مجتمع

الملتقى الرمضاني الثامن للتنمية الأسرية بالإمارات يعزز رسالة عام الخير

الأربعاء 2017.5.24 05:07 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 797قراءة
  • 0 تعليق
شعار مؤسسة التنمية الأسرية الإماراتية

شعار مؤسسة التنمية الأسرية الإماراتية

انطلقت الثلاثاء فعاليات الملتقى الرمضاني الثامن الذي تنظمه مؤسسة التنمية الأسرية بالتعاون مع الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف، والهلال الأحمر الإماراتي، وشركة أبوظبي للخدمات الصحية "الخدمات العلاجية الخارجية والذي يأتي هذا العام تحت شعار "عام الخير" وبدأت أنشطته التي تستمر حتى 13 نوفمبر القادم في جميع المراكز التابعة للمؤسسة في مختلف مناطق إمارة أبوظبي " الظفرة، والوسطى، والعين"، وتتضمن فعاليات الملتقى باقة متميزة من الورش والمحاضرات والأنشطة الاجتماعية والثقافية والصحية المتنوعة. 

تأتي فعاليات الملتقى الرمضاني الثامن ترجمةً لأهداف ورسالة عام الخير 2017 الذي أعلنه الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات ،كما تُترجم التوجهات السامية التي أعلنها الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان كأهداف لعام الخير، حيث حرصت المؤسسة على أن تتضمن فعاليات الملتقى ورشاً تعزز قيم الخير والعطاء والعمل التطوعي في نفوس أفراد الأسرة، وتركز على مفهوم الخير وثقافته، منها ورش متعددة للأطفال بعنوان "عام الخير" وورشة "قراءة قصة للأطفال لتعزيز قيمة الخير"، و"فوانيس الخير"، وورشة "قيمة الخير وفعله" و"صَدَقتي في حصالتي"، و"الخير في عيالنا"، بالإضافة إلى مرسم حر للأطفال بعنوان "الخير في بلد الخير" ، كما تتنوع الورش لتشمل جميع أفراد الأسرة منها "أهمية التطوع"، و"بصمة خير "، و" محاضرة عام الخير في شهر الخير"، و "بالإيمان نزرع الخير".

 واستقبلت المؤسسة شهر الخير والعطاء بمحاضرة "أقبل شهر الخير" والتي تم تنفيذها في عدد من المراكز التابعة لها وتستمر حتى بداية شهر رمضان المبارك.

ويهدف الملتقى الرمضاني إلى التوعية بأهمية الاستثمار الأمثل للشّهر الكريم من خلال نشر القيم والسّلوكيات الاجتماعيّة الإيجابيّة، وتعزيز مفهوم التلاحم والتكافل الاجتماعي لدى افراد الاسرة والمجتمع، ودعم أنماط الحياة الصحية السليمة لكافة أفراد الأسرة خلال الشهر الفضيل، والتأكيد على أهمية العمل التطوعي وغرس قيمته في نفوس أفراد الأسرة، وتفعيل مبادئ خدمة المجتمع والاندماج الإيجابي مع جميع شرائحه.

 كما يهدف إلى غرس القيم الاجتماعيّة والثّقافيّة في نفوس الأطفال والشّباب وتشجيعهم على العادات والسّلوكيّات الإيجابيّة، والمساهمة في دعم مشاركة أفراد المجتمع في فعاليات تعود عليهم بالفائدة في جوّ رمضانيّ مفعم بقيم التآلف والمحبة والتلاحم الاجتماعيّ، بالإضافة إلى المساهمة في تمكين المرأة اقتصادياً من خلال توفير بيئة عمل مناسبة لسيدات الأعمال لاستثمار جهودهن والترويج عن منتجاتهن.

وتسهم فعاليات الملتقى الرمضاني هذا العام في تعزيز حس المسؤولية المجتمعية لدى أفراد الأسرة، وتعمل على ترسيخ ثقافة الخير كمنهج للسعادة والاستقرار والتسامح والرقي.

 ويتضمن برنامج الملتقى في عام الخير ورشاً متنوعة يقدمها نخبة متميزة من المدربين وعلماء الدين والفقهاء بالإضافة إلى محاضرات متنوعة لجميع أفراد الأسرة وورش للأطفال، وورش صحية وفنية تعزز مواهب الأطفال وتنمي إبداعاتهم،

كما تتضمن فعاليات الملتقى عروض أفلام ثقافية توعوية للأطفالإضافة إلى تنظيم أنشطة تفاعلية متميزة تعزز روح التعاون والتقارب والمودة بين أفراد الأسرة في الشهر الفضيل.

 ويأتي حرص مؤسسة التنمية الأسرية على تنويع ورش ومحاضرات الملتقى الرمضاني في كل عام لتشمل جميع أفراد الأسرة وفي أجواء أسرية ممتعة لتؤكد اهتمام المؤسسة بتقديم برامجها وخدماتها ومبادراتها وفعالياتها للأسرة والمجتمع في قوالب متجددة وحديثة تواكب الرؤى الحكومية وتراعي متطلبات الأسرة والمجتمع وتلبي احتياجاتهم، لتحقيق تماسكها واستقرارها ورفاهيتها.

وتتنوع المحاضرات في الملتقى الرمضاني الثامن لتشمل محاضرة "التسامح مفخرة إسلامية"، و"صحتك في رمضان"، و"رمضان فرصة للتسامح"، ومحاضرة "وصف الجنة"، ومحاضرة و"لسوف يعطيك ربك فترضى"، و"رمضان تجارة رابحة" بالإضافة إلى محاضرة" فاذكروني أذكركم"، وأمسية "خيركم لأهله".

 كما تتعدد الورش التفاعلية لتتناسب مع جميع الفئات العمرية من أفراد الأسرة ومنها ورشة "قصص الأنبياء"، و "أهلاً رمضان"، وورشة "فانوسي"، و"قصص رمضانية"، و"مشاعري الذكية" و"الأسرة حصانة فكرية"، وورشة "أنا لك وطن"، و "في بيتنا صائم جديد"، بالإضافة إلى ورش الأطفال "عيديتنا غير"، و"إبداعات صغيرة".

وتتضمن فعاليات الملتقى الرمضاني أفلاماً وثائقية واجتماعية وتوعوية منها "فيلم عن الأمن والسلامة" وآخر عن "السيرة النبوية" وفيلم يوضح “فوائد وأضرار الوجبات السريعة"، بالإضافة إلى ورش تعزز الهوية الوطنية وتعرِّف الأطفال بأصالة التراث الإماراتي وتعبر عن المكنون الثقافي والوطني ومنها ورشة "تراثي هويتي"، ومرسم للإبداعات، كما تتيح الخدمات العلاجية الخارجية التابعة لشركة أبوظبي للخدمات الصحية الفرصة لأفراد الأسرة لإجراء الفحوصات الطبية الضرورية، ويقدّم الهلال الأحمر الإماراتي " قسائم شرائية خيرية" دعماً لعام الخير وذلك في مراكز المؤسسة في كافة مناطق الإمارة.

 وتعمل مؤسسة التنمية الأسرية في كل عام على تنفيذ الورش والمحاضرات والبرامج وتطويرها واستحداثها بما يتناسب مع متطلبات الأسرة والمجتمع، وتشمل المرأة والرجل والطفل والمسنّ والأسرة، كما سعت المؤسسة إلى توفير مختلف احتياجات الأسرة بكافة أفرادها، إلى أن أصبحت واحدة من أهم المؤسسات الفاعلة في مجتمع إمارة أبوظبي، بفضل النتائج الإيجابية التي حققتها على الصعيد المحلي والدولي، والجهود التي قدمتها لتعزيز تلاحم ورفاه الأسرة، والرعاية والتنمية الاجتماعية المستدامة، وتعزيز الهوية الوطنية، وتمكين المرأة وتنمية قدراتها وتبني حقوقها، ودعم مشاركتها الفاعلة في العملية التنموية.

ومن خلال مراكزها المنتشرة في جميع أنحاء الإمارة قدمت مؤسسة التنمية الأسرية برامج أسرية واستشارية واجتماعية وتوعوية وتدريبية وتثقيفية استفاد منها الكثير من أفراد المجتمع، راعت متطلبات الأطفال والشباب والمرأة والمسنين، حيث حرصت على توفير البيئة المناسبة لنشأة الطفل وتزويده بمصادر المعرفة والترفيه والتثقيف السليمة.

كما حرصت المؤسسة على تقديم الورش التدريبية المتميزة للأزواج لأنهم أساس بناء أسرة سعيدة ومجتمع آمن، وتستمر في تقديم الكثير من البرامج والورش والمبادرات للأسرة عماد المجتمع وعلى مدار العام، لتؤكد المؤسسة بذلك مسؤوليتها الاجتماعية تجاه الأسرة في إمارة أبوظبي، ودورها الريادي في المجال الاجتماعي.


تعليقات