بعد إعلان حالة الطوارئ في قطاع الطاقة، دخلت مانيلا في مفاوضات مع واشنطن للحصول على إعفاءات تتيح لها استيراد النفط المحظور.
ويوم الثلاثاء، أعلن رئيس الفلبين فيرديناند ماركوس جونيور حالة الطوارئ الوطنية في قطاع الطاقة، على خلفية التوترات في الشرق الأوسط وما وصفه بـ"الخطر الوشيك" على إمدادات الطاقة.
وأوضح أن الحكومة شكّلت لجنة لضمان انتظام حركة الإمدادات وتوافر الوقود والسلع الأساسية، بما في ذلك الأغذية والأدوية والمنتجات الزراعية.
وأشار ماركوس إلى أن النزاع تسبب في حالة من عدم اليقين بأسواق الطاقة العالمية، إلى جانب اضطرابات في سلاسل الإمداد وتقلبات حادة في الأسعار مع ضغوط تصاعدية على النفط، وهو ما يشكل تهديدًا مباشرًا لأمن الطاقة في البلاد.
وفي السياق ذاته، كشف سفير الفلبين لدى الولايات المتحدة خوسيه مانويل روموالديز يوم الأربعاء، عن مفاوضات جارية مع واشنطن للحصول على إعفاءات تسمح باستيراد النفط من دول خاضعة لعقوبات أمريكية، في خطوة تهدف إلى ضمان استمرارية الإمدادات وتفادي أي نقص محتمل.
من جانبها، أكدت وزيرة الطاقة شارون جارين أن المخزون الحالي يكفي لنحو 45 يومًا وفق معدلات الاستهلاك، مشيرة إلى تحرك حكومي لشراء نحو مليون برميل نفط من دول داخل وخارج جنوب شرق آسيا لتعزيز الاحتياطي.