فيراري تنضم لموجة استبدال تقنيات اللمس بأزرار التحكم داخل سياراتها
قبل أقل من عام، اعترفت فيراري بخطئها عندما أطلقت سيارة SF90، وأرادت حشر أكبر قدر ممكن من التقنيات الحديثة فيها.
هذه السيارة الرياضية الهجينة الخارقة، وضعت بها فيراري أزرار اللمس على عجلة القيادة بدلاً من الأزرار المادية، وقد لاقى هذا استياءً شديداً من المالكين.
وأجبرت ردود الفعل فيراري على العودة إلى الأزرار المادية على عجلة قيادة سيارة، والآن، أعلنت الشركة عن ترقية للطرازات الحالية لتشمل نفس الميزة.
أول من قدم خيار التحديث
ونشرت صفحة فيراري فرع أتلانتا الأسبوع الماضي أنها باتت قادرة على ترقية عجلة القيادة في سيارتي بوروسانغ و12 سيليندري بأزرار مادية.
وكل ما على الوكيل استبداله هو الجزء الذي يحتوي على جميع أدوات التحكم، وهو ما يمكنه فعله دون إعادة السيارة إلى إيطاليا، على أن يبقى غطاء الوسادة الهوائية كما هو.
ويبدو الغطاء البديل مطابقًا للأصلي، مع اختلاف بسيط يتمثل في وجود مفاتيح فعلية للقائمة والهاتف ومثبت السرعة، أما باقي أدوات التحكم فهي نفسها، مثل نظام التحكم في الجر والمساحات والأضواء.
لم تكن فيراري أول من عاد إلى استخدام الأزرار الفعلية، لكنها أول من قدم خيار التحديث.
وقد اعترفت الشركة الإيطالية، إلى جانب العديد من العلامات التجارية الرائدة والفاخرة، صراحةً بأن استبدال أدوات التحكم الفعلية بخيارات اللمس أو الشاشات اللمسية كان خطوة إلى الوراء. وبدلاً من ذلك، تعيد العديد من شركات صناعة السيارات إدخال أدوات التحكم الفعلية في الطرازات المستقبلية.
فولكسفاغن على نفس النهج
ووفق موقع wardsauto.com، كان من ضمن من اتبعوا هذا الإجراء من شركات السيارات، علامة فولكسفاغن الألمانية.
وقال الموقع أن الأزرار عادت إلى مقصورة القيادة من الجيل الجديد في سيارات فولكسفاغن، والتي تظهر لأول مرة في سيارة ID.Polo الكهربائية المدمجة ذات الفئة الاقتصادية.
ووفقًا لبيان صحفي صدر في يناير/كانون الثاني عن الشركة، فقد تم تصميم مقصورة القيادة استجابةً لآراء المستهلكين، حيث عادت الأزرار المادية للتحكم المباشر في الوظائف، بما في ذلك عجلة قيادة متعددة الوظائف مزودة بأزرار تحكم واضحة.
وتضم المقصورة شاشتين، إحداهما شاشة لمسية مقاس 33 سم لنظام المعلومات والترفيه، والأخرى شاشة عرض للعدادات مقاس 26 سم يمكن تحويلها إلى شاشة عرض كلاسيكية تُذكّر بسيارة فولكسفاغن جولف (المعروفة أيضًا باسم رابيت) الأولى من ثمانينيات القرن الماضي، وذلك بضغطة زر.
وتوجد أزرار منفصلة لوظائف التحكم في المناخ وأضواء التحذير من المخاطر في شريط أسفل شاشة المعلومات والترفيه.
أما وحدة التحكم الدوارة، الخاصة بمستوى الصوت واختيار المسار/المحطة، فتقع بين حامل الهاتف الذكي وحاملات الأكواب، ويمكن الوصول إليها من قِبل كل من السائق والراكب.