منوعات

بالفيديو.. بادية الشارقة تحتفي بالمسرح

الأربعاء 2017.12.20 05:38 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 308قراءة
  • 0 تعليق
مهرجان الشارقة للمسرح الصحراوي

مهرجان الشارقة للمسرح الصحراوي

قدم مهرجان الشارقة للمسرح الصحراوي، على مدار 4 أيام متواصلة في صحراء الكهيف بالشارقة، عروضاً مسرحية لـ4 دول عربية ثرية بتراثها الصحراوي، تمثلت في الإمارات والأردن وموريتانيا والمغرب.

وقد جاءت العروض مستعرضة الكائن والممكن خارج حيز الخشبة التقليدي، من خلال اكتشاف أبعاد جديدة للمسرح، واستنباط مكامن الإبداع في البادية التي دائماً ما ترتبط بقريحة المبدع العربي، حيث استلهمت جميع العروض تفاصيلها السنوغرافية والنصية من واقع حياة الصحراء في تلك البلدان، ليكون المهرجان بذلك حلقة وصل ثقافية تذهب للجمهور أينما حل ووجد.

وتم تجهيز المنطقة طبقاً لما يتوافق مع نوعية العروض والطبيعة الخاصة لهذا المهرجان النوعي، لتستبدل خشبة المسرح بوادٍ فسيح، فيما مثلت كثبان الرمال الممتدة على الأفق عمق المشهد السينوغرافي الذي اكتمل بالإعدادات اللازمة للصوت والإضاءة، فيما استبدلت مدرجات الجمهور بجلسات بدوية على شكل نصف دائري حول فضاء العرض، ليكون فضاء الحدث مسرحاً مفتوحاً يتخذ من جماليات كثبان الرمال عمقاً لامتداد الخشبة، في حين جاءت النصوص مستلهمة من الموضوعات والقيم البدوية الأصيلة.

هذا وقد حضر عرض "صرخة ميثا" الإماراتي من تأليف سلطان النيادي وإخراج محمد العامري، ليكون أول عروض الافتتاح، فيما قدمت سلطنة عمان عرضاً بعنوان "عشق في الصحراء" من تأليف نعيم فتح نور، وإخراج يوسف البلوشي، أما الليلة الموريتانية فقدمت عرضاً بعنوان "حديث الليل" تأليف وإخراج التقي سعيد، فيما شاركت المغرب بمسرحية "حرب وحب" فكرة الغالي اكيميش وإخراج عزيز ابلاغ، لتعقب جميع العروض ندوات نقدية يومية للتعليق على تقنياتها وموضوعاتها بمشاركة نخبة من الباحثين المسرحيين.

واستضاف المهرجان أكثر من 100 ضيف معني بمجال المسرح للوقوف على التجربة، وبحث مكامن الإبداع وإمكانية التطوير فيها، وهو ما تطرقت إليه المسامرة الفكرية التي قُدِّمت على هامش الحدث، وجاءت تحت عنوان "مضامين المسرح الصحراوي وأساليبه: الكائن والممكن".



تعليقات