منوعات

حلبة جليد على الشاطئ.. سبب جديد لزيارة المالديف

الجمعة 2018.4.6 03:16 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 388قراءة
  • 0 تعليق
سبب جديد يدفعك لزيارة المالديف

سبب جديد يدفعك لزيارة المالديف

من منا لم يسمع عن جزر المالديف أو حلم بزيارتها يومًا ما؟ هذا الربيع تضيف مجموعة الجزر الواقعة في المحيط الهندي سببًا جديدًا يشجعك على زيارتها في أقرب وقت ممكن.

حلبة تزلج.. أو كما أطلقوا عليها "جليد جليد ربما"، وهي حلبة بمساحة 170 مترا مربعا، وافتتحت في مارس/آذار بمنتجع جميرا فيتافيلي الذي يبعد حوالي 20 دقيقة بالقارب عن العاصمة ماليه.

وقال المدير العام للمنتجع أميت ماجومدر لشبكة "سي إن إن"، إنهم أطلقوا عليها اسم "جليد جليد ربما" للتوضيح ضمنًا أنها ليست حلبة تزلج تقليدية، بل ساحة تزلج اصطناعية مبنية على الشاطئ، بحيث يتمكن الزوار من السباحة في المياه الاستوائية ثم التزلج بعدها أو العكس.


بدأت الفكرة تخطر لهم في ديسمبر/كانون الأول 2016، خلال وقت أعياد الكريسماس، حيث قال ماجومدر إنهم هناك عائلة من الضيوف المنتظمين الذين يقيمون لديهم منذ عدة سنوات، وتحدتهم ابنة العائلة لبناء الحلبة، حيث قالت لهم إنها كانت تريد عطلة تتميز بالمغامرة وممارسة التزلج، لكن أراد والداها الذهاب إلى المالديف.

لذا اعتزم المدير العام للمنتجع على تحقيق الأمرين، موضحًا أن المشروع كان بمثابة تحديًا في المالديف لأنها ليست مثل أوروبا، حيث هناك يعرف الناس بالفعل عن حلبات التزلج.

وقال المدير إنهم قاموا بأبحاث كثير لمعرفة الأدوات التي يحتاجون إليها، والإعداد الأمثل لحجم حلبة التزلج ودرجات الأمان، لافتًا إلى أنهم زاروا بعض حلبات التزلج الحقيقية خلال الأبحاث التي قاموا بها.


وأشار إلى أن إبقاء الجليد متجمدًا يحتاج كهرباء ومياه مستمرة، قائلًا: "نحن جزيرة، لذا يجب علينا أن نكون حريصين حيال تأثيرنا، كل كيلوواط ساعة من الطاقة يسبب حرق ديزل أو وقود أحفوري، لذا كانت حلبة التزلج التقليدية غير واردة".

وبدلًا من ذلك، استخدم الفندق الشركة السويسرية "جلايس" لبناء حلبة جليد اصطناعية لا تتطلب مصدرًا للطاقة، وجربوا الأمر بمساحة صغيرة أولًا وعندما أجدت نفعًا توسعوا في الأمر.

وتتألف الحلبة بين 25 و30 لوحا جليديا بلاستيكيا متشاباك مصنوع من السيليكون والبلاستيك، ولا يحتاج درجات حرارة باردة لإعطاء إحساس التزلج وبالتالي يمكن لحلبة التزلج تحمل درجات الحرارة المرتفعة طوال العام في المالديف.


لكن الحلبة متاحة فقط لضيوف الفندق، حيث قال المدير إنهم يحاولون إبقاء التجربة خاصة قدر المستطاع بالنسبة لسكان الجزيرة: "الاستثناء الوحيد أننا سنفتح حلبة التزلج للسكان المحليين من آن لآخر؛ حتى يتمكن جيراننا من تجربة الرياضة".

بالنسبة لضيوف الفندق، فإن التزلج لمدة ساعتين سيكلف الفرد 75 دولارًا، ويتضمن تأجير الزلاجات والملابس الواقية وهدايا تذكارية وأيس كريم بعد التزلج.

تعليقات