رياضة

"كأس العمال".. فيلم عن معاناة عمال مونديال قطر

الأربعاء 2017.9.27 05:27 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 666قراءة
  • 0 تعليق
"كأس العمال" يكشف المعاملة القطرية القاسية

"كأس العمال" يكشف المعاملة القطرية القاسية

كرة القدم متعة هائلة لملايين من الناس، ولكن ترى صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية، أن قرار الفيفا بمنح تنظيم كأس العالم 2022 لدولة قطر سيُسجل في التاريخ بمثابة واحدة من أكثر الأعمال الملوثة لكرة القدم. 

وأشارت الصحيفة إلى أنه منذ ذلك التصويت المثير للجدل منذ 7 سنوات باختيار قطر، أفسحت مزاعم الفساد الطريق للتدقيق بشأن المعاملة القطرية القاسية للعمال المهاجرين الذين يشيدون الملاعب الفخمة.

تستعرض الصحيفة أحداث من الفيلم الوثائقي "كأس العمال The Workers Cup" الذي يسلط الضوء على الوضع ليس من خلال إجراء عرض استقصائي وإنما من خلال سرد القصة عبر عيون العمال وهم يكدحون أسفل الحرارة الحارقة ويتنافسون أيضًا على فرق الشركة في إحدى البطولات.


كينيث من غينيا ظن بدفعه 1.500 دولار إلى وكيل سيلعب في الملاعب القطرية وليس بناءها، ولكنه مثل الكثير تعرض للخداع، أوميش فمن الهند وسافر إلى قطر ليكسب قوت يومه لأسرته في بلاده، ولديه طفلين هما روني وروبين الذين تم تسميتهما على اسم نجمين سابقين في فريق مانشستر يونايتد، أما بادام من نيبال فقد توترت علاقته بزوجته كثيرًا بسبب المسافة بينهما. 


هناك عمال من باكستان وبنجلاديش وكينيا والفلبين الذين على الرغم من الصعاب اليومية يحملون قلوبًا وأحلامًا كبيرة، فهم يعرفون أن حياتهم سيئة ولكن يحاولون تقبلها والاستفادة منها بقدر المستطاع.

هؤلاء العمال من بين 1.6 مليون عاملًا مهاجرًا يشكلون 60% من سكان قطر، ومنذ فوز الدوحة بتنظيم كأس العالم قيل إنه توفى المئات أثناء عملهم في مشاريع تتعلق بأعمال التشييد المتعلقة بالبطولة.

إنهم يعيشون في مساكن تشبه المقطورات في ضواحي المدن، بعيدًا عن أنظار وبال دولة غنية بالنفط أصغر حجمًا من ولاية كونيتيكت الأمريكية.‎

الساعات طويلة والرواتب ضئيلة والحركة مقيدة، وليس مسموحًا للعمال بتبديل الشركات ونظرًا لأنه تم مصادرة وثائق السفر الخاصة بهم فلا يمكنهم العودة إلى بلادهم حتى انتهاء مدة عقودهم.


من جانبها، أنشأت اللجنة العليا للمشاريع والإرث المختصة بتنظيم كأس العالم في قطر مسابقة "كأس العالم" ودعت 24 شركة لتقديم الفرق، وبالنسبة للجنة والشركات فهي شكل من أشكال العلاقات العامة ووسيلة لرفع معنويات العمال وتقوية الولاء، وتظهر شعارات الشركات على الأزياء الرسمية والأعلام الصغيرة التي يحملها اللاعبون والمشجعون.

بفضل أعمال صناع الفيلم الصحفية في الشرق الأوسط، تمكنوا من التفاوض من أجل الوصول الاستثنائي لمخيم العمال أم صلال وتسجيل حياة العمال لفريق يمثل شركة الخليج للمقاولات.


تعليقات