بيئة

مخاوف من عواقب صحية وخيمة في كاليفورنيا

الجمعة 2018.11.16 12:25 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 291قراءة
  • 0 تعليق
حرائق الغابات تجتاح كاليفورنيا

حرائق الغابات تجتاح كاليفورنيا

تسيطر مخاوف على الأمريكيين من الآثار الصحية طويلة الأمد لكارثة حرائق الغابات في كاليفورنيا، إذ يمكن للدخان والغبار والوقود المحترق والجراثيم الفطرية أن يؤدي إلى مزيد من الأخطار الصحية الوخيمة على السكان في المنطقة.

وبلغ عدد ضحايا الحرائق نحو 50 شخصا، ما دفع أليكس أزار، وزير الصحة والخدمات الإنسانية الأمريكي، إلى إعلان حالة الطوارئ الصحية العامة، إذ حذرت إدارته من التهديد متعدد الأوجه لهذه الحرائق الهائلة.

وحسب صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، فإن مصدر القلق الأكبر لمن لم يكونوا قريبين من المباني المنهارة هو الهواء الملوث والهواء الدخاني، الذي يمكن أن يحتوي على جزيئات صغيرة خطيرة.

ومن المقرر أن تفحص المدارس والمكاتب العامة في جميع أنحاء كاليفورنيا الهواء قبل أن تعود لفتح أبوابها واستئناف العمل.

وتسبب التهام حرائق كاليفورنيا المباني في خلق غيوم من الغبار على مدى أميال، وقد يتعرض السكان القريبون من تلك المباني إلى الخرسانة المسحوقة، ما يشكل أكبر الأخطار الصحية.

وتأتي المخاوف من الأخطار الصحية المترتبة من الهواء الملوث بالأتربة والخرسانة المسحوقة من دراسات حول العاملين في مواقع الهدم، وأولئك الذين شهدوا أحداث 11 سبتمبر، والذين أجريت عليهم أطول دراسة في العالم على الإطلاق.

ووجدت النتائج أن الهواء الملوث بهذا الخليط السام من الغبار والخرسانة يرتبط بشكل مباشر بعدد من الأمراض، بما في ذلك السعال المستمر والالتهاب الشعبي وسيلان الأنف ومرض ارتجاع حمض المعدة والأمعاء (GERD) والسرطان.

ويغزو ثنائي أكسيد السيليكون السام، الناتج عن المواد الخرسانية، جسم الإنسان بطريقة مشابهة جدا للأسبستوس أو "الأميانت"، وهي مجموعة معادن من زمرة التريموليت، الذي يسبب ورم الظهارة المتوسطة، وهو سرطان قوي في الصدر.

ومع وجود جزيئات صغيرة بما يكفي لغزو الرئتين (أقل من 5 ملايين جزء في المتر) فإن ثنائي أكسيد السيليكون أو كما يعرف اختصارا بـ"السيليكا" تخترق الخلايا، ما يسمح لها بالتحور والقسمة، ويضع الأسس للسرطان، وهذه العملية تؤدي أيضا إلى أمراض الجهاز التنفسي مثل التليف الرئوي والربو عن طريق إضعاف الخلايا وإلحاق الضرر بوظائف الرئتين.

تعليقات