصل الاجتماعي "بيئة معادية" للإرهابيين، وذلك في بيان أصدرته بعد أن قتل مهاجمون 7 أشخاص في لندن؛ ما دفع رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي إلى مطالبة شركات الإنترنت باتخاذ إجراء. 

ودهس 3 مهاجمين بسيارة فان مستأجرة مارة على جسر لندن، وقاموا بطعن آخرين في مكان قريب، مساء السبت، في ثالث هجوم كبير يشنه متشددون في بريطانيا خلال الأشهر الأخيرة.

وردت ماري على الهجوم بالمطالبة بإصلاح الاستراتيجية المستخدمة في مكافحة الإرهاب بما في ذلك طلب بزيادة الضوابط الدولية للإنترنت قائلة: "إن شركات الإنترنت الكبيرة مسؤولة إلى حد ما عن إعطاء الفكر المتطرف مجالا للانتشار".. وقالت فيس بوك، الأحد، إنها أدانت هجمات لندن.

وقال سيمون ميلنر مدير السياسة في فيس بوك، في بيان عبر البريد الإلكتروني: "نريد أن يكون فيس بوك بيئة معادية للإرهابيين.. نعمل بشكل فعال لحذف المحتوى الإرهابي من منصتنا بمجرد علمنا به من خلال استخدام مزيج من التكنولوجيا والمراجعة البشرية، وفي حالة علمنا بحالة غير عادية تنطوي على أذى وشيك لسلامة شخص ما نخطر جهات إنفاذ القانون".

وقالت شركة "تويتر" أيضا إنها تعمل على معالجة انتشار الدعاية المتشددة على موقعها الإلكتروني، وقال نيك بيكلس رئيس السياسة العامة لتويتر في بريطانيا: "ليس للمحتوى الإرهابي مكان في تويتر"، وأضاف أن "تويتر" أوقفت في النصف الثاني من 2016 نحو 400 ألف حساب.

وكانت رئيسة الوزراء البريطانية، تيريزا ماي، قالت إنه يجب إبرام اتفاقيات دولية لتنظيم الإنترنت، في أعقاب هجوم جسر لندن الإرهابي، ونقلت صحيفة "إندبندنت" البريطانية عن "ماي" قولها، إن إدخال قواعد جديدة للفضاء الإلكتروني "سيحرم المتطرفين من مساحاتهم الآمنة على الإنترنت"، مشيرة إلى أن "شركات الإنترنت حاليا لا تقوم بجهود كافية".

وتابعت: "يجب أن نعمل مع الحكومات الديمقراطية الحليفة للوصول إلى اتفاقيات دولية لتنظيم الفضاء الإلكتروني ومنع انتشار التطرف والتخطيط الإرهابي". وقالت رئيسة الوزراء البريطانية إن بريطانيا كانت متسامحة جدا مع التطرف، محذرة من أن "هناك اتجاها جديدا في الخطر الذي نواجهه"، مشيرة إلى أن الـ3 هجمات الأخيرة لم تكن مرتبطة "بشبكات مشتركة"، لكنهم كانوا "ملتزمين بأيديولوجية شر واحدة للتطرف"، وتعهد بيان زعيمة حزب المحافظين بتنظيم الإنترنت، على أن يتضمن ذلك إجبار مزودي خدمات الإنترنت على المشاركة في حملات مكافحة التطرف.

تعليقات