منوعات

نجاح عملية استنساخ كلب من سلالة ألمانية في الصين

الثلاثاء 2018.10.23 08:58 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 251قراءة
  • 0 تعليق
نجاح عملية استنساخ كلب من سلالة ألمانية في الصين

نجاح عملية استنساخ كلب من سلالة ألمانية في الصين

أصبح الكلب الألماني الأصل "شناوتسر"، البالغ من العمر 12 عاماً، أحدث كلب مُستنسخ في الصين من قبل مالكه. 

بحسب ما ذكرته صحيفة الشعب الصينية اليومية، تمكن وانغ يي تشينغ، مالك الكلب المُستنسخ، من الحصول على نسخة طبق الأصل من كلبه الأب دودو، بعد تقديم خلية جلدية بسيطة من الكلب إلى مرفق استنساخ الكلاب، في نهاية شهر مايو/آيار الماضي.

وعن السبب الذي دفعه للتفكير في عملية الاستنساخ، قال وانغ يي تشينغ إنه متعلق بشكل كبير بكلبه "دودو"، فهو يعتبره صديقه المخلص، ويتعامل معه كما لو كان فرداً من العائلة، ويصطحبه معه أينما ذهب، ويضع صورته في كل مكان. 

وما إن علم "تشينغ" أن الكلاب من تلك السلالة تعيش عادة لما يصل إلى نحو 15 أو 16 عاما، خشي أن يشعر بالوحدة بفراق كلبه العزيز، لذلك فكر في أمر استنساخه ليبقي معه طيلة حياته. 

وقال وانغ يي تشينغ: "عندما أتم دودو عامه السابع، بدأت أشعر بالقلق حول ما سألاقيه من حزن وألم إذا فارق الحياة يوماً ما ".


وتابع: "سمعت أن هناك تقنيات لاستنساخ كلاب في كوريا، وظللت أتطلع إلى اليوم الذي ستستطيع فيه الصين تطبيق مثل هذه التقنية".

وفي أغسطس/أب 2017، بدأ فريق بقيادة باحث يدعى مي جيدونغ، بإطلاق أول مشروع رسمي لاستنساخ الكلاب الأليفة، وكان وانغ من أوائل المتقدمين.

وأخذ الباحثون قطعة صغيرة من أنسجة جلد دودو في مستشفى الحيوانات الأليفة، في 31 أيار / مايو 2018،  واستعدوا لعملية الاستنساخ الجسدي، والتي تمت بالفعل بنجاح.

ويقول وانغ إنه على الرغم من أن الكلب المستنسخ كان يحمل نفس الحمض النووي لدودو، إلا أنه كان هناك بعض الاختلافات الطفيفة بينهم، وعلى سبيل المثال يحمل دودو فروا ناصع البياض، في حين يميل الكلب المستنسخ إلى اللون الرمادي بعض الشيء، كما أنهم يختلفان في الطباع.


وبحسب الصحيفة، فإن استنساخ الكلاب في الصين ليس جديداً، لكنه يبقى مثيراً للجدل إلى حد ما، وهناك الكثير من القضايا الأخلاقية التي ترتبط بالفكرة الشاملة للاستنساخ نفسها.

تعليقات