بسبب مزاعم التلاعب.. موقف الفيفا من مباراة الجزائر والنمسا
قالت تقارير صحفية إن الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" اتخذ قراراً بشأن ما تردد عن مؤامرة بين الجزائر والنمسا بمباراتهما بكأس العالم.
وتعادلت الجزائر 3-3 مع النمسا في ختام لقاءات دور المجموعات لكأس العالم فجر الأحد ليصعدا معاً للدور الثاني حيث تأهل المنتخب الأوروبي كوصيف خلف الأرجنتين بفارق الأهداف عن الخضر الذين حلوا ثالثاً ولكل منتخب 4 نقاط.
ولكن سيناريو اللحظات الأخيرة أثار جدلاً كبيراً حيث تقدمت الجزائر 3-2 وكان هذا سيمنحها الوصافة ومن ثم مقابلة إسبانيا في الدور المقبل، بينما وجدت النمسا نفسها خارج البطولة قبل أن تسجل في نهاية الوقت الضائع هدفاً منحها الوصافة ولقاء إسبانيا ومنح الخضر مواجهة أسهل نسبياً ضد سويسرا.
التعادل المثير للجدل تسبب في إقصاء منتخب إيران الذي كان يكفيه خسارة أي من المنتخبين كي يحجز مقعداً في الدور الثاني للمونديال.
ومن جانبها أكدت صحيفة "ذا صن" البريطانية أنه من غير المتوقع فتح الفيفا لتحقيق في مزاعم التلاعب بنتيجة مباراة النمسا والجزائر لصالح أي من المنتخبين.
وتجاهل الاتحاد الدولي لكرة القدم كافة التعليقات بشأن وجود تلاعب في نتيجة المباراة بين المنتخبين مفضلاً استكمال البطولة بمسارها الحالي.
الغريب أن الجزائر اتهمت النمسا نفسها قبل 44 عاماً بالتلاعب ضدها مع ألمانيا، في مباراة تفوق فيها منتخب الماكينات 1-0 في دور المجموعات لنسخة 1982، حيث وصفت وقتها تلك الموقعة بفضيحة خيخون لأن النتيجة كانت مثالية لإقصاء الخضر آنذاك رغم تساويهم في عدد النقاط مع الجارين الأوروبيين.
ومن جانبه شدد رالف رانغنيك مدرب منتخب النمسا على عدم وجود أي تلاعب في النتيجة بين المنتخبين رغم اعترافه بأن: "الدقائق الأخيرة من عمر اللقاء كانت محرجة".
النمسا التي ظفرت بالوصافة ستجد نفسها في اختبار صعب للغاية ضد المنتخب الإسباني أحد المرشحين للتتويج بالكأس مساء بعد غد الخميس.