في واقعة بدت أقرب إلى مشهد من أفلام الخيال العلمي، شهدت شوارع ماكاو حادثة غريبة أثارت دهشة المارة، بعدما دخلت سيدة سبعينية في مشادة حادة مع روبوت كان يتبعها في الشارع، ما دفع الشرطة للتدخل سريعا لاحتواء الموقف وتهدئة الأجواء.
بدأت تفاصيل الواقعة عندما لاحظت سيدة تبلغ من العمر 70 عامًا أن روبوتًا يسير خلفها في أحد شوارع المدينة بهدوء تام، الأمر الذي أثار قلقها تدريجيًا.
ومع استمرار الروبوت في تتبعها دون تفسير واضح، شعرت السيدة بالخوف وبدأت بالصراخ في محاولة لفهم ما يحدث، بينما تجمع بعض المارة لمتابعة الموقف الذي بدا غريبًا وغير مألوف.
رد فعل غامض يزيد التوتر
حاولت السيدة مخاطبة الروبوت لمعرفة سبب ملاحقته لها، لكن الرد جاء بطريقة أربكت الجميع؛ إذ رفع الروبوت يديه دون أن يصدر تفسيرًا واضحًا.
هذا التصرف أثار مزيدًا من الحيرة بين الحاضرين، حيث لم يتمكن أحد من تحديد ما إذا كانت الحركة تعبيرًا عن اعتذار أو مجرد رد آلي غير مقصود، الأمر الذي زاد من غضب السيدة وتصاعد التوتر في المكان.
مع احتدام المشهد وارتفاع صوت السيدة، تدخل رجال الشرطة سريعًا لفض الموقف ومنع تفاقمه، حيث قاموا بإبعاد الروبوت عن المكان واصطحابه للتحقيق لمعرفة ملابسات الواقعة.
وخلال التحقيقات، تبين أن الروبوت ليس جهازًا مستقلًا أو خطيرًا، بل كان يُدار من قبل مركز تعليمي في المدينة.
وأوضحت التحقيقات أن إطلاق الروبوت في الشوارع جاء ضمن تجربة ترويجية تهدف إلى استعراض تقنيات مستقبلية وإظهار كيفية استخدام الروبوتات في الحياة العامة.
وعقب الحادثة، نُقلت السيدة إلى المستشفى للاطمئنان على حالتها الصحية، لكنها غادرت لاحقًا دون تسجيل أي إصابات.
في المقابل، وصفت الشرطة الواقعة بأنها الأولى من نوعها في المدينة، نظرًا لكونها مشاجرة غير مألوفة بين إنسان وروبوت في مكان عام.