ثقافة

بالصور.. فعاليات متنوعة ضمن مهرجان الظفرة الإماراتي في يومه السادس

الأحد 2018.12.23 12:39 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 171قراءة
  • 0 تعليق
إقبال جماهيري على مهرجان الظفرة

إقبال جماهيري على مهرجان الظفرة

شهدت مزاينة الصقور، التي تقيمها لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية في أبوظبي بدولة الإمارات، إقبالاً كبيراً من عشاق الصقور للمشاركة في المزاينة ضمن فئة "بيور جير "و"بيور قرموش" و"جير شاهين".

وتشترط معايير المسابقة، التي تقام ضمن فعاليات "مهرجان الظفرة" في مدينة زايد، بالتعاون مع محمية المرزوم للصيد، عدم السماح بدخول أي صقر في المسابقة ما لم يكن يحمل رقم حلقة، كما يحق للمتسابق المشاركة بأكثر من صقر في فئات البطولة المختلفة.


وفاز بالمراكز الثلاثة الأولى عن فئة "بيور جير"، خالد ناصر الهاجري، وفارس غانم فارس المزروعي، في المركز الأول عن فئة "بيور قرموش"، وخلفان شافي صالح المنصوري في المركز الثاني، وحميد راشد المنصوري في المركز الثالث.

وأسفرت منافسات الصقور عن فوز خلفان بطي سالم القبيسي، بالمركز الأول عن فئة "جير شاهين"، وخالد سهيل عبدالله سريع المزروعي بالمركز الثاني، وحل في المركز الثالث حيى خليفة فاضل الهاملي. 

فيما أكد عبيد خلفان المزروعي، مدير إدارة التخطيط والمشاريع باللجنة، أهمية مبادرة ومساهمة الشباب الإماراتي بالحفاظ على تراثه، بالتوازي مع الجهود الرسمية لرعاية ودعم جهود صون التراث الثقافي، والعمل على ربط الماضي بالحاضر والتمازج بين الأصالة والمعاصرة.

وأشار المزروعي إلى أن "مهرجان الظفرة تحول إلى كرنفالية تراثية، تسعى للحفاظ على التراث الأصيل لدولة الإمارات، وترسيخ القيم والمبادئ الأصيلة في النفوس".


"مجد الغربية" بطل "الرئيسي" في مسابقة "الخيل"

أعلنت لجنة التحكيم لمزاينة مهرجان الظفرة 2018، الذي تنظمه لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية بأبوظبي، تحت رعاية الفريق أول الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، نتائج مسابقة "الخيل" الشهيرة. 

ففي شوط "الظفرة الرئيسي 1700 متر"، فاز بالمركز الأول "مجد الغربية"، سهيل علي المزروعي، والمركز الثاني "بيان"، سالم علي مرشد المرر، والمركز الثالث "العديد"، سيف بخيت المرر، ويحصل الفائز بالمركز الأول على جائزة نقدية قيمتها 20 ألف درهم، والمركز الثاني 15 ألف درهم، والمركز الثالث 10 آلاف درهم. 

وفي "الشوط المفتوح 1400 متر"، فاز بالمركز الأول "حوافز"، سالم علي مرشد المرر، والمركز الثاني "دستور"، سيف بخيت المرر، والمركز الثالث "الغربي"، سيف عشير المزروعي، ويحصل الفائز بالمركز الأول على جائزة نقدية قيمتها 15 ألف درهم، والمركز الثاني 10 آلاف درهم، والمركز الثالث 7 آلاف درهم.

وبالنسبة لنتائج الشوط الثالث وهو "شوط المبتدئين 1200 متر"، فاز بالمركز الأول "حربة"، أحمد محمد فن المحيربي، والمركز الثاني "شموخ "، سيف محمد فن المحيربي، والمركز الثالث "الميث"، سيف عشير المزروعي، ويحصل الفائز بالمركز الأول على 10 آلاف درهم، والمركز الثاني 7 آلاف درهم، والمركز الثالث 5 آلاف درهم.


وأعلنت اللجنة المنظمة مجموعة من الاشتراطات والمعايير للمشاركة في المسابقة، ومنها: ضرورة أن تكون الخيول المشاركة عربية أصيل (توليد محلي)، وعلى المشاركين الالتزام بالمواعيد المحددة لانطلاق السباق وفي كل شوط، وفي حالة عدم الالتزام بمواعيد الدخول إلى البوابات، يمنع المتسابق من المشاركة في الشوط، وكذلك تلغى نتيجة الخيل المشارك إذا أقدم الخيال على أي تدخل خشن أو إعاقة تؤثر على متسابق آخر خلال السباق، وأيضاً، يجري إدخال الخيول المشاركة من المنطقة الخاصة بالتحضير، وفي حالة مخالفة ذلك، تلغى نتيجة الخيل المشارك، كما شددت اللجنة على ضرورة إحضار جوازات الخيول المشاركة وهوية مالك الخيل.

وتضمنت شروط التسجيل أن يوقع مالك الخيل عند التسجيل على تعهد بالالتزام بالشروط المذكورة في استمارة التسجيل، إذ يتعهد بصحة البيانات المسجلة في السباق.

ويشترط التسجيل باسم المالك المذكور في جواز الخيل نفسه، وإذا حدث خلاف ذلك، يحرم المشترك من السباق، ويجري تحديد أرقام لكل الخيول المشاركة، وفي حالة مخالفة شروط السباق، يحق للجنة حرمان المخالف من المشاركة في السباقات طوال فترة الموسم. كما يحق المشاركة في السباق للخيـول المتأهلة من مضمار مدينة زايد. 


إشادة بتنظيم "مهرجان الظفرة"

أشاد عدد من المشاركين في مزاينة "مهرجان الظفرة" بجهود اللجنة المنظمة في توفير جميع الخدمات اللوجستية لهم، وحرصها الكبير على دعم المهرجان لتحقيق الأهداف المرجوة. 

وأثنى حمد راشد، من المملكة العربية السعودية، على عمل اللجنة المنظمة للمهرجان، وحرصها على تطويره ودعمه، ليحتفظ بمكانته كواحد من أهم المهرجانات التراثية في منطقة دول الخليج العربي.

وقال: "المنافسة هذا العام كانت أشد من السنوات الماضية، حيث استعد معظم ملاك الإبل للمسابقة بشكل جيد، وشاركوا بأفضل الإبل وأكثرها تميزاً وجمالاً، لضمان حصد المراكز الأولى".


وأكد بخيت المنهالي، أحد الفائزين في مسابقات الظفرة، أن "هذه الاحتفالية التراثية ما كانت لتنجح لولا الاهتمام الكبير من الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، والدعم غير المحدود الذي يوليه الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وراعي المهرجان، والمتابعة المستمرة من الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في منطقة الظفرة".

وأشار إلى أن "هذا الاهتمام هو الذي ترجمته اللجنة المنظمة للمهرجان على أرض الواقع، من خلال فعاليات وأحداث وبرامج، أسهمت بشكل لافت للانتباه في إسعاد الآلاف من عشاق الأصالة، والرياضات التراثية العريقة".

من جهته، اعتبر سالم الراشدي، من سلطنة عُمان، أن مهرجان الظفرة هو الأهم والأكبر في المنطقة العربية، وأنه يحدد خارطة الطريق لملاك الإبل الذين يحرصون على المشاركة في هذا المهرجان كل عام.

وأضاف: "مستمرون في المشاركة في هذا الحدث والوجود دائماً إحياء لتراثنا الأصيل في هذا الحدث المهم".

فيما أشاد سالم العامري، من الإمارات، بقرارات اللجنة التي تسهم في تطوير المهرجان، وزيادة المنافسة فيه، وهو ما انعكس بشكل كبير على المستوى النوعي قبل الكمي زيادة النوعيات المتميزة للإبل المشاركة، وارتفاع أعداد المشاركين والمتسابقين.


"شارع المليون".. علامة فارقة لدى ملاك الإبل

أصبح "شارع المليون" علامة فارقة في حياة ملاك الإبل، بعد أن أضحى مركز استعراض لأشهر مزايين الإبل في منطقة الخليج العربي، وتمكّن من جمع عشاقه من التجار والسماسرة والراغبين بالاستمتاع بجمال الإبل من مختلف الجنسيات والبلدان. 

ومع انطلاق فعاليات كل دورة لـ"مهرجان الظفرة"، يتجدد الحديث بين أشهر ملاك الإبل عن شارع المليون الذي أصبح قبلة لعشاق التراث والأصالة، الشارع الذي نجح في نقش اسمه في ذاكرة جميع الزائرين، يقصدونه كل عام قبيل انطلاق المهرجان، ليشهد صفقات بملايين الدراهم.

ويظل الشارع حديث مالكي الإبل والمهتمين بها، ليس خلال فترة المهرجان فحسب، بل على امتداد العام حتى يحين موعد المهرجان التالي.

وأكد علي راشد، أحد المشاركين في مزاينة الظفرة، أن "شارع المليون يحتل مكانة كبيرة لدى ملاك الإبل وعشاق التراث، إذ يشهد الصفقات ومسيرات الفوز بعد انتهاء تحكيم الفئات المختلفة، ومسيرات العرض للإبل المتميزة التي يرغب أصحابها في بيعها، إضافة إلى الاجتماعات والجلسات التي ستبقى في الذاكرة طويلاً".

وتحرص اللجنة المنظمة على توفير جميع الخدمات اللازمة للمشاركين والزوار على جانبي شارع المليون، الصحية منها والعلاجية البيطرية والبشرية، ومركز أعلاف الرودس الذي يمد المشاركين باحتياجاتهم من الأعلاف، لضمان توفير الأغذية اللازمة للإبل، وكذلك الخدمات اللوجستية التي توفرها كل عام بلدية "منطقة الظفرة " لرواد المهرجان. 


"دائرة التخطيط العمراني والبلديات" ترتقي بالوعي البيئي في المهرجان

يمثل "مهرجان الظفرة" منصة مجتمعية مؤثرة بفعالياته التراثية التي تعكس ثراء الثقافة والموروث الشعبي الإماراتي، وبإرثه الذي ترسخ في المجتمع طوال 12 عاماً على التوالي.

وتحرص الجهات الحكومية على المشاركة في المهرجان باعتباره نافذة تواصل وتوعية مجتمعية فاعلة، من خلال برامجها ومبادراتها التي تقدّمها عبر أجنحتها المشاركة، إذ قدّمت "دائرة التخطيط العمراني والبلديات" و"مركز إدارة النفايات – أبوظبي (تدوير)"، مبادرتين لافتتين لاقتا استحسان الجمهور، ما انعكس بالإقبال الكبير على مواقع مشاركات الجهتين الحكوميتين في مختلف أرجاء المهرجان. 

وأطلقت دائرة التخطيط العمراني والبلديات مبادرة توعية بيئية واستدامة من خلال ركن خاص، اشتمل على "معرض الاستدامة" و"تدوير نواتج النخيل"، في إطار إبداعي يعزز القيمة الجمالية والسياحية للتراث، ويترجم اهتمام الدائرة بالتوعية المجتمعية، والاستغلال الأمثل للموارد البيئية، وتقليل حجم النفايات بالتعاون مع مركز إدارة النفايات – أبوظبي "تدوير"، بهدف المحافظة على البيئة، وعدم اللجوء لحرق مخلفات النخيل، ما يسهم في إبعاد خطر التلوث وتقليل الانبعاثات الحرارية الناتجة عن عمليات الحرق، وإنجاح جهود مكافحة الآفات التي تصيب النخيل.

كما يعكس جناح الدائرة عراقة التراث الإماراتي في الحرف اليدوية وصناعات الأثاث والأدوات المنزلية المعتمدة على مواد البيئة المحلية، من مخلفات جذوع النخيل وسعف النخيل وخشبه، إذ تنوعت المنتوجات لتشمل مجموعة من الأثاث المنزلي، مثل الخيم الخارجية، والمظلات والكراسي الخاصة بالجلوس، والأخرى المخصصة للراحة والاستجمام، وطاولات الضيافة في المجالس وموائد الطعام مختلفة الأحجام، والمنتجات المنزلية المتعددة، مثل الخزائن والمكتبات الصغيرة وتصاميم مصابيح الإنارة الداخلية، وصولاً إلى أسرّة الأطفال.

واحتضن جناح الدائرة مبادرة "التعريف بالنباتات البيئية"، عبر معرض توزع على جنبات الممرات وفي ركن خاص، بما يعكس جهود الدائرة في تطوير الزراعات البيئية، تلبية لاحتياجات الحدائق والبيوت والتخطيط العمراني، من خلال "إدارة الحدائق والمرافق الترفيهية" و"مشتل زايد للنباتات البرية"، إذ تضمن المعرض بياناتٍ تعريفية بالكلام والصور عن مجموعة من النباتات البيئية، كنبات الغضا، والظفرة، والمرخ، والعلقا، والثمام، وأشنان أو الشنان، والأرطي، والحاذ، والرمث، والزهر، إضافةً إلى أوعية الورد والنبات الخاصة بالزينة المنزلية وزينة الحدائق الخارجية.


"تدوير" تنشر التوعية بين رواد المهرجان بشأن الحفاظ على نظافة "الظفرة"

عمل مركز إدارة النفايات في أبوظبي "تدوير" على إبراز جهوده في الحفاظ على النظافة والتوعية بأهميتها، من خلال حضوره الفاعل والمؤثر في "مهرجان الظفرة".

وقدّم المركز، خلال الأسبوع الأول من المهرجان، ولأكثر من مرة، مبادرته التوعوية البيئية التي تمثلت في تجول موظفي المركز من إداريين وعمّال، في أرجاء "السوق الشعبي"، يتقدّمهم "عامل النظافة" الروبوت الآلي، حاملين لافتات كتبوا عليها عبارات تحفيزية تشجّع على الاهتمام بالنظافة والارتقاء بالوعي البيئي، مثل "حافظوا على نظافة الظفرة"، و"لا ترموا النفايات على الأرض"، وهو ما لقي استحسان الجمهور وإعجابهم.

من جهتها، قالت نجلاء البلوشي، منسقة توعية عامة من مركز إدارة النفايات في أبوظبي "تدوير": "نحن مسؤولون عن النظافة في أبوظبي والعين والظفرة، وجزء من أعمالنا مخصص لكنس الشوارع، وواجهتنا العديد من التحديات مثل الوصول إلى الأماكن والممرات الضيقة بين الحارات والمحال لتنظيفها، واستخدمنا الروبوت الآلي لكناسة الشوارع الضيقة والأماكن التي يصعب وصول آليات التنظيف الكبيرة الحجم إليها، وهو عبارة عن ماكينة سيارة يتم تحريكها وتوجيهها بجهاز تحكم عن بُعد".

وعن حملة العمال، قالت البلوشي: "ننظم مسيرة العمال يومياً أو كل يومين خلال فعاليات المهرجان، وهم يتجولون وسط الجمهور، حاملين اللوحات التي تتضمن رسائل الحفاظ على النظافة في المدينة بشكل عام، لتوعية الناس وتثقيفهم".

وأضافت: "يشارك طلبة مخيم البيت متوحد في هذه الفعالية المهمة، بهدف إشراك الفئات المجتمعية في هذه الحملة التوعوية، ونقل الوعي البيئي إلى أجيالنا المقبلة من الطلبة والشباب والناشئة، كما يشارك جمهور المهرجان في تكريم العمال واستقبالهم في مسرح المهرجان، ضمن المسابقات التي يقدمها الإعلامي خليفة المازمي، ويتم توزيع الجوائز القيمة على الفائزين".

وختمت البلوشي بالقول: "نركز في مشاركتنا من خلال جميع مبادراتنا، ومن خلال جناح (تدوير)، على التوعية بجميع خدماتنا المتعددة التي نقدمها، من نقل النفايات الكبيرة الحجم والصغيرة الحجم، ومكافحة آفات الصحة العامة، وتوفير الحاويات عند المنازل وفي الأماكن الخاصة والعامة، ونقل الأثاث كبير الحجم عند التبليغ عنه، ومكافحة الحشرات، وجميع خدماتنا نقدمها بالمجان بمجرد الاتصال على الخط المباشر لحكومة أبوظبي".


متجر "سوب جاردن" قبلة زوار "مهرجان الظفرة"

أصبح "سوب جاردن" Sop Garden، متجر موزة الخيلي، قبلة زوار "مهرجان الظفرة" الذين يبحثون عن الصابون الطبيعي المصنوع من الزيوت الأساسية والأعشاب والدهون النباتية، التي توفر للجسم العديد من الفوائد الصحية، خاصة النساء اللواتي يرغبن بالتمتع ببشرة صافية وناعمة.

بدأت موزة الخيلي بالاهتمام بصناعة الصابون مبكراً، واختارت أن يكون معملها الصغير في منزلها، لتبدع بإنتاج أكثر من 2000 صابونة يومياً مستخدمة التمور والجلسرين واليوت والأعشاب الطبيعية، فابتكرت صابون القهوة والكاكاو، والشوفان والقهوة، وبذور العنب، وصابون شفاف بعطور فرنسية، وصابون الليفة المصرية الطبيعية، وصابون الكركم وحبة البركة، والمر، واللبان العربي.

وقالت الخيلي: "بدأت العمل في صناعة الصابون كهاوية، ثم أصبح جزءاً من حياتي اليومية وطموحاً من أجل مستقبل أفضل، فدرست صناعة الصابون وشاركت في العديد من ورش العمل، والدورات التدريبية وحصلت على شهادات في هذا المجال. كما وثقت منتجاتي في غرفة تجارة وصناعة أبوظبي".

وأضافت الخيلي: "شاركت في الكثير من المهرجانات والمناسبات والأحداث التي تنظمها أو تستضيفها دولتنا الحبيبة، منها مؤخراً (مهرجان ليوا للرطب)، الذي ألهمني فكرة استخدام التمر في صناعة الصابون، وبتشجيع من عبيد خلفان المزروعي، مدير إدارة التخطيط والمشاريع بلجنة إدارة الفعاليات والبرامج الثقافية والتراثية في أبوظبي، بدأت بإجراء التجارب مستخدمة طرقاً عديدة لإنتاج صابون صحي يخلو من المواد الكيميائية، وحصلت على شهادة اعتماد للمنتج الجديد".

وأكدت الخيلي حرصها على المشاركة في "مهرجان الظفرة" سنوياً، مضيفة: "ينتظرني زبائني في هذا الوقت من كل عام، فيكونوا على موعد مع منتجاتي الجديدة التي تناسب ما يطمحن إليه من جمال وبشرة ناعمة".

وتشتهر الخيلي بمنتجاتها المتنوعة، فمن الصابون إلى "سكراب" بأنواعه (نواة التمر، والفراولة والليمون الأصفر والأخضر والبرتقال والرينبو)، كذلك منتجات الأملاح (البانيو بالخزامى والورد والبابونج والريمبو)، ومنتجات فازلين المر واللبان الطبيعي، وفازلين بالعطور العربية والفرنسية، وفازلين طبيعي بالزيوت، إضافة إلى بودرة "باث بمب" للبانيو مع رغوة، و"باث بمب" بأحجام مختلفة، وشمعة المساج، وتستخدم موقع أنستقرام لتسويق منتجاتها، ويمكنكم الاطلاع على جميع أصناف الصابون الطبيعي عبر حسابها soapgarden.ae.


مكتبة الطفل في "مهرجان الظفرة".. قراءة وكتابة ورسم

تقطع "السوق الشعبي" في "مهرجان الظفرة" باتجاه "قرية الطفل"، لتظهر أمامك "المكتبة" بجدرانها الزجاجية التي تغطيها رسومات وكتابات أطفال المهرجان، الذين ينتظرون هذا الوقت من العام ليفرحوا ويمرحوا ويستمتعوا بقضاء أجمل الأوقات.

وتضم المكتبة، التي تقيمها لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية بأبوظبي، الكثير من الأنشطة الترفيهية والتثقيفية والتوجيهية المتنوعة، وتحتوي رفوفها الصغيرة على العديد من القصص والكتب المخصصة للأطفال باللغتين العربية والإنجليزية.

وتنظم إدارة المكتبة عدداً من ورش العمل الخاصة بالطفل مثل: كتابة القصة، والسرد، والقراءة، والرسم، والتلوين، وينضم العشرات من الأطفال يومياً للاستمتاع بوقتهم والاستمتاع بكل ما هو مفيد وشيق.

وتخصص اللجنة للأطفال فعاليات عدة، ضمن "قرية الطفل" وهي منطقة الألعاب التي تقدم عروضاً حية للشخصيات المفضلة لدى الصغار، مثل "افتح يا سمسم" و"فتيات القوة".

تعليقات